Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
16:36
ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ٣٦
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَـٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٣٦
وَلَـقَدۡ
بَعَثۡنَا
فِىۡ
كُلِّ
اُمَّةٍ
رَّسُوۡلًا
اَنِ
اعۡبُدُوا
اللّٰهَ
وَاجۡتَنِبُوا
الطَّاغُوۡتَ​ۚ
فَمِنۡهُمۡ
مَّنۡ
هَدَى
اللّٰهُ
وَمِنۡهُمۡ
مَّنۡ
حَقَّتۡ
عَلَيۡهِ
الضَّلٰلَةُ​ ؕ
فَسِيۡرُوۡا
فِىۡ
الۡاَرۡضِ
فَانْظُرُوۡا
كَيۡفَ
كَانَ
عَاقِبَةُ
الۡمُكَذِّبِيۡنَ‏ 
٣٦
Dan sungguh, Kami telah mengutus seorang rasul untuk setiap umat (untuk menyerukan), "Sembahlah Allah, dan jauhilah tagut." Kemudian di antara mereka ada yang diberi petunjuk oleh Allah dan ada pula yang tetap dalam kesesatan. Maka berjalanlah kamu di bumi dan perhatikanlah bagaimana kesudahan orang yang mendustakan (rasul-rasul).
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 16:35 hingga 16:36
﴿وقالَ الَّذِينَ أشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَحْنُ ولا آباؤُنا ولا حَرَّمْنا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلى الرُّسُلِ إلّا البَلاغُ المُبِينُ﴾ عَطْفُ قِصَّةٍ عَلى قِصَّةٍ؛ لِحِكايَةِ حالٍ مِن أحْوالِ شُبُهاتِهِمْ ومُكابَرَتِهِمْ، وبابٌ مِن أبْوابِ تَكْذِيبِهِمْ. وذَلِكَ أنَّهم كانُوا يُحاوِلُونَ إفْحامَ الرَّسُولِ ﷺ بِأنَّهُ يَقُولُ: إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ، وإنَّهُ القادِرُ عَلَيْهِمْ وعَلى آلِهَتِهِمْ، وإنَّهُ لا يَرْضى بِأنْ يُعْبَدَ ما سِواهُ، وإنَّهُ يَنْهاهم عَنِ البَحِيرَةِ والسّائِبَةِ ونَحْوِهِما، فَحَسِبُوا أنَّهم خَصَمُوا النَّبِيءَ ﷺ وحاجُّوهُ فَقالُوا لَهُ: لَوْ شاءَ اللَّهُ أنْ لا نَعْبُدَ أصْنامًا لَما أقْدَرَنا عَلى عِبادَتِها، ولَوْ شاءَ أنْ لا نُحَرِّمَ ما حَرَّمْنا مِن نَحْوِ البَحِيرَةِ والسّائِبَةِ لَما أقَرَّنا عَلى تَحْرِيمِ ذَلِكَ، وذَلِكَ قَصْدُ إفْحامٍ وتَكْذِيبٍ. وهَذا رَدَّهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِتَنْظِيرِ أعْمالِهِمْ بِأعْمالِ الأُمَمِ الَّذِينَ أهْلَكَهُمُ اللَّهُ فَلَوْ كانَ اللَّهُ يَرْضى بِما عَمِلُوهُ لَما عاقَبَهم بِالِاسْتِئْصالِ، فَكانَتْ عاقِبَتُهم نُزُولُ العَذابِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾، ثُمَّ بِقَطْعِ المُحاجَّةِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَهَلْ عَلى الرُّسُلِ إلّا البَلاغُ المُبِينُ﴾، أيْ ولَيْسَ مِن شَأْنِ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - المُناظَرَةُ مَعَ الأُمَّةِ. (ص-١٤٨)وقالَ في سُورَةِ الأنْعامِ ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أشْرَكْنا ولا آباؤُنا ولا حَرَّمْنا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتّى ذاقُوا بَأْسَنا﴾ [الأنعام: ١٤٨]، فَسَمّى قَوْلَهم هَذا تَكْذِيبًا كَتَكْذِيبِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ؛ لِأنَّ المَقْصُودَ مِنهُ التَّكْذِيبُ، وتَعْضِيدُ تَكْذِيبِهِمْ بِحُجَّةٍ أساءُوا الفَهْمَ فِيها، فَهم يَحْسَبُونَ أنَّ اللَّهَ يَتَوَلّى تَحْرِيكَ النّاسِ لِأعْمالِهِمْ كَما يُحَرِّكُ صاحِبُ خَيالِ الظِّلِّ ومُحَرِّكُ اللُّعَبِ أشْباحَهُ وتَماثِيلَهُ، وذَلِكَ جَهْلٌ مِنهم بِالفَرْقِ بَيْنَ تَكْوِينِ المَخْلُوقاتِ وبَيْنَ ما يَكْسِبُونَهُ بِأنْفُسِهِمْ، وبِالفَرْقِ بَيْنَ أمْرِ التَّكْذِيبِ وأمْرِ التَّكْلِيفِ، وتَخْلِيطٌ بَيْنَ الرِّضى والإرادَةِ، ولَوْلا هَذا التَّخْلِيطُ لَكانَ قَوْلُهم إيمانًا. والإشارَةُ بِـ (كَذَلِكَ) إلى الإشْراكِ وتَحْرِيمِ أشْياءَ مِن تِلْقاءِ أنْفُسِهِمْ، أيْ كَفِعْلِ هَؤُلاءِ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، وهُمُ المَذْكُورُونَ فِيما تَقَدَّمَ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [النحل: ٢٦] وبِقَوْلِهِ ﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾ [النحل: ٣٣] . والمَقْصُودُ: أنَّهم فَعَلُوا كَفِعْلِهِمْ فَكانَتْ عاقِبَتُهم ما عَلِمْتُمْ، فَلَوْ كانَ فِعْلُهم مُرْضِيًا لِلَّهِ لَما أهْلَكَهم، فَهَلّا اسْتَدَلُّوا بِهَلاكِهِمْ عَلى أنَّ اللَّهَ غَيْرُ راضٍ بِفِعْلِهِمْ، فَإنَّ دَلالَةَ الِانْتِقامِ أظْهَرُ مِن دَلالَةِ الإمْلاءِ؛ لِأنَّ دَلالَةَ الِانْتِقامِ وُجُودِيَّةٌ ودَلالَةُ الإمْهالِ عَدَمِيَّةٌ. وضَمِيرُ (نَحْنُ) تَأْكِيدٌ لِلضَّمِيرِ المُتَّصِلِ في (عَبَدْنا)، وحَصَلَ بِهِ تَصْحِيحُ العَطْفِ عَلى ضَمِيرِ الرَّفْعِ المُتَّصِلِ، وإعادَةُ حَرْفِ النَّفْيِ في قَوْلِهِ تَعالى (ولا آباؤُنا) لِتَأْكِيدِ (ما) النّافِيَةِ. وقَدْ فُرِّعَ عَلى ذَلِكَ قَطْعُ المُحاجَّةِ مَعَهم، وإعْلامُهم أنَّ الرُّسُلَ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - ما عَلَيْهِمْ إلّا البَلاغُ، ومِنهم مُحَمَّدٌ ﷺ، فاحْذَرُوا أنْ تَكُونَ عاقِبَتُكم عاقِبَةَ أقْوامِ الرُّسُلِ السّالِفِينَ، ولَيْسَ الرُّسُلُ بِمُكَلَّفِينَ بِإكْراهِ النّاسِ عَلى الإيمانِ حَتّى تَسْلُكُوا مَعَهُمُ التَّحَكُّكَ بِهِمْ، والإغاظَةَ لَهم. والبَلاغُ: اسْمُ مَصْدَرِ الإبْلاغِ، والمُبِينُ: المُوَضِّحُ الصَّرِيحُ. والِاسْتِفْهامُ بِـ (هَلْ) إنْكارِيٌّ بِمَعْنى النَّفْيِ، ولِذَلِكَ جاءَ الِاسْتِثْناءُ عَقِبَهُ. (ص-١٤٩)والقَصْرُ المُسْتَفادُ مِنَ النَّفْيِ والِاسْتِثْناءِ قَصْرٌ إضافِيٌّ لِقَلْبِ اعْتِقادِ المُشْرِكِينَ مِن مُعامَلَتِهِمُ الرَّسُولَ ﷺ أنَّ لِلرَّسُولِ غَرَضًا شَخْصِيًّا فِيما يَدْعُو إلَيْهِ. وأُثْبِتَ الحُكْمُ لِعُمُومِ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ -، وإنْ كانَ المَرْدُودُ عَلَيْهِمْ لَمْ يَخْطُرْ بِبالِهِمْ أمْرُ الرُّسُلِ الأوَّلِينَ لِتَكُونَ الجُمْلَةُ تَذْيِيلًا لِلْمُحاجَّةِ، فَتُفِيدُ ما هو أعَمُّ مِنَ المَرْدُودِ. والكَلامُ مُوَجَّهٌ إلى النَّبِيءِ ﷺ تَعْلِيمًا وتَسْلِيَةً، ويَتَضَمَّنُ تَعْرِيضًا بِإبْلاغِ المُشْرِكِينَ. * * * ﴿ولَقَدْ بَعَثْنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أنُ اُعْبُدُوا اللَّهَ واجْتَنِبُوا الطّاغُوتَ فَمِنهم مَن هَدى اللَّهُ ومِنهم مَن حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾، وهو تَكْمِلَةٌ لِإبْطالِ شُبْهَةِ المُشْرِكِينَ إبْطالًا بِطَرِيقَةِ التَّفْصِيلِ بَعْدَ الإجْمالِ لِزِيادَةِ تَقْرِيرِ الحُجَّةِ، فَقَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَقَدْ بَعَثْنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا﴾ بَيانٌ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿فَهَلْ عَلى الرُّسُلِ إلّا البَلاغُ المُبِينُ﴾ . وجُمْلَةُ ﴿فَمِنهم مَن هَدى اللَّهُ﴾ إلى آخِرِها بَيانٌ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ . والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ بَيَّنَ لِلْأُمَمِ عَلى ألْسِنَةِ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ أنَّهُ يَأْمُرُهم بِعِبادَتِهِ واجْتِنابِ عِبادَةِ الأصْنامِ، فَمِن كُلِّ أُمَّةٍ أقْوامٌ هَداهُمُ اللَّهُ فَصَدَّقُوا (ص-١٥٠)وآمَنُوا، ومِنهم أقْوامٌ تَمَكَّنَتْ مِنهُمُ الضَّلالَةُ فَهَلَكُوا، ومَن سارَ في الأرْضِ رَأى دَلائِلَ اسْتِئْصالِهِمْ. و(أنْ) تَفْسِيرِيَّةٌ لِجُمْلَةِ (فَبَعَثْنا)؛ لِأنَّ البَعْثَ يَتَضَمَّنُ مَعْنى القَوْلِ، إذْ هو بَعْثٌ لِلتَّبْلِيغِ. والطّاغُوتُ: جِنْسُ ما يُعْبَدُ مِن دُونِ اللَّهِ مِنَ الأصْنامِ، وقَدْ يَذْكُرُونَهُ بِصِيغَةِ الجَمْعِ، فَيُقالُ: الطَّواغِيتُ، وهي الأصْنامُ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يُؤْمِنُونَ بِالجِبْتِ والطّاغُوتِ﴾ [النساء: ٥١] في سُورَةِ النِّساءِ. وأُسْنِدَتْ هِدايَةُ بَعْضِهِمْ إلى اللَّهِ مَعَ أنَّهُ أمَرَ جَمِيعَهم بِالهُدى تَنْبِيهًا لِلْمُشْرِكِينَ عَلى إزالَةِ شُبْهَتِهِمْ في قَوْلِهِمْ ﴿لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ بِأنَّ اللَّهَ بَيَّنَ لَهُمُ الهُدى، فاهْتِداءُ المُهْتَدِينَ بِسَبَبِ بَيانِهِ، فَهو الهادِي لَهم. والتَّعْبِيرُ في جانِبِ الضَّلالَةِ بِلَفْظِ ”حَقَّتْ عَلَيْهِمْ“ دُونَ إسْنادِ الإضْلالِ إلى اللَّهِ إشارَةٌ إلى أنَّ اللَّهَ لَمّا نَهاهم عَنِ الضَّلالَةِ فَقَدْ كانَ تَصْمِيمُهم عَلَيْها إبْقاءً لِضَلالَتِهِمُ السّابِقَةِ ”فَحَقَّتْ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ“، أيْ ثَبَتَتْ ولَمْ تَرْتَفِعْ. وفِي ذَلِكَ إيماءٌ إلى أنَّ بَقاءَ الضَّلالَةِ مِن كَسْبِ أنْفُسِهِمْ، ولَكِنْ ورَدَ في آياتٍ أُخْرى أنَّ اللَّهَ يُضِلُّ الضّالِّينَ، كَما في قَوْلِهِ ﴿ومَن يُرِدْ أنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ [الأنعام: ١٢٥]، وقَوْلِهِ عَقِبَ هَذا ﴿فَإنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَن يُضِلُّ﴾ [النحل: ٣٧] عَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ، لِيَحْصُلَ مِن مَجْمُوعِ ذَلِكَ عِلْمٌ بِأنَّ اللَّهَ كَوَّنَ أسْبابًا عَدِيدَةً بَعْضُها جاءَ مِن تَوالُدِ العُقُولِ والأمْزِجَةِ واقْتِباسِ بَعْضِها مِن بَعْضٍ، وبَعْضُها تابِعٌ لِلدَّعَواتِ الضّالَّةِ بِحَيْثُ تَهَيَّأتْ مِنَ اجْتِماعِ أُمُورٍ شَتّى لا يُحْصِيها إلّا اللَّهُ، أسْبابٌ تامَّةٌ تَحُولُ بَيْنَ الضّالِّ وبَيْنَ الهُدى، فَلا جَرَمَ كانَتْ تِلْكَ الأسْبابُ هي سَبَبُ حَقِّ الضَّلالَةِ عَلَيْهِمْ، فَبِاعْتِبارِ الأسْبابِ المُباشِرَةِ كانَ ضَلالُهم مِن لَدُنْ خالِقِ تِلْكَ الأسْبابِ، وخالِقِ نَوامِيسِها في مُتَقادِمِ العُصُورِ، فافْهَمْ. (ص-١٥١)ثُمَّ فَرَّعَ عَلى ذَلِكَ: الأمْرَ بِالسَّيْرِ في الأرْضِ لِيَنْظُرُوا آثارَ الأُمَمِ فَيَرَوْا مِنها آثارَ اسْتِئْصالٍ مُخالِفٍ لِأحْوالِ الفَناءِ المُعْتادِ، ولِذَلِكَ كانَ الِاسْتِدْلالُ بِها مُتَوَقِّفًا عَلى السَّيْرِ في الأرْضِ، ولَوْ كانَ المُرادُ مُطْلَقُ الفَناءِ لَأمَرَهم بِمُشاهَدَةِ المَقابِرِ وذِكْرِ السَّلَفِ الأوائِلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi