Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
As-Sajdah
6
32:6
ذالك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم ٦
ذَٰلِكَ عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦
ذٰلِكَ
عٰلِمُ
الۡغَيۡبِ
وَالشَّهَادَةِ
الۡعَزِيۡزُ
الرَّحِيۡمُۙ
٦
Yang demikian itu, ialah Tuhan yang mengetahui yang gaib dan yang nyata, Yang Mahaperkasa, Maha Penyayang,
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿ذَلِكَ عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ العَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ جِيءَ بِالإشارَةِ إلى اسْمِ الجَلالَةِ بَعْدَما أُجْرِيَ عَلَيْهِ مِن أوْصافِ التَّصَرُّفِ بِخَلْقِ الكائِناتِ وتَدْبِيرِ أُمُورِها لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ المُشارَ إلَيْهِ بِاسْمِ الإشارَةِ حَقِيقٌ بِما يَرِدُ بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ مِن أجْلِ تِلْكَ الصِّفاتِ المُتَقَدِّمَةِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [لقمان: ٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ، لا جَرَمَ أنَّ المُتَصَرِّفَ بِذَلِكَ الخَلْقِ والتَّدْبِيرِ عالِمٌ بِجَمِيعِ مَخْلُوقاتِهِ ومُحِيطٌ بِجَمِيعِ شُئُونِها فَهو عالِمُ الغَيْبِ، أيْ ما غابَ عَنْ حَواسِّ الخَلْقِ، وعالِمُ الشَّهادَةِ، وهو ما يَدْخُلُ تَحْتَ إدْراكِ الحَواسِّ، فالمُرادُ بِالغَيْبِ والشَّهادَةِ: كُلُّ غائِبٍ وكُلُّ مَشْهُودٍ. والمَقْصُودُ هو عِلْمُ الغَيْبِ لِأنَّهم لَمّا أنْكَرُوا البَعْثَ وإحْياءَ المَوْتى كانَتْ شُبْهَتُهم في إحالَتِهِ أنَّ أجْزاءَ الأجْسامِ تَفَرَّقَتْ وتَخَلَّلَتِ الأرْضَ، ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ بَعْدَهُ (﴿وقالُوا أاْذا ضَلَلْنا في الأرْضِ إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [السجدة: ١٠]) . وأمّا عَطْفُ ”والشَّهادَةِ“ فَهو تَكْمِيلٌ واحْتِراسٌ. (ص-٢١٥)ومُناسَبَةُ وصْفِهِ تَعالى بِـ ”العَزِيزُ الرَّحِيمُ“ عَقِبَ ما تَقَدَّمَ، أنَّهُ خَلَقَ الخَلْقَ بِمَحْضِ قُدْرَتِهِ بِدُونِ مُعِينٍ، فالعِزَّةُ وهي الِاسْتِغْناءُ عَنِ الغَيْرِ ظاهِرَةٌ، وأنَّهُ خَلَقَهم عَلى أحْوالٍ فِيها لُطْفٌ بِهِمْ فَهو رَحِيمٌ بِهِمْ فِيما خَلَقَهم إذْ جَعَلَ أُمُورَ حَياتِهِمْ مُلائِمَةً لَهم فِيها نَعِيمٌ لَهم وجَنَّبَهُمُ الآلامَ فِيها. فَهَذا سَبَبُ الجَمْعِ بَيْنَ صِفَتَيِ (العَزِيزِ) و(الرَّحِيمِ) هُنا عَلى خِلافِ الغالِبِ مِن ذِكْرِ (الحَكِيمِ) مَعَ (العَزِيزِ) . و(العَزِيزُ الرَّحِيمُ) يَجُوزُ كَوْنُهُما خَبَرَيْنِ آخَرَيْنِ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ أوْ وصْفَيْنِ لِـ ”عالِمُ الغَيْبِ“ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close