يقول تعالى ذكره: ولقد أخذنا هؤلاء المشركين بعذابنا، وأنزلنا بهم بأسنا، وسخطنا، وضيقنا عليهم معايشهم، وأجدبنا بلادهم، وقتلنا سراتهم بالسيف، (فما استكانوا لربهم) يقول: فما خضعوا لربهم؛ فينقادوا لأمره ونهيه، وينيبوا إلى طاعته، (وما يتضرعون) يقول: وما يتذللون له. الطبري:19/60. السؤال: ينزل الله تعالى العذاب بالعصاة لإصلاحهم، كيف ذلك؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://altadab...Lihat lainnya
يقول تعالى ذكره: ولقد أخذنا هؤلاء المشركين بعذابنا، وأنزلنا بهم بأسنا، وسخطنا، وضيقنا عليهم معايشهم، وأجدبنا بلادهم، وقتلنا سراتهم بالسيف، (فما استكانوا لربهم) يقول: فما خضعوا لربهم؛ فينقادوا لأمره ونهيه، وينيبوا إلى طاعته، (وما يتضرعون) يقول: وما يتذللون له. الطبري:19/60. السؤال: ينزل الله تعالى العذاب بالعصاة لإصلاحهم، كيف ذلك؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://altadab...Lihat lainnya
يقول تعالى ذكره: ولقد أخذنا هؤلاء المشركين بعذابنا، وأنزلنا بهم بأسنا، وسخطنا، وضيقنا عليهم معايشهم، وأجدبنا بلادهم، وقتلنا سراتهم بالسيف، (فما استكانوا لربهم) يقول: فما خضعوا لربهم؛ فينقادوا لأمره ونهيه، وينيبوا إلى طاعته، (وما يتضرعون) يقول: وما يتذللون له. الطبري:19/60. السؤال: ينزل الله تعالى العذاب بالعصاة لإصلاحهم، كيف ذلك؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://altadab...Lihat lainnya
(وما يتضرعون) إليه، ويفتقرون، بل مر عليهم ذلك، ثم زال كأنه لم يصبهم؛ لم يزالوا في غيهم وكفرهم، ولكن وراءهم العذاب الذي لا يُرَدّ، وهو قوله: (حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد). السعدي:556. السؤال: الغفلة عن الإنذار توجب عذابًا بعده، وضح ذلك من خلال الآية
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(وما يتضرعون) إليه، ويفتقرون، بل مر عليهم ذلك، ثم زال كأنه لم يصبهم؛ لم يزالوا في غيهم وكفرهم، ولكن وراءهم العذاب الذي لا يُرَدّ، وهو قوله: (حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد). السعدي:556. السؤال: الغفلة عن الإنذار توجب عذابًا بعده، وضح ذلك من خلال الآية
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة