Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
15:7
لو ما تاتينا بالملايكة ان كنت من الصادقين ٧
لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ٧
لَوۡ
مَا
تَاۡتِيۡنَا
بِالۡمَلٰۤٮِٕكَةِ
اِنۡ
كُنۡتَ
مِنَ
الصّٰدِقِيۡنَ‏
٧
Mengapa engkau tidak mendatangkan malaikat kepada kami, jika engkau termasuk orang yang benar?"
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 15:6 hingga 15:7
(ص-١٦)﴿وقالُوا يا أيُّها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ ﴿لَوْما تَأْتِينا بِالمَلائِكَةِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ﴿ذَرْهم يَأْكُلُوا ويَتَمَتَّعُوا﴾ [الحجر: ٣]، والمُناسَبَةُ أنَّ المَعْطُوفَ عَلَيْها تَضَمَّنَتِ انْهِماكَهم في المَلَذّاتِ والآمالِ، وهَذِهِ تَضَمَّنَتْ تَوَغُّلَهم في الكُفْرِ وتَكْذِيبَهُمُ الرِّسالَةَ المُحَمَّدِيَّةَ. والمَعْنى: ذَرْهم يُكَذِّبُونَ ويَقُولُونَ شَتّى القَوْلِ مِنَ التَّكْذِيبِ والِاسْتِهْزاءِ، والجُمْلَةُ كُلُّها مِن مَقُولِهِمْ. والنِّداءُ في ﴿يا أيُّها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ لِلتَّشْهِيرِ بِالوَصْفِ المُنادى بِهِ، واخْتِيارُ المَوْصُولِيَّةِ لِما في الصِّلَةِ مِنَ المَعْنى الَّذِي جَعَلُوهُ سَبَبَ التَّهَكُّمِ، وقَرِينَةُ التَّهَكُّمِ قَوْلُهم ﴿إنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾، وقَدْ أرادُوا الِاسْتِهْزاءَ بِوَصْفِهِ فَأنْطَقَهُمُ اللَّهُ بِالحَقِّ فِيهِ صَرْفًا لِألْسِنَتِهِمْ عَنِ الشَّتْمِ، وهَذا كَما «كانُوا إذا شَتَمُوا النَّبِيءَ ﷺ أوْ هَجَوْهُ يَدْعُونَهُ مُذَمَّمًا؛ فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ لِعائِشَةَ ألَمْ تَرَيْ كَيْفَ صَرَفَ اللَّهُ عَنِّي أذى المُشْرِكِينَ وسَبَّهم، يَسُبُّونَ مُذَمَّمًا وأنا مُحَمَّدٌ» . وفِي هَذا إسْنادُ الصِّلَةِ إلى المَوْصُولِ بِحَسَبِ ما يَدَّعِيهِ صاحِبُ اسْمِ المَوْصُولِ لا بِحَسَبِ اعْتِقادِ المُتَكَلِّمِ عَلى طَرِيقَةِ التَّهَكُّمِ. والذِّكْرُ: مَصْدَرُ ذَكَرَ إذا تَلَفَّظَ، ومَصْدَرُ ذَكَرَ إذا خَطَرَ بِبالِهِ شَيْءٌ، فالذِّكْرُ: الكَلامُ المُوحى بِهِ؛ لِيُتْلى ويُكَرَّرَ، فَهو لِلتِّلاوَةِ؛لِأنَّهُ يُذْكَرُ ويُعادُ؛ إمّا لِأنَّ فِيهِ التَّذْكِيرَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ، وإمّا بِمَعْنى أنَّ بِهِ ذِكْرَهم في الآخَرِينَ، وقَدْ شَمَلَها قَوْلُهُ تَعالى ﴿لَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم كِتابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ [الأنبياء: ١٠] وقالَ ﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤] والمُرادُ بِهِ هُنا القُرْآنُ. (ص-١٧)فَتَسْمِيَةُ القُرْآنِ ذِكْرًا تَسْمِيَةٌ جامِعَةٌ عَجِيبَةٌ لَمْ يَكُنْ لِلْعَرَبِ عِلْمٌ بِها مِن قَبْلِ أنْ تَرِدَ في القُرْآنِ. وكَذَلِكَ تَسْمِيَتُهُ قُرْآنًا؛ لِأنَّهُ قَصَدَ مِن إنْزالِهِ أنْ يُقْرَأ، فَصارَ الذِّكْرُ والقُرْآنُ صِنْفَيْنِ مِن أصْنافِ الكَلامِ الَّذِي يُلْقى لِلنّاسِ لِقَصْدِ وعْيِهِ وتِلاوَتِهِ، كَما كانَ مِن أنْواعِ الكَلامِ الشِّعْرُ والخُطْبَةُ والقِصَّةُ والأُسْطُورَةُ. ويَدُلُّكَ لِهَذا قَوْلُهُ تَعالى ﴿وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وما يَنْبَغِي لَهُ إنْ هو إلّا ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ [يس: ٦٩]، فَنَفى أنْ يَكُونَ الكِتابُ المُنَزَّلُ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ شِعْرًا، ووَصَفَهُ بِأنَّهُ ذِكْرٌ وقُرْآنٌ، ولا يَخْفى أنَّ وصْفَهُ بِذَلِكَ يَقْتَضِي مُغايَرَةً بَيْنَ المَوْصُوفِ والصِّفَةِ، وهي مُغايِرَةٌ بِاعْتِبارِ ما في الصِّفَتَيْنِ مِنَ المَعْنى الَّذِي أشَرْنا إلَيْهِ، فالمُرادُ: أنَّهُ مِن صِنْفِ الذِّكْرِ ومِن صِنْفِ القُرْآنِ، لا مِن صِنْفِ الشِّعْرِ، ولا مِن صِنْفِ الأساطِيرِ. ثُمَّ صارَ القُرْآنُ بِالتَّعْرِيفِ بِاللّامِ عَلَمًا بِالغَلَبَةِ عَلى الكِتابِ المُنَزَّلِ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ كَما عَلِمْتَ آنِفًا. وإنَّما وصَفُوهُ بِالجُنُونِ لِتَوَهُّمِهِمْ أنَّ ادِّعاءَ نُزُولِ الوَحْيِ عَلَيْهِ لا يَصْدُرُ مِن عاقِلٍ؛ لِأنَّ ذَلِكَ عِنْدَهم مُخالِفٌ لِلْواقِعِ تَوَهُّمًا مِنهم بِأنَّ ما لا تَقْبَلُهُ عُقُولُهُمُ الَّتِي عَلَيْها غِشاوَةٌ لَيْسَ مِن شَأْنِهِ أنْ يَقْبَلَهُ العُقَلاءُ؛ فالدّاعِي بِهِ غَيْرُ عاقِلٍ. والمَجْنُونُ: الَّذِي جُنَّ، أيْ: أصابَهُ فَسادٌ في العَقْلِ مِن أثَرِ مَسِّ الجِنِّ إيّاهُ في اعْتِقادِهِمْ، فالمَجْنُونُ اسْمُ مَفْعُولٍ مُشْتَقٌّ مِنَ الفِعْلِ المَبْنِيِّ لِلْمَجْهُولِ وهو مِنَ الأفْعالِ الَّتِي لَمْ تَرِدْ إلّا مُسْنَدَةً لِلْمَجْهُولِ. وتَأْكِيدُ الجُمْلَةِ بِـ (إنَّ) واللّامِ لِقَصْدِهِمْ تَحْقِيقَ ذَلِكَ لَهُ لَعَلَّهُ يَرْتَدِعُ عَنِ الِاسْتِمْرارِ فِيهِ أوْ لِقَصْدِهِمْ تَحْقِيقَهُ لِلسّامِعِينَ حاضِرِي مَجالِسِهِمْ. (ص-١٨)وجُمْلَةُ ﴿لَوْما تَأْتِينا بِالمَلائِكَةِ﴾ اسْتِدْلالٌ عَلى ما اقْتَضَتْهُ الجُمْلَةُ قَبْلَها بِاعْتِبارِ أنَّ المَقْصُودَ مِنها تَكْذِيبُ الرَّسُولِ ﷺ؛ لِأنَّ ما يَصْدُرُ مِنَ المَجْنُونِ مِنَ الكَلامِ لا يَكُونُ جارِيًا عَلى مُطابَقَةِ الواقِعِ فَأكْثَرُهُ كَذِبٌ. و”لَوْما“ حَرْفُ تَخْصِيصٍ بِمَنزِلَةِ لَوْلا التَّحْضِيضِيَّةِ، ويَلْزَمُ دُخُولُها الجُمْلَةَ الفِعْلِيَّةَ. والمُرادُ بِالإتْيانِ بِالمَلائِكَةِ حُضُورُهم عِنْدَهم لِيُخْبِرَهم بِصِدْقِهِ في الرِّسالَةِ، وهَذا كَما حَكى اللَّهُ في الآيَةِ الأُخْرى بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿أوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ والمَلائِكَةِ قَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٩٢] . و﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ أيْ: مِنَ النّاسِ الَّذِينَ صِفَتُهُمُ الصِّدْقُ، وهو أقْوى مِن (إنْ كُنْتَ صادِقًا)، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩] في سُورَةِ بَراءَةٍ، وفي قَوْلِهِ ﴿قالَ أعُوذُ بِاللَّهِ أنْ أكُونَ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ [البقرة: ٦٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi