13 minggu yang lalu · Referensi Ayat 37:68-69, 37:71, 37:65
ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم (أكثر الأولين) لئلَّا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين،... فإذا عرضت لإِحداهما كثرة أو قلة؛ فلا تكونان فتنة لقصار الأنظار وضعفاء التفكير؛ قال تعالى: ﴿قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِ﴾ [المائدة: 100]. ابن عاشور:23/128. السؤال: الكثرة والقلة ليسا دالَّين على الهدى أو الضلال؛ بيّن ذلك.
تبشيع لها، وتكريه لذكرها... وإنَّما شبهها برؤوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر. ابن كثير:4/12. السؤال: كيف شُبِّه طلع شجرة الزقوم بشيء غير معروف وهو رءوس الشياطين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة