Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
35:3
يا ايها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا الاه الا هو فانى توفكون ٣
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَـٰلِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ٣
يٰۤاَيُّهَا
النَّاسُ
اذۡكُرُوۡا
نِعۡمَتَ
اللّٰهِ
عَلَيۡكُمۡؕ
هَلۡ
مِنۡ
خَالِـقٍ
غَيۡرُ
اللّٰهِ
يَرۡزُقُكُمۡ
مِّنَ
السَّمَآءِ
وَالۡاَرۡضِؕ
لَاۤ
اِلٰهَ
اِلَّا
هُوَۖ
فَاَنّٰى
تُؤۡفَكُوۡنَ‏
٣
Wahai manusia! Ingatlah akan nikmat Allah kepadamu. Adakah pencipta selain Allah yang dapat memberikan rezeki kepadamu dari langit dan bumi? Tidak ada tuhan selain Dia; maka mengapa kamu berpaling (dari ketauhidan)?
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
﴿يا أيُّها النّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكم هَلْ مِن خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكم مِنَ السَّماءِ والأرْضِ﴾ لَمّا جَرى ذِكْرُ رَحْمَةِ اللَّهِ الَّتِي تَعُمُّ النّاسَ كُلَّهم أقْبَلَ عَلى خِطابِهِمْ بِأنْ يَتَذَكَّرُوا (ص-٢٥٤)نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْهِمُ الخاصَّةَ وهي النِّعْمَةُ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ واحِدٍ بِخاصَّتِهِ فَيَأْتَلِفُ مِنها مَجْمُوعُ الرَّحْمَةِ العامَّةِ لِلنّاسِ كُلِّهِمْ وما هي إلّا بَعْضُ رَحْمَةِ اللَّهِ بِمَخْلُوقاتِهِ. والمَقْصُودُ مِن تَذَكُّرِ النِّعْمَةِ شُكْرُها وقَدْرُها قَدْرَها. ومِن أكْبَرِ تِلْكَ النِّعَمِ نِعْمَةُ الرِّسالَةِ المُحَمَّدِيَّةِ الَّتِي هي وسِيلَةُ فَوْزِ النّاسِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَها بِالنَّعِيمِ الأبَدِيِّ. فالمُرادُ بِالذِّكْرِ هُنا التَّذَكُّرُ بِالقَلْبِ وبِاللِّسانِ فَهو مِن عُمُومِ المُشْتَرَكِ أوْ مِن إرادَةِ القَدْرِ المُشْتَرَكِ فَإنَّ الذِّكْرَ بِاللِّسانِ والذِّكْرَ بِالقَلْبِ يَسْتَلْزِمُ أحَدُهُما الآخَرَ وإلّا لَكانَ الأوَّلُ هَذَيانًا والثّانِي كِتْمانًا. قالَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ أفْضَلُ مِن ذِكْرِ اللَّهِ بِاللِّسانِ ذِكْرُ اللَّهِ عِنْدَ أمْرِهِ ونَهْيِهِ، أيْ وفي كِلَيْهِما فَضْلٌ. ووُصِفَتِ النِّعْمَةُ بِـ ”عَلَيْكم“ لِأنَّ المَقْصُودَ مِنَ التَّذَكُّرِ التَّذَكُّرُ الَّذِي يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ الشُّكْرُ، ولَيْسَ المُرادُ مُطْلَقَ التَّذَكُّرِ بِمَعْنى الِاعْتِبارِ والنَّظَرِ في بَدِيعِ فَضْلِ اللَّهِ، فَذَلِكَ لَهُ مَقامٌ آخَرُ، عَلى أنَّ قَوْلَهُ ﴿هَلْ مِن خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ﴾ قَدْ تَضَمَّنَ الدَّعْوَةَ إلى النَّظَرِ في دَلِيلِ الوَحْدانِيَّةِ والقُدْرَةِ والفَضْلِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ في مَعْنى النَّفْيِ ولِذَلِكَ اقْتَرَنَ ما بَعْدَهُ بِـ ”مِنِ“ الَّتِي تُزادُ لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ، واخْتِيرَ الِاسْتِفْهامُ بِـ ”هَلْ“ دُونَ الهَمْزَةِ لِما في أصْلِ مَعْنى ”هَلْ“ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى التَّحْقِيقِ والتَّصْدِيقِ لِأنَّها في الأصْلِ بِمَعْنى ”قَدْ“ وتُفِيدُ تَأْكِيدَ النَّفْيِ. والِاهْتِمامُ بِهَذا الِاسْتِثْناءِ قُدِّمَ في الذِّكْرِ قَبْلَ ما هو في قُوَّةِ المُسْتَثْنى مِنهُ. وجُعِلَ صِفَةً لِـ ”خالِقٍ“ لِأنَّ ”غَيْرُ“ صالِحَةٌ لِلِاعْتِبارَيْنِ ولِذَلِكَ جَرَتِ القِراءاتُ المَشْهُورَةُ عَلى اعْتِبارِ ”غَيْرُ“ هُنا وصْفًا لِـ ”خالِقٍ“، فَجُمْهُورُ القُرّاءِ قَرَءُوهُ بِرَفْعِ ”غَيْرُ“ عَلى اعْتِبارِ مَحَلِّ ”خالِقٍ“ المَجْرُورِ بِـ ”مِن“ لِأنَّ مَحَلَّهُ رَفْعٌ بِالِابْتِداءِ. وإنَّما لَمْ يَظْهَرِ الرَّفْعُ لِلِاشْتِغالِ بِحَرَكَةِ حَرْفِ الجَرِّ الزّائِدِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وأبُو جَعْفَرٍ وخَلَفٌ بِالجَرِّ عَلى إتْباعِ اللَّفْظِ دُونَ المَحَلِّ. وهُما اسْتِعْمالانِ فَصِيحانِ في مِثْلِهِ اهْتَمَّ بِالتَّنْبِيهِ عَلَيْهِما سِيبَوَيْهِ في كِتابِهِ. وجُمْلَةُ يَرْزُقُكم يَجُوزُ أنْ تَكُونَ وصْفًا ثانِيًا لِـ ”خالِقٍ“، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا. وجُعِلَ النَّفْيُ مُتَوَجِّهًا إلى القَيْدِ وهو جُمْلَةُ الصِّفَةِ كَما هي سُنَّتُهُ في الكَلامِ المُقَيَّدِ (ص-٢٥٥)لِأنَّ المَقْصُودَ التَّذْكِيرُ بِنِعَمِ اللَّهِ تَعالى لِيَشْكُرُوا، ويَكُونُ ذَلِكَ كِنايَةً عَنِ الِاسْتِدْلالِ عَلى انْتِفاءِ وصْفِ الخالِقِيَّةِ عَنْ غَيْرِهِ تَعالى لِأنَّهُ لَوْ كانَ غَيْرُهُ خالِقًا لَكانَ رازِقًا إذِ الخَلْقُ بِدُونِ رِزْقٍ قُصُورٌ في الخالِقِيَّةِ لَأنَّ المَخْلُوقَ بِدُونِ رِزْقٍ لا يَلْبَثُ أنْ يَصِيرَ إلى الهَلاكِ والعَدَمِ فَيَكُونُ خَلْقُهُ عَبَثًا يُنَزَّهُ عَنْهُ المَوْصُوفُ بِالإلَهِيَّةِ المُقْتَضِيَةِ لِلْحِكْمَةِ فَكانَتِ الآيَةُ مُذَكِّرَةً بِنِعْمَتَيِ الإيجادِ والإمْدادِ. وزِيادَةُ ﴿مِنَ السَّماءِ والأرْضِ﴾ تَذْكِيرٌ بِتَعَدُّدِ مَصادِرِ الأرْزاقِ، فَإنَّ مِنها سَماوِيَّةً كالمَطَرِ الَّذِي مِنهُ شَرابٌ، ومِنهُ طَهُورٌ، وسَبَبُ نَباتِ أشْجارٍ وكَلَأٍ، وكالمَنِّ الَّذِي يَنْزِلُ عَلى شَجَرٍ خاصٍّ مِن أنْدِيَةٍ في الجَوِّ، وكالضِّياءِ مِنَ الشَّمْسِ، والِاهْتِداءِ بِالنُّجُومِ في اللَّيْلِ، وكَذَلِكَ أنْواعُ الطَّيْرِ الَّذِي يُصادُ، كُلُّ ذَلِكَ مِن السَّماءِ. ومِنَ الأرْضِ أرْزاقٌ كَثِيرَةٌ مِن حُبُوبٍ وثِمارٍ وزُيُوتٍ وفَواكِهَ ومَعادِنَ وكَلَأٍ وكَمْأةٍ وأسْماكِ البِحارِ والأنْهارِ. وفِي هَذا القَيْدِ فائِدَةٌ أُخْرى وهي دَفْعُ تَوَهُّمِ الغَفَلِ أنَّ أرْزاقًا تَأْتِيهِمْ مِن غَيْرِ اللَّهِ مِن أنْواعِ العَطايا الَّتِي يُعْطِيها بَعْضُهم بَعْضًا، والمُعاوَضاتِ الَّتِي يُعاوِضُها بَعْضُهم مَعَ بَعْضٍ فَإنَّها لِكَثْرَةِ تَداوُلِها بَيْنَهم قَدْ يُلْهِيهِمُ الشُّغْلُ بِها عَنِ التَّدَبُّرِ في أُصُولِ مَنابِعِها فَإنَّ أُصُولَ مَوادِّها مِن صُنْعِ اللَّهِ تَعالى فَآلَ ما يُعْطاهُ النّاسُ مِنها إلى أنَّهُ مِنَ اللَّهِ عَلى نَحْوِ ما عَرَضَ لِلَّذِي حاجَّ إبْراهِيمَ في رَبِّهِ إذْ قالَ لَهُ إبْراهِيمُ ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ قالَ: أنا أُحْيِي وأُمِيتُ﴾ [البقرة: ٢٥٨] فَهَذا رَجُلٌ مَحْكُومٌ بِقَتْلِهِ ها أنا ذا أعْفُو عَنْهُ فَقَدْ أحْيَيْتُهُ، وهَذا رَجُلٌ حَيٌّ ها أنا ذا آمُرُ بِهِ فَيُقْتَلُ فَأنا أُمِيتُ. فانْتَقَلَ إبْراهِيمُ إلى أنْ قالَ لَهُ ﴿فَإنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ المَغْرِبِ﴾ [البقرة: ٢٥٨] . * * * ﴿لا إلَهَ إلّا هو فَأنّى تُؤْفَكُونَ﴾ هَذا نَتِيجَةٌ عَقِبَ ذِكْرِ الدَّلِيلِ إذْ رُتِّبَ عَلى انْفِرادِهِ بِالخالِقِيَّةِ والرّازِقِيَّةِ انْفِرادُهُ بِالإلَهِيَّةِ لِأنَّ هَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ هُما أظْهَرُ دَلائِلِ الإلَهِيَّةِ عِنْدَ النّاسِ فَجُمْلَةُ ﴿لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ. وفُرِّعَ عَلَيْهِ التَّعْجِيبُ مِنِ انْصِرافِهِمْ عَنِ النَّظَرِ في دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ بِجُمْلَةِ ﴿فَأنّى تُؤْفَكُونَ﴾ . (ص-٢٥٦)و”أنّى“ اسْمُ اسْتِفْهامٍ يَجِيءُ بِمَعْنى اسْتِفْهامٍ عَنِ الحالَةِ أوْ عَنِ المَكانِ أوْ عَنِ الزَّمانِ. والِاسْتِفْهامُ عَنْ حالَةِ انْصِرافِهِمْ هو المُتَعَيِّنُ هُنا وهو اسْتِفْهامٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ مِنِ انْصِرافِهِمْ عَنِ الِاعْتِرافِ بِالوَحْدانِيَّةِ تَبَعًا لِمَن يُصَرِّفُهم وهم أوْلِياؤُهم وكُبَراؤُهم. و”﴿تُؤْفَكُونَ﴾“ مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ مِن أفَكَهُ مِن بابِ ضَرَبَهُ، إذا صَرَفَهُ وعَدَلَ بِهِ، فالمَصْرُوفُ مَأْفُوكٌ. وحُذِفَ الفاعِلُ هُنا لِأنَّ آفِكِيهِمْ أصْنافٌ كَثِيرُونَ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قاتَلَهُمُ اللَّهُ أنّى يُؤْفَكُونَ﴾ [التوبة: ٣٠] في سُورَةِ ”بَراءَةٌ“ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi