Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
33:68
ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ٦٨
رَبَّنَآ ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ وَٱلْعَنْهُمْ لَعْنًۭا كَبِيرًۭا ٦٨
رَبَّنَاۤ
اٰتِهِمۡ
ضِعۡفَيۡنِ
مِنَ
الۡعَذَابِ
وَالۡعَنۡهُمۡ
لَعۡنًا
كَبِيۡرًا‏ 
٦٨
Ya Tuhan kami, timpakanlah kepada mereka azab dua kali lipat dan laknatlah mereka dengan laknat yang besar."
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 33:67 hingga 33:68
(ص-١١٧)﴿وقالُوا رَبَّنا إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا فَأضَلُّونا السَّبِيلا﴾ ﴿رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ والعَنْهم لَعْنًا كَثِيرًا﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ (يَقُولُونَ) فَهي حالٌ. وجِيءَ بِها في صِيغَةِ الماضِي لِأنَّ هَذا القَوْلَ كانَ مُتَقَدِّمًا عَلى قَوْلِهِمْ ﴿يا لَيْتَنا أطَعْنا اللَّهَ﴾ [الأحزاب: ٦٦]، فَذَلِكَ التَّمَنِّي نَشَأ لَهم وقْتَ أنْ مَسَّهُمُ العَذابُ، وهَذا التَّنَصُّلُ والدُّعاءُ اعْتَذَرُوا بِهِ حِينَ مُشاهَدَةِ العَذابِ وحَشْرِهِمْ مَعَ رُؤَسائِهِمْ إلى جَهَنَّمَ، قالَ تَعالى ﴿حَتّى إذا ادّارَكُوا فِيها جَمِيعًا قالَتْ أُخْراهم لِأُولاهم رَبَّنا هَؤُلاءِ أضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذابًا ضِعْفًا مِنَ النّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ ولَكِنْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٨] . فَدَلَّ عَلى أنَّ ذَلِكَ قَبْلَ أنْ يَمَسَّهُمُ العَذابُ بَلْ حِينَ رُصِفُوا ونُسِقُوا قَبْلَ أنْ يُصَبَّ عَلَيْهِمُ العَذابُ ويُطْلَقُ إلَيْهِمْ حَرُّ النّارِ. والِابْتِداءُ بِالنِّداءِ ووَصْفُ الرُّبُوبِيَّةِ إظْهارٌ لِلتَّضَرُّعِ والِابْتِهالِ. والسّادَةُ: جَمْعُ سَيِّدٍ. قالَ أبُو عَلِيٍّ: وزْنُهُ فَعَلَةٌ، أيْ مِثْلُ كَمَلَةٍ لَكِنْ عَلى غَيْرِ قِياسٍ لِأنَّ صِيغَةَ فَعَلَةٍ تَطَّرِدُ في جَمْعِ فاعِلٍ لا في جَمْعِ فَيْعِلٍ، فَقُلِبَتِ الواوُ ألِفًا لِانْفِتاحِها وانْفِتاحِ ما قَبْلَها. وأمّا السّاداتُ فَهو جَمْعُ الجَمْعِ بِزِيادَةِ ألِفٍ وتاءٍ بِزِنَةِ جَمْعِ المُؤَنَّثِ السّالِمِ. والسّادَةُ: عُظَماءُ القَوْمِ والقَبائِلِ مِثْلُ المُلُوكِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (سادَتَنا) . وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ، ويَعْقُوبُ (ساداتِنا) بِألْفٍ بَعْدَ الدّالِّ وبِكَسْرِ التّاءِ؛ لِأنَّهُ جُمِعَ بِألِفٍ وتاءٍ مَزِيدَتَيْنِ عَلى بِناءِ مُفْرَدِهِ. وهو جَمْعُ الجَمْعِ الَّذِي هو سادَةٌ. والكُبَراءُ: جَمْعُ كَبِيرٍ وهو عَظِيمُ العَشِيرَةِ، وهم دُونَ السّادَةِ فَإنَّ كَبِيرًا يُطْلَقُ عَلى رَأْسِ العائِلَةِ فَيَقُولُ المَرْءُ لِأبِيهِ: كَبِيرِي، ولِذَلِكَ قُوبِلَ قَوْلُهم ﴿يا لَيْتَنا أطَعْنا اللَّهَ وأطَعْنا الرَّسُولا﴾ [الأحزاب: ٦٦] بِقَوْلِهِمْ ﴿أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا﴾ . وجُمْلَةُ ﴿إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا فَأضَلُّونا السَّبِيلا﴾ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في الشِّكايَةِ والتَّذَمُّرِ، وهو تَمْهِيدٌ لِطَلَبِ الِانْتِصافِ مِن سادَتِهِمْ وكُبَرائِهِمْ. فالمَقْصُودُ الإفْضاءُ إلى جُمْلَةِ ﴿رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ﴾ . ومَقْصُودٌ مِن هَذا الخَبَرِ أيْضًا الِاعْتِذارُ والتَّنَصُّلُ مِن تَبِعَةِ ضَلالِهِمْ بِأنَّهم مَغْرُورُونَ مَخْدُوعُونَ، وهَذا الِاعْتِذارُ مَرْدُودٌ عَلَيْهِمْ بِما أنْطَقَهُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ الحَقِيقَةِ إذْ قالُوا ﴿إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا﴾ . (ص-١١٨)فَيَتَّجِهُ عَلَيْهِمْ أنْ يُقالَ لَهم: لِماذا أطَعْتُمُوهم حَتّى يَغُرُّوكم، وهَذا شَأْنُ الدَّهْماءِ أنْ يُسَوِّدُوا عَلَيْهِمْ مَن يُعْجَبُونَ بِأضْغاثِ أحْلامِهِ، ويُغَرَّوُنَ بِمَعْسُولِ كَلامِهِ، ويَسِيرُونَ عَلى وقْعِ أقْدامِهِ، حَتّى إذا اجْتَنَوْا ثِمارَ أكْمامِهِ، وذاقُوا مَرارَةَ طَعْمِهِ وحَرارَةَ أُوامِهِ، عادُوا عَلَيْهِ بِاللائِمَةِ وهُمُ الأحِقّاءُ بِمَلامِهِ. وحَرْفُ التَّوْكِيدِ لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ لا لِرَدِّ إنْكارٍ، وتَقْدِيمُ قَوْلِهِمْ ﴿إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا﴾ اهْتِمامٌ بِما فِيهِ مِن تَعْلِيلٍ لِمَضْمُونِ قَوْلِهِمْ ﴿فَأضَلُّونا السَّبِيلا﴾ لِأنَّ كُبَراءَهم ما تَأتّى لَهم إضْلالُهم إلّا بِتَسَبُّبِ طاعَتِهِمُ العَمْياءِ إيّاهم واشْتِغالِهِمْ بِطاعَتِهِمْ عَنِ النَّظَرِ والِاسْتِدْلالِ فِيما يَدْعُونَهم إلَيْهِ مِن فَسادٍ ووَخامَةِ مَغَبَّةٍ، وبِتَسَبُّبِ وضْعِهِمْ أقْوالَ سادَتِهِمْ وكُبَراءِهِمْ مَوْضِعَ التَّرْجِيحِ عَلى ما يَدْعُوهم إلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ . وانْتَصَبَ (السَّبِيلا) عَلى نَزْعِ الخافِضِ لِأنَّ أضَلَّ لا يَتَعَدّى بِالهَمْزَةِ إلّا إلى مَفْعُولٍ واحِدٍ قالَ تَعالى ﴿لَقَدْ أضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ﴾ [الفرقان: ٢٩] . وظاهِرُ الكَشّافِ أنَّهُ يَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ، فَيَكُونُ (ضَلَّ) المُجَرَّدُ يَتَعَدّى إلى مَفْعُولٍ واحِدٍ. تَقُولُ: ضَلَلْتُ الطَّرِيقَ، و(أضَلَّ) بِالهَمْزَةِ إلى مَفْعُولَيْنِ. وقالَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ. والقَوْلُ في ألِفِ ”السَّبِيلا“ كالقَوْلِ في ألِفِ ”الرَّسُولا“ . وإعادَةُ النِّداءِ في قَوْلِهِمْ ﴿رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ﴾ تَأْكِيدٌ لِلضَّراعَةِ والِابْتِهالِ وتَمْهِيدًا لِقَبُولِ سُؤْلِهِمْ حَتّى إذا قُبِلَ سُؤَلُهم طَمِعُوا في التَّخَلُّصِ مِنَ العَذابِ الَّذِي ألْقَوْهُ عَلى كاهِلِ كُبَرائِهِمْ. والضِّعْفُ بِكَسْرِ الضّادِ: العَدَدُ المُماثِلُ لِلْمَعْدُودِ، فالأرْبَعَةُ ضِعْفُ الِاثْنَيْنِ. ولَمّا كانَ العَذابُ مَعْنًى مِنَ المَعانِي لا ذاتًا كانَ مَعْنى تَكْرِيرِ العَدَدِ فِيهِ مَجازًا في القُوَّةِ والشِّدَّةِ. وتَثْنِيَةُ (ضِعْفَيْنِ) مُسْتَعْمَلَةٌ في مُطْلَقِ التَّكْرِيرِ كِنايَةً عَنْ شِدَّةِ العَذابِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا وهو حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٤] فَإنَّ البَصَرَ لا يَخْسَأُ في نَظْرَتَيْنِ، ولِذَلِكَ كانَ قَوْلُهُ هُنا ﴿آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ﴾ مُساوِيًا لِقَوْلِهِ ﴿فَآتِهِمْ عَذابًا ضِعْفًا مِنَ النّارِ﴾ [الأعراف: ٣٨] في سُورَةِ الأعْرافِ. وهَذا تَعْرِيضٌ (ص-١١٩)بِإلْقاءِ تَبِعَةِ الضَّلالِ عَلَيْهِمْ، وأنَّ العَذابَ الَّذِي أُعِدَّ لَهم يُسَلَّطُ عَلى أُولَئِكَ الَّذِينَ أضَلُّوهم. ووُصِفَ اللَّعْنُ بِالكَثْرَةِ كَما وُصِفَ العَذابُ بِالضِّعْفَيْنِ إشارَةً إلى أنَّ الكُبَراءَ اسْتَحَقُّوا عَذابًا لِكُفْرِهِمْ وعَذابًا لِتَسَبُّبِهِمْ في كُفْرِ أتْباعِهِمْ. فالمُرادُ بِالكَثِيرِ الشَّدِيدِ القَوِيِّ، فَعَبَّرَ عَنْهُ بِالكَثِيرِ لِمُشاكَلَةِ مَعْنى التَّثْنِيَةِ في قَوْلِهِ ضِعْفَيْنِ المُرادِ بِهِ الكَثْرَةَ. وقَدْ ذُكِرَ في الأعْرافِ جَوابُهم مِن قِبَلِ الجَلالَةِ بِقَوْلِهِ ﴿قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ﴾ [الأعراف: ٣٨] يَعْنِي أنَّ الكُبَراءَ اسْتَحَقُّوا مُضاعَفَةَ العَذابِ لِضَلالِهِمْ وإضْلالِهِمْ وأنَّ أتْباعَهم أيْضًا اسْتَحَقُّوا العَذابَ لِضَلالِهِمْ ولِتَسْوِيدِ سادَتِهِمْ وطاعَتِهِمُ العَمْياءِ إيّاهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi