Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
23:44
ثم ارسلنا رسلنا تترى كل ما جاء امة رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم احاديث فبعدا لقوم لا يومنون ٤٤
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا ۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةًۭ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًۭا وَجَعَلْنَـٰهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًۭا لِّقَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ ٤٤
ثُمَّ
اَرۡسَلۡنَا
رُسُلَنَا
تَتۡـرَا​ ؕ
كُلَّ
مَا
جَآءَ
اُمَّةً
رَّسُوۡلُهَا
كَذَّبُوۡهُ​
فَاَتۡبَـعۡنَا
بَعۡـضَهُمۡ
بَعۡـضًا
وَّجَعَلۡنٰهُمۡ
اَحَادِيۡثَ​ ۚ
فَبُـعۡدًا
لِّـقَوۡمٍ
لَّا
يُؤۡمِنُوۡنَ‏
٤٤
Kemudian, Kami utus rasul-rasul Kami berturut-turut. Setiap kali seorang rasul datang kepada suatu umat, mereka mendustakannya, maka Kami silihgantikan sebagian mereka dengan sebagian yang lain (dalam kebinasaan). Dan Kami jadikan mereka bahan cerita (bagi manusia). Maka binasalah kaum yang tidak beriman.
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Ayat-ayat terkait
﴿ثُمَّ أرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرى كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأتْبَعْنا بَعْضَهم بَعْضًا وجَعَلْناهم أحادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ﴾ الرُّسُلُ الَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدُ، أيْ: مِن بَعْدِ هَذِهِ القُرُونِ مِنهم إبْراهِيمُ ولُوطٌ ويُوسُفُ وشُعَيْبٌ، ومَن أُرْسِلَ قَبْلَ مُوسى، ورُسُلٌ لَمْ يَقْصُصْهُمُ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ. والمَقْصُودُ بَيانُ اطِّرادِ سُنَّةِ اللَّهِ تَعالى في اسْتِئْصالِ المُكَذِّبِينَ رُسُلَهُ المُعانِدِينَ في آياتِهِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿فَأتْبَعْنا بَعْضَهم بَعْضًا﴾ . و(تَتْرى) قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِألِفٍ في آخِرِهِ دُونَ تَنْوِينٍ فَهو مَصْدَرٌ عَلى وزْنِ فَعْلى مِثْلَ دَعْوى وسَلْوى، وألِفُهُ لِلتَّأْنِيثِ مِثْلَ ذِكْرى، فَهو مَمْنُوعٌ مِنَ الصَّرْفِ. وأصْلُهُ: وتْرى بِواوٍ في أوَّلِهِ مُشْتَقًّا مِنَ الوَتْرِ وهو: الفَرْدُ. وظاهِرُ كَلامِ اللُّغَوِيِّينَ أنَّهُ لا فِعْلَ لَهُ، أيْ: فَرْدًا فَرْدًا، أيْ: فَرْدًا بَعْدَ فَرْدٍ فَهو نَظِيرُ مَثْنى. وأُبْدِلَتِ الواوُ تاءً إبْدالًا غَيْرَ قِياسِيٍّ كَما أُبْدِلَتْ في (تِجاهٍ) لِلْجِهَةِ المُواجِهَةِ وفي (تَوْلَجُ) لِكِناسِ الوَحْشِ (وتُراثٍ) لِلْمَوْرُوثِ. ولا يُقالُ: تَتْرى إلّا إذا كانَ بَيْنَ الأشْياءِ تَعاقُبٌ مَعَ فَتَراتٍ وتَقَطُّعٌ. ومِنهُ التَّواتُرُ وهو تَتابُعُ الأشْياءِ وبَيْنَها فَجَواتٌ. والوَتِيرَةُ: الفَتْرَةُ عَنِ العَمَلِ. وأمّا التَّعاقُبُ بِدُونِ فَتْرَةٍ فَهو التَّدارُكُ. يُقالُ: جاءُوا مُتَدارِكِينَ، أيْ: مُتَتابِعِينَ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وأبُو جَعْفَرٍ مُنَوَّنًا وهي لُغَةُ كِنانَةَ. وهو عَلى القِراءَتَيْنِ مَنصُوبٌ عَلى الحالِ مِن (رُسُلَنا) . (ص-٦٢)واعْلَمْ أنَّ كَلِمَةَ (تَتْرى) كُتِبَتْ في المَصاحِفِ كُلِّها بِصُورَةِ الألِفِ في آخِرِها عَلى صُورَةِ الألِفِ الأصْلِيَّةِ مَعَ أنَّها في قِراءَةِ الجُمْهُورِ ألِفُ تَأْنِيثٍ مَقْصُورَةٍ وشَأْنُ ألِفِ التَّأْنِيثِ المَقْصُورَةِ أنْ تُكْتَبَ بِصُورَةِ الياءِ مِثْلَ تَقْوى ودَعْوى، فَلَعَلَّ كُتّابَ المَصاحِفِ راعَوْا كِلْتا القِراءَتَيْنِ فَكَتَبُوا الألِفَ بِصُورَتِها الأصْلِيَّةِ لِصُلُوحِيَّةِ نُطْقِ القارِئِ عَلى كِلْتا القِراءَتَيْنِ. عَلى أنَّ أصْلَ الألِفِ أنْ تُكْتَبَ بِصُورَتِها الأصْلِيَّةِ، وأمّا كِتابَتُها في صُورَةِ الياءِ حَيْثُ تُكْتَبُ كَذَلِكَ فَهو إشارَةٌ إلى أصْلِها أوْ جَوازِ إمالَتِها فَخُولِفَ ذَلِكَ في هَذِهِ اللَّفْظَةِ لِدَفْعِ اللَّبْسِ. ومَعْنى الآيَةِ: ثُمَّ بَعْدَ تِلْكَ القُرُونِ أرْسَلْنا رُسُلًا، أيْ: أرْسَلْناهم إلى أُمَمٍ أُخْرى؛ لِأنَّ إرْسالَ الرَّسُولِ يَسْتَلْزِمُ وُجُودَ أُمَّةٍ، وقَدْ صُرِّحَ بِهِ في قَوْلِهِ: ﴿كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ﴾ . والمَعْنى: كَذَّبَهُ جُمْهُورُهم ورُبَّما كَذَّبَهُ جَمِيعُهم. وفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَرَأيْتُ النَّبِيءَ ومَعَهُ الرَّهْطُ والنَّبِيءَ ومَعَهُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ والنَّبِيءَ ولَيْسَ مَعَهُ أحَدٌ» الحَدِيثُ. وإتْباعُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا: إلْحاقُهم بِهِمْ في الهَلاكِ بِقَرِينَةِ المَقامِ وبِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: ﴿وجَعَلْناهم أحادِيثَ﴾، أيْ: صَيَّرْناهم أُحْدُوثاتٍ يَتَحَدَّثُ النّاسُ بِما أصابَهم. وإنَّما يَتَحَدَّثُ النّاسُ بِالشَّيْءِ الغَرِيبِ النّادِرِ مِثْلُهُ. والأحادِيثُ هُنا جَمْعُ أُحْدُوثَةٍ، وهي اسْمٌ لِما يَتَلَهّى النّاسُ بِالحَدِيثِ عَنْهُ. ووَزْنُ الأُفْعُولَةِ يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ مِثْلَ الأُعْجُوبَةِ والأُسْطُورَةِ. وهُوَ كِنايَةٌ عَنْ إبادَتِهِمْ، فالمَعْنى: جَعَلْناهم أحادِيثَ بائِدِينَ غَيْرَ مُبْصَرِينَ. والقَوْلُ في ﴿فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ﴾ مِثْلُ الكَلامِ عَلى ﴿فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ [المؤمنون: ٤١]؛ إلّا أنَّ الدُّعاءَ نِيطَ هُنا بِوَصْفِ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ لِيَحْصُلَ مِن مَجْمُوعِ الدَّعْوَتَيْنِ التَّنْبِيهُ عَلى مَذَمَّةِ الكُفْرِ وعَلى مَذَمَّةِ عَدَمِ الإيمانِ بِالرُّسُلِ تَعْرِيضًا (ص-٦٣)بِمُشْرِكِي قُرَيْشٍ، عَلى أنَّهُ يَشْمَلُ كُلَّ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِرُسُلِ اللَّهِ؛ لِأنَّ النَّكِرَةَ في سِياقِ الدُّعاءِ تَعُمُّ كَما في قَوْلِ الحَرِيرِيِّ: ؎يا أهْلَ ذا المَغْنى وُقِيتُمْ ضُرًّا .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi