Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
22:8
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ٨
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَـٰدِلُ فِى ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَلَا هُدًۭى وَلَا كِتَـٰبٍۢ مُّنِيرٍۢ ٨
وَمِنَ
النَّاسِ
مَنۡ
يُّجَادِلُ
فِى
اللّٰهِ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٍ
وَّلَا
هُدًى
وَلَا
كِتٰبٍ
مُّنِيۡرٍ ۙ‏
٨
Dan di antara manusia ada yang berbantahan tentang Allah tanpa ilmu, tanpa petunjuk dan tanpa kitab (wahyu) yang memberi penerangan,
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 22:8 hingga 22:10
﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ ﴿ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ في الدُّنْيا خِزْيٌ ونُذِيقُهُ يَوْمَ القِيامَةِ عَذابَ الحَرِيقِ﴾ ﴿ذَلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وأنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿يا أيُّها النّاسُ إنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِنَ البَعْثِ﴾ [الحج: ٥] كَما عُطِفَتْ جُمْلَةُ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ عَلى جُمْلَةِ ﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ [الحج: ١] . والمَعْنى: إنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِن وُقُوعِ البَعْثِ فَإنّا نُزِيلُ رَيْبَكم بِهَذِهِ الأدِلَّةِ السّاطِعَةِ، فالنّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ فَرِيقانِ: فَرِيقٌ يُوقِنُ بِهَذِهِ الدَّلالَةِ فَلا يَبْقى في رَيْبٍ، وفَرِيقٌ مِنَ النّاسِ يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وهَؤُلاءِ هم أئِمَّةُ الشِّرْكِ وزُعَماءُ الباطِلِ. وجُمْلَةُ (لا رَيْبَ فِيها) مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ المُتَعاطِفاتِ، أيْ لَيْسَ الشَّأْنُ أنْ يَرْتابَ فِيها، فَلِذَلِكَ نَفى جِنْسَ الرَّيْبِ فِيها، أيْ فالرَّيْبُ (ص-٢٠٧)والمَعْنِيُّ بِهَذِهِ الآيَةِ هو المَعْنِيُّ بِقَوْلِهِ فِيما مَضى ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ويَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ﴾ [الحج: ٣] فَيَكُونُ المُرادُ فَرِيقَ المُعانِدِينَ المُكابِرِينَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ بَعْدَ أنْ بَلَغَهُمُ الإنْذارُ مِن زَلْزَلَةِ السّاعَةِ. فَهم كَذَلِكَ يُجادِلُونَ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ بَعْدَ أنْ وُضِّحَتْ لَهُمُ الأدِلَّةُ عَلى وُقُوعِ البَعْثِ. ودافِعُهم إلى الجِدالِ في اللَّهِ عِنْدَ سَماعِ الإنْذارِ بِالسّاعَةِ عَدَمُ عِلْمِهِمْ ما يُجادِلُونَ فِيهِ واتِّباعُهم وسْواسَ الشَّياطِينِ. ودافِعُهم إلى الجِدالِ في اللَّهِ عِنْدَ وُضُوحِ الأدِلَّةِ عَلى البَعْثِ عَدَمُ عِلْمِهِمْ ما يُجادِلُونَ فِيهِ. وانْتِفاءُ الهُدى. وانْتِفاءُ تَلَقِّي شَرِيعَتِهِ مِن قَبْلُ. والتَّكَبُّرُ عَنِ الِاعْتِرافِ بِالحُجَّةِ. ومَحَبَّةُ إضْلالِ النّاسِ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ. فَيُؤَوَّلُ إلى مَعْنى أنَّ أحْوالَ هَؤُلاءِ مُخْتَلِفَةٌ وأصْحابَها فَرِيقٌ واحِدٌ هو فَرِيقُ أهْلِ الشِّرْكِ والضَّلالَةِ. ومِن أساطِينِ هَذا الفَرِيقِ مَن عُدُّوا في تَفْسِيرِ الآيَةِ الأُولى مِثْلُ: النَّضْرِ بْنِ الحارِثِ. وأبِي جَهْلٍ، وأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ. وقِيلَ: المُرادُ في هَذِهِ الآيَةِ بِمَن يُجادِلُ في اللَّهِ: النَّضْرُ بْنُ الحارِثِ، كَرَّرَ الحَدِيثَ عَنْهُ تَبْيِينًا لِحالَتَيْ جِدالِهِ. وقِيلَ المُرادُ بِمَن يُجادِلُ في هَذِهِ الآيَةِ أبُو جَهْلٍ، كَما قِيلَ: إنَّ المُرادَ في الآيَةِ الماضِيَةِ النَّضْرُ بْنُ الحارِثِ، فَجُعِلَتِ الآيَةُ خاصَّةً بِسَبَبِ نُزُولِها في نَظَرِ هَذا القائِلِ، ورُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وقِيلَ: هو الأخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ وتَقَدَّمَ مَعْنى قَوْلِهِ (بِغَيْرِ عِلْمٍ) في نَظِيرِ هَذِهِ الآيَةِ. وقِيلَ المُرادُ بِـ ﴿مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ويَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ﴾ [الحج: ٣] المُقَلِّدُونَ - بِكَسْرِ اللّامِ - مِنَ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ما تُمْلِيهِ عَلَيْهِمْ سادَةُ الكُفْرِ. والمُرادُ بِـ ﴿مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى﴾ المُقَلَّدُونَ - بِفَتْحِ اللّامِ - أئِمَّةُ الكُفْرِ. (ص-٢٠٨)والهُدى مَصْدَرٌ في مَعْنى المُضافِ إلى مَفْعُولِهِ، أيْ ولا هُدًى هو مَهْدِيٌّ بِهِ، وتِلْكَ مُجادَلَةُ المُقَلِّدِ إذا كانَ مُقَلِّدًا هادِيًا لِلْحَقِّ مِثْلَ أتْباعِ الرُّسُلِ، فَهَذا دُونَ مَرْتَبَةِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِعِلْمٍ. ولِذَلِكَ لَمْ يُسْتَغْنَ بِذِكْرِ السّابِقِ عَنْ ذِكْرِ هَذا. والكِتابُ المُنِيرُ: كُتُبُ الشَّرائِعِ مِثْلُ: التَّوْراةِ والإنْجِيلِ. وهَذا كَما يُجادِلُ أهْلُ الكِتابِ قَبْلَ مَجِيءِ الإسْلامِ المُشْرِكِينَ والدَّهْرِيِّينَ فَهو جِدالٌ بِكِتابٍ مُنِيرٍ. والمُنِيرُ: المُبَيِّنُ لِلْحَقِّ، شُبِّهَ بِالمِصْباحِ المُضِيءِ في اللَّيْلِ. ويَجِيءُ في وصْفِ (كِتابٍ) بِصِفَةِ (مُنِيرٍ) تَعْرِيضٌ بِالنَّضْرِ بْنِ الحارِثِ إذْ كانَ يُجادِلُ في شَأْنِ الإسْلامِ بِالمُوازَنَةِ بَيْنَ كِتابِ اللَّهِ المُنِيرِ وكِتابِ أخْبارِ رُسْتَمَ، وكِتابِ أخْبارِ أسْفِنْدِيارَ المُظْلِمَةِ الباطِلَةِ. والثَّنْيُ: لَيُّ الشَّيْءِ، يُقالُ: ثَنى عِنانَ فَرَسِهِ، إذا لَواهُ لِيُدِيرَ رَأْسَ فَرَسِهِ إلى الجِهَةِ الَّتِي يُرِيدُ أنْ يُوَجِّهَهُ إلَيْها. ويُطْلَقُ أيْضًا الثَّنْيُ عَلى الإمالَةِ. والعِطْفُ: المَنكِبُ والجانِبُ و﴿ثانِيَ عِطْفِهِ﴾ تَمْثِيلٌ لِلتَّكَبُّرِ والخُيَلاءِ. ويُقالُ: لَوى جِيدَهُ، إذا أعْرَضَ تَكَبُّرًا. وهَذِهِ الصِّفَةُ تَنْطَبِقُ عَلى حالِ أبِي جَهْلٍ فَلِذَلِكَ قِيلَ إنَّهُ المُرادُ هُنا. واللّامُ في قَوْلِهِ (لِيُضِلَّ) لِتَعْلِيلِ المُجادَلَةِ، فَهو مُتَعَلِّقٌ بِـ (يُجادِلُ) أيْ غَرَضُهُ مِنَ المُجادَلَةِ الإضْلالُ. وسَبِيلُ اللَّهِ: الدِّينُ الحَقُّ. (ص-٢٠٩)وقَوْلُهُ (لِيُضِلَّ) بِضَمِّ الياءِ أيْ لِيُضَلِّلَ النّاسَ بِجِدالِهِ. فَهَذا المُجادِلُ يُرِيدُ بِجَدَلِهِ أنْ يُوهِمَ العامَّةَ بُطْلانَ الإسْلامِ كَيْلا يَتَّبِعُوهُ. وإفْرادُ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ (عِطْفِهِ) وما ذُكِرَ بَعْدَهُ مُراعاةٌ لِلَفْظِ (مَن) وإنْ كانَ مَعْنى تِلْكَ الضَّمائِرِ الجَمْعَ. وخِزْيُ الدُّنْيا: الإهانَةُ، وهو ما أصابَهم مِنَ القَتْلِ يَوْمَ بَدْرٍ ومِنَ القَتْلِ والأسْرِ بَعْدَ ذَلِكَ. وهَؤُلاءِ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يُسْلِمُوا بَعْدُ. ويَنْطَبِقُ الخِزْيُ عَلى ما حَصَلَ لِأبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ مِن قَتْلِهِ بِيَدِ غُلامَيْنِ مِن شَبابِ الأنْصارِ وهُما أبْناءُ عَفْراءَ. وبِاعْتِلاءِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَلى صَدْرِهِ وذَبْحِهِ وكانَ في عَظَمَتِهِ لا يَخْطُرُ أمْثالُ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ بِخاطِرِهِ. ويَنْطَبِقُ الخِزْيُ أيْضًا عَلى ما حَلَّ بِالنَّضْرِ بْنِ الحارِثِ مِنَ الأسْرِ يَوْمَ بَدْرٍ وقَتْلِهِ صَبْرًا في مَوْضِعٍ يُقالُ لَهُ: الأُثَيْلُ قُرْبَ المَدِينَةِ عَقِبَ واقِعَةِ بَدْرٍ كَما وصَفَتْهُ أُخْتُهُ قُتَيْلَةُ في رِثائِهِ مِن قَصِيدَةِ: ؎صَبْرًا يُقادُ إلى المَنِيَّةِ مُتْعَبَـا صَبْرَ المُقَيَّدِ وهو عانٍ مُوثَقُ وإذْ كانَتْ هَذِهِ الآيَةُ ونَظِيرَتُها الَّتِي سَبَقَتْ مِمّا نَزَلَ بِمَكَّةَ لا مَحالَةَ كانَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿لَهُ في الدُّنْيا خِزْيٌ﴾ مِنَ الإخْبارِ بِالغَيْبِ وهو مِن مُعْجِزاتِ القُرْآنِ. وإذاقَةُ العَذابِ تَخَيُّلٌ لِلْمَكْنِيَّةِ. وجُمْلَةُ ﴿ذَلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ﴾ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ تَدُلُّ عَلَيْهِ صِيغَةُ الكَلامِ وهي جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ، أوْ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ النَّصْبِ في قَوْلِهِ تَعالى (ونُذِيقُهُ) . (ص-٢١٠)و(قَدَّمَتْ) بِمَعْنى: أسْلَفَتْ. جَعَلَ كُفْرَهُ كالشَّيْءِ الَّذِي بَعَثَ بِهِ إلى دارِ الجَزاءِ بَلْ أنْ يَصِلَ هو إلَيْها فَوَجَدَهُ يَوْمَ القِيامَةِ حاضِرًا يَنْتَظِرُهُ قالَ تَعالى ﴿ووَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِرًا﴾ [الكهف: ٤٩] والإشارَةُ إلى العَذابِ. والباءُ سَبَبِيَّةٌ، و(ما) مَوْصُولَةٌ. وعُطِفَ عَلى (ما) المَوْصُولَةِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وأنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ لِأنَّهُ في تَأْوِيلِ مَصْدَرِهِ، أيْ وبِانْتِفاءِ ظُلْمِ اللَّهِ العَبِيدَ، أيْ ذَلِكَ العَذابُ مُسَبَّبٌ لِهَذَيْنِ الأمْرَيْنِ فَصاحِبُهُ حَقِيقٌ بِهِ لِأنَّهُ أثَرُ عَدْلِ اللَّهِ تَعالى وأنَّهُ لَمْ يَظْلِمْهُ فِيما أذاقَهُ. وصِيغَةُ المُبالَغَةِ تَقْتَضِي بِظاهِرِها نَفْيَ الظُّلْمِ الشَّدِيدِ. والمَقْصُودُ أنَّ الظُّلْمَ مِن حَيْثُ هو ظُلْمٌ أمْرٌ شَدِيدٌ فَصِيغَتْ لَهُ زِنَةُ المُبالَغَةِ، وكَذَلِكَ التُزِمَتْ في ذِكْرِهِ حَيْثُما وقَعَ في القُرْآنِ. وقَدِ اعْتادَ جَمْعٌ مِنَ المُتَأخِّرِينَ أنْ يَجْعَلُوا المُبالَغَةَ راجِعَةً لِلنَّفْيِ لا لِلْمَنفِيِّ؛ وهو بَعِيدٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi