Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
36:83
فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون ٨٣
فَسُبْحَـٰنَ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍۢ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٨٣
فَسُبۡحٰنَ
الَّذِىۡ
بِيَدِهٖ
مَلَـكُوۡتُ
كُلِّ
شَىۡءٍ
وَّاِلَيۡهِ
تُرۡجَعُوۡنَ‏ 
٨٣
Maka Mahasuci (Allah) yang ditangan-Nya kekuasaan atas segala sesuatu dan kepada-Nya kamu dikembalikan.
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
﴿فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ الفاءُ فَصِيحَةٌ، أيْ إذا ظَهَرَ كُلُّ ما سَمِعْتُمْ مِنَ الدَّلائِلِ عَلى عَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ وتَفَرُّدِهِ بِالإلَهِيَّةِ وأنَّهُ يُعِيدُكم بَعْدَ المَوْتِ فَيَنْشَأُ تَنْزِيهُهُ عَنْ أقْوالِهِمْ في شَأْنِهِ المُفْضِيَةِ إلى نَقْصِ عَظْمَتِهِ لِأنَّ بِيَدِهِ المُلْكَ الأتَمَّ لِكُلِّ مَوْجُودٍ. والمَلَكُوتُ: مُبالَغَةٌ في المِلْكِ - بِكَسْرِ المِيمِ - فَإنَّ مادَّةَ فَعَلَوْتٍ ورَدَتْ بِقِلَّةٍ في اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ. مِن ذَلِكَ قَوْلُهم: رَهَبُوتٌ ورَحَمُوتٌ، ومِن أقْوالِهِمُ الشَّبِيهَةِ بِالأمْثالِ رَهَبُوتٌ خَيْرُ مِن رَحَمُوتٍ أيْ لَأنْ يَرْهَبَكَ النّاسُ خَيْرٌ مِن أنْ يَرْحَمُوكَ، أيْ لَأنْ تَكُونَ عَزِيزًا يُخْشى بَأْسُكَ خَيْرٌ مِن أنْ تَكُونَ هَيِّنًا يَرِقُّ لَكَ النّاسُ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ نُرِي إبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الأنعام: ٧٥] في سُورَةِ الأنْعامِ. وجُمْلَةُ ﴿وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ التَّسْبِيحِ عَطْفَ الخَبَرِ عَلى الإنْشاءِ فَهو مِمّا شَمِلَتْهُ الفَصِيحَةُ. والمَعْنى: قَدِ اتَّضَحَ أنَّكم صائِرُونَ إلَيْهِ غَيْرَ خارِجِينَ مِن قَبْضَةِ مُلْكِهِ وذَلِكَ بِإعادَةِ خَلْقِكم بَعْدَ المَوْتِ. وتَقْدِيمُ (إلَيْهِ) عَلى (تُرْجَعُونَ) لِلِاهْتِمامِ ورِعايَةِ الفاصِلَةِ؛ لِأنَّهم لَمْ يَكُونُوا يَزْعُمُونَ أنَّ ثَمَّةَ رَجْعَةً إلى غَيْرِهِ، ولَكِنَّهم يُنْكِرُونَ المَعادَ مِن أصْلِهِ. * * * (ص-٨١)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الصّافّاتِ اسْمُها المَشْهُورُ المُتَّفَقُ عَلَيْهِ ”الصّافّاتِ“، وبِذَلِكَ سُمِّيَتْ في كُتُبِ التَّفْسِيرِ وكُتُبِ السُّنَّةِ وفي المَصاحِفِ كُلِّها، ولَمْ يَثْبُتْ شَيْءٌ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ في تَسْمِيَتِها، وقالَ في الإتْقانِ: رَأيْتُ في كَلامِ الجَعْبَرِيِّ أنَّ سُورَةَ ”الصّافّاتِ“ تُسَمّى ”سُورَةَ الذَّبِيحِ“ وذَلِكَ يَحْتاجُ إلى مُسْتَنَدٍ مِنَ الأمْرِ. ووَجْهُ تَسْمِيَتِها باسِمِ ”الصّافّاتِ“ وُقُوعُ هَذا اللَّفْظِ فِيها بِالمَعْنى الَّذِي أُرِيدَ بِهِ أنَّهُ وصْفُ المَلائِكَةِ، وإنْ كانَ قَدْ وقَعَ في سُورَةِ المُلْكِ لَكِنْ بِمَعْنًى آخَرَ إذْ أُرِيدَ هُنالِكَ صِفَةُ الطَّيْرِ، عَلى أنَّ الأشْهَرَ أنَّ ”سُورَةَ المُلْكِ“ نَزَلَتْ بَعْدَ ”سُورَةِ الصّافّاتِ“ . وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ وهي السّادِسَةُ والخَمْسُونَ في تَعْدادِ نُزُولِ السُّوَرِ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الأنْعامِ وقَبْلَ سُورَةِ لُقْمانَ. وعُدَّتْ آيُها مِائَةً واثْنَتَيْنِ وثَمانِينَ عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ العَدَدِ. وعَدَّها البَصْرِيُّونَ مِائَةً وإحْدى وثَمانِينَ. * * * أغْراضُها إثْباتُ وحْدانِيَّةِ اللَّهِ تَعالى، وسَوْقُ دَلائِلَ كَثِيرَةٍ عَلى ذَلِكَ دَلَّتْ عَلى انْفِرادِهِ بِصُنْعِ المَخْلُوقاتِ العَظِيمَةِ الَّتِي لا قِبَلَ لِغَيْرِهِ بِصُنْعِها؛ وهي العَوالِمُ السَّماوِيَّةِ بِأجْزائِها وسُكّانِها ولا قِبَلَ لِمَن عَلى الأرْضِ أنْ يَتَطَرَّقَ في ذَلِكَ. وإثْباتُ أنَّ البَعْثَ يَعْقُبُهُ الحَشْرُ والجَزاءُ. (ص-٨٢)ووَصْفُ حالِ المُشْرِكِينَ يَوْمَ الجَزاءِ ووُقُوعِ بَعْضِهِمْ في بَعْضٍ. ووَصْفُ حُسْنِ أحْوالِ المُؤْمِنِينَ ونَعِيمِهِمْ. ومُذاكَرَتُهم فِيما كانَ يَجْرِي بَيْنَهم وبَيْنَ بَعْضِ المُشْرِكِينَ مِن أصْحابِهِمْ في الجاهِلِيَّةِ ومُحاوَلَتِهِمْ صَرْفَهم عَنِ الإسْلامِ. ثُمَّ انْتَقَلَ إلى تَنْظِيرِ دَعْوَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَوْمَهُ بِدَعْوَةِ الرُّسُلِ مِن قَبْلِهِ، وكَيْفَ نَصَرَ اللَّهُ رُسُلَهُ ورَفَعَ شَأْنَهم وبارَكَ عَلَيْهِمْ. وأُدْمِجَ في خِلالِ ذَلِكَ شَيْءٌ مِن مَناقِبِهِمْ وفَضائِلِهِمْ وقُوَّتِهِمْ في دِينِ اللَّهِ، وما نَجّاهُمُ اللَّهُ مِنَ الكُرُوبِ الَّتِي حَفَّتْ بِهِمْ. وخاصَةً مَنقَبَةُ الذَّبِيحِ، والإشارَةُ إلى أنَّهُ إسْماعِيلُ. ووَصَفُ ما حَلَّ بِالأُمَمِ الَّذِينَ كَذَّبُوهم. ثُمَّ الإنْحاءُ عَلى المُشْرِكِينَ فَسادَ مُعْتَقَداتِهِمْ في اللَّهِ ونِسْبَتِهِمْ إلَيْهِ الشُّرَكاءِ، وقَوْلِهِمُ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ، وتَكْذِيبِ المَلائِكَةِ إيّاهم عَلى رُءُوسِ الأشْهادِ، وقَوْلِهِمْ في النَّبِيءِ ﷺ والقُرْآنِ وكَيْفَ كانُوا يَوَدُّونَ أنْ يَكُونَ لَهم كِتابٌ. ثُمَّ وعَدَ اللَّهُ رَسُولَهُ بِالنَّصْرِ كَدَأْبِ المُرْسَلِينَ ودَأْبِ المُؤْمِنِينَ السّابِقِينَ، وأنَّ عَذابَ اللَّهِ نازِلٌ بِالمُشْرِكِينَ، وتَخْلُصُ العاقِبَةُ الحُسْنى لِلْمُؤْمِنِينَ. وكانَتْ فاتِحَتُها مُناسِبَةً لِأغْراضِها بِأنَّ القَسَمَ بِالمَلائِكَةِ مُناسِبٌ لِإثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ لِأنَّ الأصْنامَ لَمْ يَدَّعُوا لَها مَلائِكَةً، والَّذِي تَخْدِمُهُ المَلائِكَةُ هو الإلَهُ الحَقُّ، ولِأنَّ المَلائِكَةَ مِن جُمْلَةِ المَخْلُوقاتِ الدّالِّ خَلْقُها عَلى عِظَمِ الخالِقِ، ويُؤْذِنُ القَسَمُ بِأنَّها أشْرَفُ المَخْلُوقاتِ العُلْوِيَّةِ. ثُمَّ إنَّ الصِّفاتِ الَّتِي لُوحِظَتْ في القَسَمِ بِها مُناسِبَةٌ لِلْأغْراضِ المَذْكُورَةِ بَعْدَها، فَـ (الصّافّاتِ) يُناسِبُ عَظَمَةَ رَبِّها، و(الزّاجِراتِ) يُناسِبُ قَذْفَ الشَّياطِينِ عَنِ السَّماواتِ، ويُناسِبُ تَسْيِيرَ الكَواكِبِ وحِفْظَها مِن أنْ يُدْرِكَ بَعْضُها بَعْضًا، ويُناسِبُ زَجْرَها النّاسَ في المَحْشَرِ. (ص-٨٣)و”التّالِياتِ ذِكْرًا“ يُناسِبُ أحْوالَ الرَّسُولِ والرُّسُلِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ وما أُرْسِلُوا بِهِ إلى أقْوامِهِمْ. هَذا، وفي الِافْتِتاحِ بِالقَسَمِ تَشْوِيقٌ إلى مَعْرِفَةِ المُقْسَمِ عَلَيْهِ لِيُقْبِلَ عَلَيْهِ السّامِعُ بِشَراشِرِهِ. فَقَدِ اسْتُكْمِلَتْ فاتِحَةُ السُّورَةِ أحْسَنَ وُجُوهِ البَيانِ وأكْمَلَها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi