Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
43:82
سبحان رب السماوات والارض رب العرش عما يصفون ٨٢
سُبْحَـٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٨٢
سُبۡحٰنَ
رَبِّ
السَّمٰوٰتِ
وَالۡاَرۡضِ
رَبِّ
الۡعَرۡشِ
عَمَّا
يَصِفُوۡنَ‏ 
٨٢
Mahasuci Tuhan pemilik langit dan bumi, Tuhan pemilik Arasy, dari apa yang mereka sifatkan itu."
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
Anda sedang membaca tafsir untuk kelompok ayat dari 43:81 hingga 43:82
﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ ﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ لَمّا جَرى ذِكْرُ الَّذِينَ ظَلَمُوا بِادِّعاءِ بُنُوَّةِ المَلائِكَةِ في قَوْلِهِ ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِن عَذابِ يَوْمٍ ألِيمٍ﴾ [الزخرف: ٦٥] عَقِبَ قَوْلِهِ ﴿ولَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾ [الزخرف: ٥٧]، وعَقِبَ قَوْلِهِ قَبْلَهُ ﴿وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هم عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا﴾ [الزخرف: ١٩] . وأعْقَبَ بِما يَنْتَظِرُهم مِن أهْوالِ القِيامَةِ وما أعَدَّ لِلَّذِينِ انْخَلَعُوا عَنِ الإشْراكِ بِالإيمانِ، أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ أنْ يَنْتَقِلَ مِن مَقامِ التَّحْذِيرِ والتَّهْدِيدِ إلى مَقامِ الِاحْتِجاجِ عَلى انْتِفاءِ أنْ يَكُونَ لِلَّهِ ولَدٌ، جَمْعًا بَيْنَ الرَّدِّ عَلى بَعْضِ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ عَبَدُوا المَلائِكَةَ، والَّذِينَ زَعَمُوا أنَّ بَعْضَ أصْنامِهِمْ بَناتُ اللَّهِ مِثْلَ اللّاتِ والعُزّى، فَأمَرَهُ بِقَوْلِهِ ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ أيْ قُلْ لَهم جَدَلًا وإفْحامًا، (ص-٢٦٤)ولَقَّنَهُ كَلامًا يَدُلُّ عَلى أنَّهُ ما كانَ يَعْزُبُ عَنْهُ أنَّ اللَّهَ لَيْسَ لَهُ ولَدٌ ولا يَخْطُرُ بِبالِهِ أنَّ لِلَّهِ ابْنًا. والَّذِينَ يَقُولُ لَهم هَذا القَوْلَ هُمُ المُشْرِكُونَ الزّاعِمُونَ ذَلِكَ فَهَذا غَرَضُ الآيَةِ عَلى الإجْمالِ لِأنَّها افْتُتِحَتْ بِقَوْلِهِ ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ﴾ مَعَ عِلْمِ السّامِعِينَ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ لا يَرُوجُ عِنْدَهُ ذَلِكَ. ونَظْمُ الآيَةِ دَقِيقٌ ومُعْضِلٌ، وتَحْتَهُ مَعانٍ جَمَّةٌ: وأوَّلُها وأوْلاها: أنَّهُ لَوْ يَعْلَمُ أنَّ لِلَّهِ أبْناءً لَكانَ أوَّلَ مَن يَعْبُدُهم، أيْ أحَقُّ مِنكم بِأنْ أعْبُدَهم، أيْ لِأنَّهُ لَيْسَ أقَلَّ فَهْمًا مِن أنْ يَعْلَمَ شَيْئًا ابْنًا لِلَّهِ ولا يَعْتَرِفَ لِذَلِكَ بِالإلَهِيَّةِ لِأنَّ ابْنَ اللَّهِ يَكُونُ مُنْسَلًّا مِن ذاتٍ إلَهِيَّةٍ فَلا يَكُونُ إلّا إلَهًا وأنا أعْلَمُ أنَّ الإلَهَ يَسْتَحِقُّ العِبادَةَ، فالدَّلِيلُ مُرَكَّبٌ مِن مُلازَمَةٍ شَرْطِيَّةٍ، والشَّرْطُ فَرْضِيٌّ، والمُلازَمَةُ بَيْنَ الجَوابِ والشَّرْطِ مَبْنِيَّةٌ عَلى أنَّ المُتَكَلِّمَ عاقِلٌ داعٍ إلى الحَقِّ والنَّجاةِ فَلا يَرْضى لِنَفْسِهِ ما يُوَرِّطُهُ، وأيْضًا لا يَرْضى لَهم إلّا ما رَضِيَهُ لِنَفْسِهِ، وهَذا مُنْتَهى النُّصْحِ لَهم، وبِهِ يَتِمُّ الِاسْتِدْلالُ ويُفِيدُ أنَّهُ ثابِتُ القَدَمِ في تَوْحِيدِ الإلَهِ. ونُفِيَ التَّعَدُّدُ بِنَفْيِ أخَصِّ أحْوالِ التَّعَدُّدِ وهو التَّعَدُّدُ بِالأُبُوَّةِ والبُنُوَّةِ كَتَعَدُّدِ العائِلَةِ، وهو أصْلُ التَّعَدُّدِ فَيَنْتَفِي أيْضًا تَعَدُّدُ الآلِهَةِ الأجانِبِ بِدَلالَةِ الفَحْوى. ونَظِيرُهُ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ لِلْحَجّاجِ. وقَدْ قالَ لَهُ الحَجّاجُ حِينَ أرادَ أنْ يَقْتُلَهُ: لَأُبَدِّلَنَّكَ بِالدُّنْيا نارًا تَلَظّى فَقالَ سَعِيدٌ: لَوْ عَرَفْتُ أنَّ ذَلِكَ إلَيْكَ ما عَبَدْتُ إلَهًا غَيْرَكَ، فَنَبَّهَهُ إلى خَطَئِهِ بِأنَّ إدْخالَ النّارِ مِن خَصائِصِ اللَّهِ تَعالى. والحاصِلُ أنَّ هَذا الِاسْتِدْلالَ مُرَكَّبٌ مِن قَضِيَّةٍ شَرْطِيَّةٍ أوَّلُ جُزْأيْها وهو المُقَدَّمُ باطِلٌ، وثانِيهِما وهو التّالِي باطِلٌ أيْضًا، لِأنَّ بُطْلانَ التّالِي لازِمٌ لِبُطْلانِ المُقَدَّمِ، كَقَوْلِكَ: إنْ كانَتِ الخَمْسَةُ زَوْجًا فَهي مُنْقَسِمَةٌ بِمُتَساوِيَيْنِ، والِاسْتِدْلالُ هُنا بِبُطْلانِ التّالِي عَلى بُطْلانِ المُقَدَّمِ لِأنَّ كَوْنَ النَّبِيءِ ﷺ عابِدًا لِمَزْعُومٍ بُنُوَّتُهُ لِلَّهِ أمْرٌ مُنْتَفٍ بِالمُشاهَدَةِ؛ فَإنَّهُ لَمْ يَزَلْ ناهِيًا إيّاهم عَنْ ذَلِكَ. وهَذا عَلى وِزانِ الِاسْتِدْلالِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إلّا اللَّهُ لَفَسَدَتا﴾ [الأنبياء: ٢٢]، إلّا أنَّ تِلْكَ جُعِلَ شَرْطُها بِأداةٍ صَرِيحَةٍ في الِامْتِناعِ، وهَذِهِ جُعِلَ شَرْطُها بِأداةٍ غَيْرِ صَرِيحَةٍ في الِامْتِناعِ. (ص-٢٦٥)والنُّكْتَةُ في العُدُولِ عَنِ الأداةِ الصَّرِيحَةِ في الِامْتِناعِ هُنا، إيهامُهم في بادِئِ الأمْرِ أنَّ فَرْضَ الوَلَدِ لِلَّهِ مَحَلُّ نَظَرٍ، ولِيَتَأتّى أنْ يَكُونَ نَظْمُ الكَلامِ مُوَجَّهًا حَتّى إذا تَأمَّلُوهُ وجَدُوهُ يَنْفِي أنْ يَكُونَ لِلَّهِ ولَدٌ بِطَرِيقِ المَذْهَبِ الكَلامِيِّ. ويَدُلُّ لِهَذا ما رَواهُ في الكَشّافِ أنَّ النَّضِرَ بْنَ عَبْدِ الدّارِ بْنِ قُصَيٍّ قالَ: إنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ . فَقالَ النَّضِرُ: ألا تَرَوْنَ أنَّهُ قَدْ صَدَقَنِي، فَقالَ لَهُ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ: ما صَدَقَكَ ولَكِنْ قالَ: ما كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأنا أوَّلُ المُوَحِّدِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ. ورُوِيَ مُجْمَلُ هَذا المَعْنى عَنِ السُّدِّيِّ فَكانَ في نَظْمِ الآيَةِ عَلى هَذا النَّظْمِ إيجازٌ بَدِيعٌ، وإطْماعٌ لِلْخُصُومِ بِما إنْ تَأمَّلُوهُ اسْتَبانَ وجْهُ الحَقِّ فَإنْ أعْرَضُوا بَعْدَ ذَلِكَ عُدَّ إعْراضُهم نُكُوصًا. وتَحْتَمِلُ الآيَةُ وُجُوهًا أُخَرَ مِنَ المَعانِي. مِنها: أنْ يَكُونَ المَعْنى إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ في زَعْمِكم فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ لِلَّهِ، أيْ فَأنا أوَّلُ المُؤْمِنِينَ بِتَكْذِيبِهِمْ، قالَهُ مُجاهِدٌ، أيْ بِقَرِينَةِ تَذْيِيلِهِ بِجُمْلَةِ ﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ الآيَةَ. ومِنها، أنْ يَكُونَ حَرْفُ (إنْ) لِلنَّفْيِ دُونَ الشَّرْطِ، والمَعْنى: ما كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَتَفَرَّعَ عَلَيْهِ: أنا أوَّلُ العابِدِينَ لِلَّهِ، أيْ أتَنَزَّهُ عَنْ إثْباتِ الشَّرِيكِ لَهُ، وهَذا عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وقَتادَةَ وزَيْدِ بْنِ أسْلَمَ وابْنِهِ. ومِنها: تَأْوِيلُ العابِدِينَ أنَّهُ اسْمُ فاعِلٍ مِن عَبَدَ يَعْبُدُ مِن بابِ فَرِحَ، أيْ أنِفَ وغَضِبَ، قالَهُ الكِسائِيُّ، وطَعَنَ فِيهِ نِفْطَوَيْهِ بِأنَّهُ إنَّما يُقالُ في اسْمِ فاعِلِ عَبَدَ يَعْبُدُ عَبْدٌ وقَلَّما يَقُولُونَ: عابِدٌ والقُرْآنُ لا يَأْتِي بِالقَلِيلِ مِنَ اللُّغَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ولَدٌ بِفَتْحِ الواوِ وفَتْحِ اللّامِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ (وُلْدٌ) بِضَمِّ الواوِ وسُكُونِ اللّامِ جَمْعُ ولَدٍ. وجُمْلَةُ ﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾، يَجُوزُ أنْ تَكُونَ تَكْمِلَةً لِما أمَرَ الرَّسُولُ ﷺ بِأنْ يَقُولَهُ، أيْ قُلْ: إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ عَلى الفَرْضِ، والتَّقْدِيرِ: مَعَ تَنْزِيهٍ عَنْ تَحَقُّقِ ذَلِكَ في نَفْسِ الأمْرِ. فَيَكُونُ لِهَذِهِ الجُمْلَةِ حُكْمُ التّالِي في جُزْأيِ القِياسِ الشَّرْطِيِّ الِاسْتِثْنائِيِّ. (ص-٢٦٦)ولَيْسَ في ضَمِيرِ يَصِفُونَ التِفاتٌ لِأنَّ تَقْدِيرَ الكَلامِ: قُلْ لَهم إنَّ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ كَلامًا مُسْتَأْنَفًا مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى لِإنْشاءِ تَنْزِيهِهِ عَمّا يَقُولُونَ؛ فَتَكُونَ مُعْتَرِضَةً بَيْنَ جُمْلَةِ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ﴾ وجُمْلَةِ ﴿وهُوَ الَّذِي في السَّماءِ إلَهٌ﴾ [الزخرف: ٨٤] . ولِهَذِهِ الجُمْلَةِ مَعْنى التَّذْيِيلِ لِأنَّها نَزَّهَتِ اللَّهَ عَنْ جَمِيعِ ما يَصِفُونَهُ بِهِ مِن نِسْبَةِ الوَلَدِ وغَيْرِ ذَلِكَ. ووَصْفُهُ بِرُبُوبِيَّةِ أقْوى المَوْجُوداتِ وأعَمِّها وأعْظَمِها، لِأنَّهُ يُفِيدُ انْتِفاءَ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ لِانْتِفاءِ فائِدَةِ الوِلادَةِ، فَقَدْ تَمَّ خَلْقُ العَوالِمِ ونِظامِ نَمائِها ودَوامِها، وعُلِمَ مِن كَوْنِهِ خالِقَها أنَّهُ غَيْرُ مَسْبُوقٍ بِعَدَمٍ وإلّا لاحْتاجَ إلى خالِقٍ يَخْلُقُهُ، واقْتَضى عَدَمَ السَّبْقِ بِعَدَمِ أنَّهُ لا يَلْحَقُهُ فَناءٌ فَوُجُودُ الوَلَدِ لَهُ يَكُونُ عَبَثًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi