Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
33:39
الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ٣٩
ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُۥ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًۭا ٣٩
اۨلَّذِيۡنَ
يُبَـلِّـغُوۡنَ
رِسٰلٰتِ
اللّٰهِ
وَيَخۡشَوۡنَهٗ
وَلَا
يَخۡشَوۡنَ
اَحَدًا
اِلَّا
اللّٰهَ ؕ
وَكَفٰى
بِاللّٰهِ
حَسِيۡبًا‏
٣٩
(yaitu) orang-orang yang menyampaikan risalah-risalah Allah,1 mereka takut kepada-Nya dan tidak merasa takut kepada siapa pun selain kepada Allah. Dan cukuplah Allah sebagai pembuat perhitungan.
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 33:38 hingga 33:39
﴿ما كانَ عَلى النَّبِيءِ مَن حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ في الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وكانَ أمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ ويَخْشَوْنَهُ ولا يَخْشَوْنَ أحَدًا إلّا اللَّهَ وكَفى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ اسْتِئْنافٌ لِزِيادَةِ بَيانِ مُساواةِ النَّبِيِّ ﷺ لِلْأُمَّةِ في إباحَةِ تَزَوُّجِ مُطَلَّقَةِ دَعِيِّهِ وبَيانِ أنَّ ذَلِكَ لا يَخِلُّ بِصِفَةِ النُّبُوَّةِ؛ لِأنَّ تَناوُلَ المُباحاتِ مِن سُنَّةِ الأنْبِياءِ قالَ تَعالى ﴿يا أيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ واعْمَلُوا صالِحًا﴾ [المؤمنون: ٥١]، وأنَّ النَّبِيَّ إذا رامَ الِانْتِفاعَ بِمُباحٍ لِمَيْلِ نَفْسِهِ إلَيْهِ يَنْبَغِي لَهُ أنْ يَتَناوَلَهُ لِئَلّا يُجاهِدَ نَفْسَهُ فِيما لَمْ يُؤْمَرْ بِمُجاهِدَةِ النَّفْسِ فِيهِ؛ لِأنَّ الألْيَقَ بِهِ أنْ يَسْتَبْقِيَ عَزِيمَتَهُ ومُجاهَدَتَهُ لِدَفْعِ ما أُمِرَ بِتَجَنُّبِهِ. وفِي هَذا الِاسْتِئْنافِ ابْتِداءٌ لِنَقْضِ أقْوالِ المُنافِقِينَ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَ امْرَأةَ ابْنِهِ. ومَعْنى ﴿فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ قَدَّرَهُ، إذْ أذِنَهُ بِفِعْلِهِ. وتَعْدِيَةُ فِعْلِ (فَرَضَ) بِاللّامِ تَدُلُّ عَلى هَذا المَعْنى بِخِلافِ تَعَدِّيهِ بِحَرْفِ (عَلى) كَقَوْلِهِ ﴿قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ في أزْواجِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥٠] . والسُّنَّةُ: السِّيرَةُ مِن عَمَلٍ أوْ خُلُقٍ يُلازِمُهُ صاحِبُهُ. ومَضى القَوْلُ في هَلِ السُّنَّةُ اسْمٌ جامِدٌ أوْ مَصْدَرٌ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ﴾ [آل عمران: ١٣٧] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، وعَلى الأوَّلِ فانْتِصابُ سُنَّةَ اللَّهِ هُنا عَلى أنَّهُ اسْمٌ وُضِعَ في مَوْضِعِ المَصْدَرِ لِدَلالَتِهِ عَلى مَعْنى فِعْلٍ ومَصْدَرٍ. قالَ في الكَشّافِ كَقَوْلِهِمْ: تُرْبًا وجَنْدَلًا، أيْ في الدُّعاءِ، أيْ تَرِبَ تُرْبًا. وأصْلُهُ: تُرْبٌ لَهُ وجَنْدَلٌ لَهُ. وجاءَ عَلى مُراعاةِ الأصْلِ قَوْلُ المَعَرِّي: ؎تَمَنَّتْ قُوَيْقًا والسَّراةُ حِيالَها تُرابٌ لَها مِن أيَنُقٍ وجِمالٍ (ص-٤١)ساقَهُ مَساقَ التَّعَجُّبِ المَشُوبِ بِغَضَبٍ. وعَلى الثّانِي فانْتِصابُ (سُنَّةَ) عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ وعَلى كِلا الوَجْهَيْنِ، فالفِعْلُ مُقَدَّرٌ دَلَّ عَلَيْهِ المَصْدَرُ أوْ نائِبُهُ. فالتَّقْدِيرُ: سَنَّ اللَّهُ سُنَّتَهُ في الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ. والمَعْنى: أنَّ مُحَمَّدًا ﷺ مُتَّبِعٌ سُنَّةَ الأنْبِياءِ الَّذِينَ سَبَقُوهُ اتِّباعًا لِما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ كَما فَرَضَ لَهم، أيْ أباحَ. والمُرادُ بِـ (الَّذِينِ خَلَوْا): الأنْبِياءُ بِقَرِينَةِ سِياقِ لَفْظِ النَّبِيِّ، أيِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِ النُّبُوَّةِ. وقَدْ زادَهُ بَيانًا قَوْلُهُ ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ ويَخْشَوْنَهُ﴾، فالأنْبِياءُ كانُوا مُتَزَوِّجِينَ وكانَ لِكَثِيرٍ مِنهم عِدَّةُ أزْواجٍ، وكانَ بَعْضُ أزْواجِهِمْ أحَبَّ إلَيْهِمْ مِن بَعْضِهِنَّ. فَإنْ وقْفَنا عِنْدَ ما جاءَ في هَذِهِ الآيَةِ وما بَيَّنَتْهُ الآثارُ الصَّحِيحَةُ فالعِبْرَةُ بِأحْوالِ جَمِيعِ الأنْبِياءِ. وإنْ تَلَقَّيْنا بِشَيْءٍ مِنَ الإغْضاءِ بَعْضَ الآثارِ الضَّعِيفَةِ الَّتِي أُلْصِقَتْ بِقِصَّةِ تَزَوُّجِ زَيْنَبَ كانَ داوُدُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عِبْرَةً بِالخُصُوصِ، فَقَدْ كانَتْ لَهُ زَوْجاتٌ كَثِيراتٌ، وكانَ قَدْ أحَبَّ أنْ يَتَزَوَّجَ زَوْجَةَ (أُورْيا) وهي الَّتِي ضَرَبَ اللَّهُ لَها مَثَلًا بِالخَصْمِ الَّذِينَ تُسَوَّرُوا المِحْرابَ وتَشاكَوْا بَيْنَ يَدَيْهِ. وسَتَأْتِي في سُورَةِ ”ص“، وقَدْ ذُكِرَتِ القِصَّةُ في سِفْرِ المُلُوكِ. ومَحَلُّ التَّمْثِيلِ بِداوْدَ في أصْلِ انْصِرافِ رَغْبَتِهِ إلى امْرَأةٍ لَمْ تَكُنْ حَلالًا لَهُ فَصارَتْ حَلالًا لَهُ، ولَيْسَ مَحِلُّ التَّمْثِيلِ فِيما حَفَّ بِقِصَّةِ داوُدَ مِن لَوْمِ اللَّهِ إيّاهُ عَلى ذَلِكَ كَما قالَ ﴿وظَنَّ داوُدُ أنَّما فَتَنّاهُ فاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾ [ص: ٢٤] الآيَةَ؛ لِأنَّ ذَلِكَ مُنْتَفٍ في قِصَّةِ تَزَوُّجِ زَيْنَبَ. وجُمْلَةُ ﴿وكانَ أمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ مُعْتَرَضَةٌ بَيْنَ المَوْصُوفِ والصِّفَةِ إنْ كانَتْ جُمْلَةُ ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ﴾ صِفَةً لِـ ﴿الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ﴾ أوْ تَذْيِيلٌ مِثْلَ جُمْلَةِ ﴿وكانَ أمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ [الأحزاب: ٣٧] إنْ كانَتْ جُمْلَةُ (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ) مُسْتَأْنَفَةً كَما سَيَأْتِي، والقَوْلُ فِيهِ مِثْلُ نَظِيرِهِ المُتَقَدِّمِ آنِفًا. (ص-٤٢)والقَدَرُ بِفَتْحِ الدّالِ: إيجادُ الأشْياءِ عَلى صِفَةٍ مَقْصُودَةٍ وهو مُشْتَقٌّ مِنَ القَدْرِ بِسُكُونِ الدّالِ، وهو الكِمِّيَّةُ المُحَدَّدَةُ المَضْبُوطَةُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَسالَتْ أوْدِيَةٌ بِقَدَرِها﴾ [الرعد: ١٧] في سُورَةِ الرَّعْدِ وقَوْلِهِ ﴿وما نُنَزِّلُهُ إلّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ [الحجر: ٢١] في سُورَةِ الحِجْرِ. ولَمّا كانَ مِن لَوازِمِ هَذا المَعْنى أنْ يَكُونَ مَضْبُوطًا مُحْكَمًا كَثُرَتِ الكِنايَةُ بِالقَدَرِ عَنِ الإتْقانِ والصُّدُورِ عَنِ العِلْمِ. ومِنهُ حَدِيثُ: ”كُلُّ شَيْءٍ بِقَضاءٍ وقَدَرٍ“، أيْ مِنَ اللَّهِ. واصْطَلَحَ عُلَماءُ الكَلامِ: أنَّ القَدَرَ اسْمٌ لِلْإرادَةِ الأزَلِيَّةِ المُتَعَلِّقَةِ بِالأشْياءِ عَلى ما هي عَلَيْهِ، ويُطْلِقُونَهُ عَلى الشَّيْءِ الَّذِي تَعَلَّقَ بِهِ القَدَرُ وهو المَقْدُورُ كَما في هَذِهِ الآيَةِ، فالمَعْنى: وكانَ أمْرُ اللَّهِ مُقَدَّرًا عَلى حِكْمَةٍ أرادَها اللَّهُ تَعالى مِن ذَلِكَ الأمْرِ، فاللَّهُ لَمّا أمَرَ رَسُولَهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - بِتَزَوُّجِ زَيْنَبَ الَّتِي فارَقَها زَيْدٌ كانَ عالِمًا بِأنَّ ذَلِكَ لائِقٌ بِرَسُولِهِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - كَما قَدَّرَ لِأسْلافِهِ مِنَ الأنْبِياءِ. وفِي قَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ﴾ جِيءَ بِالمَوْصُولِ دُونَ اسْمِ الإشارَةِ أوِ الضَّمِيرِ لِما في هَذِهِ الصِّلَةِ مِن إيماءٍ إلى انْتِفاءِ الحَرَجِ عَنِ الأنْبِياءِ في تَناوُلِ المُباحِ بِأنَّ اللَّهَ أرادَ مِنهم تَبْلِيغَ الرِّسالَةِ وخَشْيَةَ اللَّهِ بِتَجَنُّبِ ما نَهى عَنْهُ ولَمْ يُكَلِّفْهم إشْقاقَ نُفُوسِهِمْ بِتَرْكِ الطَّيِّباتِ الَّتِي يُرِيدُونَها، ولا حَجْبَ وِجْدانِهِمْ عَنْ إدْراكِ الأشْياءِ عَلى ما هي عَلَيْهِ مِن حُسْنِ الحَسَنِ وقُبْحِ القَبِيحِ، ولا عَنِ انْصِرافِ الرَّغْبَةِ إلى تَناوُلِ ما حَسُنَ لَدَيْهِمْ إذا كانَ ذَلِكَ في حُدُودِ الإباحَةِ، ولا كَلَّفَهم مُراعاةَ أمْيالِ النّاسِ ومُصْطَلَحاتِهِمْ وعَوائِدِهِمُ الرّاجِعَةِ إلى الحَيْدَةِ بِالأُمُورِ عَنْ مَناهِجِها، فَإنَّ في تَناوُلِهِمْ رَغَباتِهِمُ المُباحَةَ عَوْنًا لَهم عَلى النَّشاطِ في تَبْلِيغِ رِسالاتِ اللَّهِ، ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ ﴿ولا يَخْشَوْنَ أحَدًا إلّا اللَّهَ﴾، أيْ لا يَخْشَوْنَ أحَدًا خَشْيَةً تَقْتَضِي فِعْلَ شَيْءٍ أوْ تَرْكَهُ. ثُمَّ إنَّ جُمْلَةَ ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ﴾ إلى آخِرِها يَجُوزُ أنْ تَكُونَ في مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِلَّذِينِ خَلَوْا مِن قَبْلُ، أيِ الأنْبِياءِ. وإذْ قَدْ عُلِمَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ مُتَّبِعٌ ما أذِنَ اللَّهُ لَهُ اتِّباعَهُ مِن سُنَّةِ الأنْبِياءِ قَبْلَهُ عُلِمَ أنَّهُ مُتَّصِفٌ بِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ ويَخْشَوْنَهُ ولا يَخْشَوْنَ أحَدًا إلّا اللَّهَ﴾ بِحُكْمِ قِياسِ المُساواةِ، فَعُلِمَ أنَّ الخَشْيَةَ الَّتِي في قَوْلِهِ ﴿وتَخْشى النّاسَ﴾ [الأحزاب: ٣٧] لَيْسَتْ خَشْيَةَ خَوْفٍ تُوجِبُ تَرْكَ ما يَكْرَهُهُ النّاسُ أوْ فِعْلَ ما يَرْغَبُونَهُ بِحَيْثُ يَكُونُ النّاسُ مُحْتَسِبِينَ عَلى النَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ (ص-٤٣)والسَّلامُ - ولَكِنَّها تَوَقُّعُ أنْ يَصْدُرَ مِنَ النّاسِ وهُمُ المُنافِقُونَ ما يَكْرَهُهُ النَّبِيُّ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - ويَدُلُّ لِذَلِكَ قَوْلُهُ (﴿وكَفى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾)، أيِ اللَّهُ حَسِيبُ الأنْبِياءِ لا غَيْرُهُ. هَذا هو الوَجْهُ في سِياقِ تَفْسِيرِ هَذِهِ الآياتِ، فَلا تَسْلُكْ في مَعْنى الآيَةِ مَسْلَكًا يُفْضِي بِكَ إلى تَوَهُّمِ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ حَصَلَتْ مِنهُ خَشْيَةُ النّاسِ وأنَّ اللَّهَ عَرَّضَ بِهِ في قَوْلِهِ ﴿ولا يَخْشَوْنَ أحَدًا إلّا اللَّهَ﴾ تَصْرِيحًا بَعْدَ أنْ عَرَّضَ بِهِ تَلْمِيحًا في قَوْلِهِ ﴿وتَخْشى النّاسَ﴾ [الأحزاب: ٣٧] بَلِ النَّبِيءُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - لَمْ يَكْتَرِثْ بِهِمْ وأقَدَمَ عَلى تَزَوُّجِ زَيْنَبَ، فَكُلُّ ذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الآياتِ الَّتِي ما نَزَلَتْ إلّا بَعْدَ تَزَوُّجِ زَيْنَبَ كَما هو صَرِيحُ قَوْلِهِ زَوَّجْناكَها ولَمْ يَتَأخَّرْ إلى نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ. وإظْهارُ اسْمِ الجَلالَةِ في مَقامِ الإضْمارِ في قَوْلِهِ ﴿وكَفى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ حَيْثُ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ لِقَصْدِ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ جارِيَةً مَجْرى المَثَلِ والحِكْمَةِ. وإذْ قَدْ كانَ هَذا وصْفَ الأنْبِياءِ فَلَيْسَ في الآيَةِ مَجالُ الِاسْتِدْراكِ عَلَيْها بِمَسْألَةِ التُّقْيَةِ في قَوْلِهِ تَعالى (إلّا أنْ تَتَّقُوا مِنهم تُقاةً) .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi