(ذكركم) أي: شرفكم، وفخركم، وارتفاعكم؛ إن تذكرتم به ما فيه من الأخبار الصادقة فاعتقدتموها، وامتثلتم ما فيه من الأوامر، واجتنبتم ما فيه من النواهي ارتفع قدركم، وعظم أمركم. السعدي:519. السؤال: متى يصبح هذا الكتاب سببًا لشرفنا، وعزتنا، ورفعتنا؟
وتنكير (كتابًا) للتعظيم؛ إيماء إلى أنه جمع خصلتين عظيمتين: كونه كتاب هدى، وكونه آية ومعجزة للرسول لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله، أو مُدَانِيه. ابن عاشور:17/22. السؤال: ما فائدة تنكير (كتابًا) في الآية الكريمة؟
(ذكركم) أي: شرفكم، وفخركم، وارتفاعكم؛ إن تذكرتم به ما فيه من الأخبار الصادقة فاعتقدتموها، وامتثلتم ما فيه من الأوامر، واجتنبتم ما فيه من النواهي ارتفع قدركم، وعظم أمركم. السعدي:519. السؤال: متى يصبح هذا الكتاب سببًا لشرفنا، وعزتنا، ورفعتنا؟
وتنكير (كتابًا) للتعظيم؛ إيماء إلى أنه جمع خصلتين عظيمتين: كونه كتاب هدى، وكونه آية ومعجزة للرسول لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله، أو مُدَانِيه. ابن عاشور:17/22. السؤال: ما فائدة تنكير (كتابًا) في الآية الكريمة؟