Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
28:56
انك لا تهدي من احببت ولاكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين ٥٦
إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ٥٦
اِنَّكَ
لَا
تَهۡدِىۡ
مَنۡ
اَحۡبَبۡتَ
وَلٰـكِنَّ
اللّٰهَ
يَهۡدِىۡ
مَنۡ
يَّشَآءُ​ؕ
وَهُوَ
اَعۡلَمُ
بِالۡمُهۡتَدِيۡنَ‏
٥٦
Sungguh, engkau (Muhammad) tidak dapat memberi petunjuk kepada orang yang engkau kasihi, tetapi Allah memberi petunjuk kepada orang yang Dia kehendaki, dan Dia lebih mengetahui orang-orang yang mau menerima petunjuk.
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
(ص-١٤٧)﴿إنَّكَ لا تَهْدِي مَن أحْبَبْتَ ولَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشاءُ وهْوَ أعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ﴾ لَمّا ذَكَرَ مَعاذِيرَ المُشْرِكِينَ وكُفْرَهم بِالقُرْآنِ، وأعْلَمَ رَسُولَهُ أنَّهم يَتَّبِعُونَ أهْواءَهم وأنَّهم مُجَرَّدُونَ عَنْ هُدى اللَّهِ، ثُمَّ أثْنى عَلى فَرِيقٍ مِن أهْلِ الكِتابِ أنَّهم يُؤْمِنُونَ بِالقُرْآنِ، وكانَ ذَلِكَ يُحْزِنُ النَّبِيَّ ﷺ أنْ يُعْرِضَ قُرَيْشٌ وهم أخَصُّ النّاسِ بِهِ عَنْ دَعْوَتِهِ، أقْبَلَ اللَّهُ عَلى خِطابِ نَبِيِّهِ ﷺ بِما يُسَلِّي نَفْسَهُ، ويُزِيلُ كَمَدَهُ بِأنْ ذَكَرَّهُ بِأنَّ الهُدى بِيَدِ اللَّهِ. وهو كِنايَةٌ عَنِ الأمْرِ بِالتَّفْوِيضِ في ذَلِكَ إلى اللَّهِ تَعالى. والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ. وافْتِتاحُها بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ اهْتِمامٌ بِاسْتِدْعاءِ إقْبالِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى عِلْمِ ما تَضَمَّنَتْهُ عَلى نَحْوِ ما قَرَّرْناهُ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿فاعْلَمْ أنَّما يَتَّبِعُونَ أهْواءَهُمْ﴾ [القصص: ٥٠] . ومَفْعُولُ ”أحْبَبْتَ“ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ”لا تَهْدِي“ . والتَّقْدِيرُ: مَن أحْبَبْتَ هَدْيَهُ أوِ اهْتِداءَهُ. وماصَدَقَ (مَن) المَوْصُولَةِ كُلُّ مَن دَعاهُ النَّبِيءُ إلى الإسْلامِ فَإنَّهُ يُحِبُّ اهْتِداءَهُ. وقَدْ تَضافَرَتِ الرِّواياتُ عَلى أنَّ مِن أوَّلِ المُرادِ بِذَلِكَ أبا طالِبٍ عَمَّ النَّبِيِّ ﷺ إذْ كانَ النَّبِيُّ ﷺ قَدِ اغْتَمَّ لِمَوْتِهِ عَلى غَيْرِ الإسْلامِ كَما في الأحادِيثِ الصَّحِيحَةِ. قالَ الزَّجّاجُ: أجْمَعَ المُسْلِمُونَ أنَّها نَزَلَتْ في أبِي طالِبٍ. وقالَ الطَّبَرِيُّ: وذُكِرَ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ مِن أجْلِ امْتِناعِ أبِي طالِبٍ عَمِّهِ مِن إجابَتِهِ إذْ دَعاهُ إلى الإيمانِ بِاللَّهِ وحْدَهُ. قالَ القُرْطُبِيُّ: وهو نَصُّ حَدِيثِ البُخارِيِّ، ومُسْلِمٍ وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ في ”بَراءَةٌ“ . وهَذا مِنَ العامِّ النّازِلِ عَلى سَبَبٍ خاصٍّ فَيَعُمُّهُ وغَيْرَهُ وهو يَقْتَضِي أنْ تَكُونَ هَذِهِ السُّورَةُ نَزَلَتْ عَقِبَ مَوْتِ أبِي طالِبٍ، وكانَتْ وفاةُ أبِي طالِبٍ سَنَةَ ثَلاثٍ قَبْلَ الهِجْرَةِ، أوْ كانَ وضْعُ هَذِهِ الآيَةِ عَقِبَ الآياتِ الَّتِي قَبْلَها بِتَوْقِيفٍ خاصٍّ. ومَعْنى ﴿ولَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشاءُ﴾ أنَّهُ يَخْلُقُ مَن يَشاءُ قابِلًا لِلِاهْتِداءِ في مَدًى مُعَيَّنٍ وبَعْدَ دَعَواتٍ مَحْدُودَةٍ حَتّى يَنْشَرِحَ صَدْرُهُ لِلْإيمانِ فَإذا تَدَبَّرَ ما خَلَقَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وحَدَّدَهُ - كَثُرَ في عِلْمِهِ وإرادَتِهِ - جَعَلَ مِنهُ الِاهْتِداءَ، فالمُرادُ الهِدايَةُ بِالفِعْلِ. وأمّا (ص-١٤٨)قَوْلُهُ تَعالى ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢] فَهي الهِدايَةُ بِالدَّعْوَةِ والإرْشادِ فاخْتَلَفَ الإطْلاقانِ. ومَفْعُولُ فِعْلِ المَشِيئَةِ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ، أيْ مَن يَشاءُ اهْتِداءَهُ، والمَشِيئَةُ تُعْرَفُ بِحُصُولِ الِاهْتِداءِ وتَتَوَقَّفُ عَلى ما سَبَقَ مِن عِلْمِهِ وتَقْدِيرِهِ. وفِي قَوْلِهِ ﴿وهُوَ أعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ﴾ إيماءٌ إلى ذَلِكَ، أيْ هو أعْلَمُ مِن كُلِّ أحَدٍ بِالمُهْتَدِينَ في أحْوالِهِمْ ومَقادِيرِ اسْتِعْدادِهِمْ عَلى حَسَبِ ما تَهَيَّأتْ إلَيْهِ فِطَرُهم مِن صَحِيحِ النَّظَرِ وقَبُولِ الخَيْرِ واتِّقاءِ العاقِبَةِ والِانْفِعالِ لِما يُلْقى إلَيْها مِنَ الدَّعْوَةِ ودَلائِلِها. ولِكُلِّ ذَلِكَ حالٌ ومَدًى ولِكِلَيْهِما أسْبابٌ تَكْوِينِيَّةٌ في الشَّخْصِ وأسْلافِهِ وأسْبابُ نَمائِهِ، أوْ ضَعْفِهِ مِنَ الكِيانِ والوَسَطِ والعَصْرِ والتَّعَقُّلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi