Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
4:35
وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا ٣٥
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَٱبْعَثُوا۟ حَكَمًۭا مِّنْ أَهْلِهِۦ وَحَكَمًۭا مِّنْ أَهْلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصْلَـٰحًۭا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيْنَهُمَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًۭا ٣٥
وَاِنۡ
خِفۡتُمۡ
شِقَاقَ
بَيۡنِهِمَا
فَابۡعَثُوۡا
حَكَمًا
مِّنۡ
اَهۡلِهٖ
وَحَكَمًا
مِّنۡ
اَهۡلِهَا​ ۚ
اِنۡ
يُّرِيۡدَاۤ
اِصۡلَاحًا
يُّوَفِّـقِ
اللّٰهُ
بَيۡنَهُمَا​ ؕ
اِنَّ
اللّٰهَ
كَانَ
عَلِيۡمًا
خَبِيۡرًا‏
٣٥
Dan jika kamu khawatir terjadi persengketaan antara keduanya, maka kirimlah seorang juru damai dari keluarga laki-laki dan seorang juru damai dari keluarga perempuan. Jika keduanya (juru damai itu) bermaksud mengadakan perbaikan, niscaya Allah memberi taufik kepada suami-istri itu. Sungguh, Allah Maha Mengetahui, Mahateliti.
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
﴿وإنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فابْعَثُوا حَكَمًا مِن أهْلِهِ وحَكَمًا مِن أهْلِها إنْ يُرِيدا إصْلاحًا يُوَفِّقُ اللَّهُ بَيْنَهُما إنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿واللّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ [النساء: ٣٤] وهَذا حُكْمُ أحْوالٍ أُخْرى تَعْرِضُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، وهي أحْوالُ الشِّقاقِ مِن مُخاصَمَةٍ ومُغاضَبَةٍ وعِصْيانٍ، ونَحْوِ ذَلِكَ مِن أسْبابِ الشِّقاقِ، أيْ دُونَ نُشُوزٍ مِنَ المَرْأةِ. (ص-٤٥)والمُخاطَبُ هُنا وُلاةُ الأُمُورِ لا مَحالَةَ، وذَلِكَ يُرَجِّحُ أنْ يَكُونُوا هُمُ المُخاطَبِينَ في الآيَةِ الَّتِي قَبْلَها. والشِّقاقُ مَصْدَرٌ كالمُشاقَّةِ، وهو مُشْتَقٌّ مِنَ الشِّقِّ بِكَسْرِ الشِّينِ أيِ النّاحِيَةِ. لِأنَّ كُلَّ واحِدٍ يَصِيرُ في ناحِيَةٍ، عَلى طَرِيقَةِ التَّخْيِيلِ، كَما قالُوا في اشْتِقاقِ العَدُوِّ: إنَّهُ مُشْتَقٌّ مِن عَدْوَةِ الوادِي. وعِنْدِي أنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ الشَّقِّ بِفَتْحِ الشِّينِ وهو الصَّدْعُ والتَّفَرُّعُ، ومِنهُ قَوْلُهم: شَقَّ عَصا الطّاعَةِ، والخِلافُ شِقاقٌ. وتَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّما هم في شِقاقٍ﴾ [البقرة: ١٣٧] وأضافَ الشِّقاقَ إلى (بَيْنِ) . إمّا لِإخْراجِ لَفْظِ (بَيْنِ) عَنِ الظَّرْفِيَّةِ إلى مَعْنى البُعْدِ الَّذِي يَتَباعَدُهُ الشَّيْئانِ، أيْ شِقاقُ تَباعُدٍ، أيْ تَجافٍ؛ وإمّا عَلى وجْهِ التَّوَسُّعِ، كَقَوْلِهِ: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ﴾ [سبإ: ٣٣] وقَوْلِ الشّاعِرِ: ؎يا سارِقَ اللَّيْلَةَ أهْلَ الدّارِ ومَن يَقُولُ بِوُقُوعِ الإضافَةِ عَلى تَقْدِيرٍ ”في“ يَجْعَلُ هَذا شاهِدًا لَهُ كَقَوْلِهِ ”هَذا فِراقُ بَيْنِي وبَيْنَكَ“، والعَرَبُ يَتَوَسَّعُونَ في هَذا الظَّرْفِ كَثِيرًا، وفي القُرْآنِ مِن ذَلِكَ شَيْءٌ كَثِيرٌ، ومِنهُ قَوْلُهُ: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ [الأنعام: ٩٤] في قِراءَةِ الرَّفْعِ. وضَمِيرُ (بَيْنِهِما) عائِدٌ إلى الزَّوْجَيْنِ المَفْهُومَيْنِ مِن سِياقِ الكَلامِ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ: ﴿الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلى النِّساءِ﴾ [النساء: ٣٤] . والحَكَمُ بِفَتْحَتَيْنِ الحاكِمُ الَّذِي يُرْضى لِلْحُكُومَةِ بِغَيْرِ ولايَةٍ سابِقَةٍ، وهو صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ مُشْتَقَّةٌ مِن قَوْلِهِمْ: حَكَّمُوهُ فَحَكَمَ، وهو اسْمٌ قَدِيمٌ في العَرَبِيَّةِ، وكانُوا لا يُنَصِّبُونَ القُضاةَ، ولا يَتَحاكَمُونَ إلّا إلى السَّيْفِ، ولَكِنَّهم قَدْ يَرْضَوْنَ بِأحَدِ عُقَلائِهِمْ يَجْعَلُونَهُ حَكَمًا في بَعْضِ حَوادِثِهِمْ، وقَدْ تَحاكَمَ عامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ وعَلْقَمَةُ بْنُ عُلاثَةَ لَدى هَرِمِ بْنِ سِنانٍ العَبْسِيِّ، وهي المُحاكَمَةُ الَّتِي ذَكَرَها الأعْشى في قَصِيدَتِهِ الرّائِيَةِ القائِلِ فِيها: ؎عَلْقَمَ ما أنْتَ إلى عامِرٍ ∗∗∗ النّاقِضِ الأوْتارِ والواتِرِ وتَحاكَمَ أبْناءُ نِزارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنانَ إلى الأفْعى الجُرْهُمِيِّ، كَما تَقَدَّمَ في هَذِهِ السُّورَةِ. (ص-٤٦)والضَّمِيرانِ في قَوْلِهِ ”مِن أهْلِهِ“ و”مِن أهْلِها“ عائِدانِ عَلى مَفْهُومَيْنِ مِنَ الكَلامِ: وهُما الزَّوْجُ والزَّوْجَةُ، واشْتُرِطَ في الحَكَمَيْنِ أنْ يَكُونَ أحَدُهُما مِن أهْلِ الرَّجُلِ والآخَرُ مِن أهْلِ المَرْأةِ لِيَكُونا أعْلَمَ بِدَخْلِيَّةِ أمْرِهِما وأبْصَرَ في شَأْنِ ما يُرْجى مِن حالِهِما، ومَعْلُومٌ أنَّهُ يُشْتَرَطُ فِيهِما الصِّفاتُ الَّتِي تُخَوِّلُهُما الحُكْمَ في الخِلافِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ. قالَ مالِكٌ: إذا تَعَذَّرَ وُجُودُ حَكَمَيْنِ مِن أهْلِهِما فَيُبْعَثُ مِنَ الأجانِبِ، قالَ ابْنُ الفُرْسِ: فَإذا بَعَثَ الحاكِمُ أجْنَبِيَّيْنِ مَعَ وُجُودِ الأهْلِ فَيُشْبِهُ أنْ يُقالَ يُنْتَقَضُ الحُكْمُ لِمُخالَفَةِ النَّصِّ، ويُشْبِهُ أنْ يُقالَ ماضٍ بِمَنزِلَةِ ما لَوْ تَحاكَمُوا إلَيْهِما. قُلْتُ: والوَجْهُ الأوَّلُ أظْهَرُ. وعِنْدَ الشّافِعِيَّةِ كَوْنُهُما مِن أهْلِهِما مُسْتَحَبٌّ فَلَوْ بُعِثا مِنَ الأجانِبِ مَعَ وُجُودِ الأقارِبِ صَحَّ. والآيَةُ دالَّةٌ عَلى وُجُوبِ بَعْثِ الحَكَمَيْنِ عِنْدَ نِزاعِ الزَّوْجَيْنِ النِّزاعَ المُسْتَمِرَّ المُعَبَّرَ عَنْهُ بِالشِّقاقِ، وظاهِرُها أنَّ الباعِثَ هو الحاكِمُ ووَلِيُّ الأمْرِ، لا الزَّوْجانِ، لِأنَّ فِعْلَ (ابْعَثُوا) مُؤْذِنٌ بِتَوْجِيهِهِما إلى الزَّوْجَيْنِ، فَلَوْ كانا مُعَيَّنَيْنِ مِنَ الزَّوْجَيْنِ لَما كانَ لِفِعْلِ البَعْثِ مَعْنًى. وصَرِيحُ الآيَةِ: أنَّ المَبْعُوثَيْنِ حَكَمانِ لا وكِيلانِ، وبِذَلِكَ قالَ أيِمَّةُ العُلَماءِ مِنَ الصَّحابَةِ والتّابِعِينَ، وقَضى بِهِ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ، وعُثْمانُ بْنُ عَفّانَ، وعَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ، وقالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، والنَّخَعِيُّ، والشَّعْبِيُّ، ومالِكٌ، والأوْزاعِيُّ، والشّافِعِيُّ، وإسْحاقُ، وعَلى قَوْلِ جُمْهُورِ العُلَماءِ فَما قَضى بِهِ الحَكَمانِ مِن فُرْقَةٍ أوْ بَقاءٍ أوْ مُخالَعَةٍ يَمْضِي، ولا مَقالَ لِلزَّوْجَيْنِ في ذَلِكَ لِأنَّ ذَلِكَ مَعْنى التَّحْكِيمِ، نَعَمْ لا يَمْنَعُ هَؤُلاءِ مِن أنْ يُوَكِّلَ الزَّوْجانِ رَجُلَيْنِ عَلى النَّظَرِ في شُؤُونِهِما، ولا مِن أنْ يُحَكِّما حَكَمَيْنِ عَلى نَحْوِ تَحْكِيمِ القاضِي. وخالَفَ في ذَلِكَ رَبِيعَةُ فَقالَ: لا يَحْكُمُ إلّا القاضِي دُونَ الزَّوْجَيْنِ، وفي كَيْفِيَّةِ حُكْمِهِما وشُرُوطِهِ تَفْصِيلٌ في كُتُبِ الفِقْهِ. وتَأوَّلَتْ طائِفَةٌ قَلِيلَةٌ هَذِهِ الآيَةَ عَلى أنَّ المَقْصُودَ بَعْثُ حَكَمَيْنِ لِلْإصْلاحِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وتَعْيِينُ وسائِلِ الزَّجْرِ لِلظّالِمِ مِنهُما، كَقَطْعِ النَّفَقَةِ عَنِ المَرْأةِ مُدَّةً حَتّى يَصْلُحَ حالُها، وأنَّهُ لَيْسَ لِلْحَكَمَيْنِ التَّطْلِيقُ إلّا بِرِضا الزَّوْجَيْنِ، فَيَصِيرانِ وكِيلَيْنِ، وبِذَلِكَ قالَ أبُو حَنِيفَةَ، وهو قَوْلٌ لِلشّافِعِيِّ، فَيُرِيدُ أنَّهُما بِمَنزِلَةِ الوَكِيلِ الَّذِي يُقِيمُهُ القاضِي عَنِ الغائِبِ. وهَذا صَرْفٌ لِلَفْظِ الحَكَمَيْنِ عَنْ ظاهِرِهِ، فَهو مِنَ التَّأْوِيلِ، والباعِثُ عَلى تَأْوِيلِهِ عِنْدَ أبِي حَنِيفَةَ: أنَّ الأصْلَ أنَّ التَّطْلِيقَ بِيَدِ الزَّوْجِ، فَلَوْ رَأى الحَكَمانِ التَّطْلِيقَ عَلَيْهِ وهو كارِهٌ كانَ ذَلِكَ (ص-٤٧)مُخالَفَةً لِدَلِيلِ الأصْلِ فاقْتَضى تَأْوِيلَ مَعْنى الحَكَمَيْنِ، وهَذا تَأْوِيلٌ بَعِيدٌ، لِأنَّ التَّطْلِيقَ لا يَطَّرِدُ كَوْنُهُ بِيَدِ الزَّوْجِ، فَإنَّ القاضِيَ يُطَلِّقُ عِنْدَ وُجُودِ سَبَبٍ يَقْتَضِيهِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ يُرِيدا إصْلاحًا﴾ الظّاهِرُ أنَّهُ عائِدٌ إلى الحَكَمَيْنِ لِأنَّهُما المَسُوقُ لَهُما الكَلامُ، واقْتَصَرَ عَلى إرادَةِ الإصْلاحِ لِأنَّها الَّتِي يَجِبُ أنْ تَكُونَ المَقْصِدَ لِوُلاةِ الأُمُورِ والحَكَمَيْنِ، فَواجِبُ الحَكَمَيْنِ أنْ يَنْظُرا في أمْرِ الزَّوْجَيْنِ نَظَرًا مُنْبَعِثًا عَنْ نِيَّةِ الإصْلاحِ، فَإنْ تَيَسَّرَ الإصْلاحُ فَذَلِكَ، وإلّا صارا إلى التَّفْرِيقِ، وقَدْ وعَدَهُما اللَّهُ بِأنْ يُوَفِّقَ بَيْنَهُما إذا نَوَيا الإصْلاحَ، ومَعْنى التَّوْفِيقِ بَيْنَهُما إرْشادُهُما إلى مُصادَفَةِ الحَقِّ والواقِعِ، فَإنَّ الِاتِّفاقَ أطْمَنُ لَهُما في حُكْمِهِما بِخِلافِ الِاخْتِلافِ، ولَيْسَ في الآيَةِ ما يَدُلُّ عَلى أنَّ اللَّهَ قَصَرَ الحَكَمَيْنِ عَلى إرادَةِ الإصْلاحِ حَتّى يَكُونَ سَنَدًا لِتَأْوِيلِ أبِي حَنِيفَةَ أنَّ الحَكَمَيْنِ رَسُولانِ لِلْإصْلاحِ لا لِلتَّفْرِيقِ، لِأنَّ اللَّهَ تَعالى ما زادَ عَلى أنْ أخْبَرَ بِأنَّ نِيَّةَ الإصْلاحِ تَكُونُ سَبَبًا في التَّوْفِيقِ بَيْنَهُما في حُكْمِهِما، ولَوْ فَهِمَ أحَدٌ غَيْرَ هَذا المَعْنى لَكانَ مُتَطَوِّحًا عَنْ مُفادِ التَّرْكِيبِ. وقِيلَ: الضَّمِيرُ عائِدٌ عَلى الزَّوْجَيْنِ، وهَذا تَأْوِيلُ مَن قالُوا: إنَّ الحَكَمَيْنِ يَبْعَثُهُما الزَّوْجانِ وكِيلَيْنِ عَنْهُما، أيْ إنْ يُرِدِ الزَّوْجانِ مِن بَعْثِ الحَكَمَيْنِ إصْلاحَ أمْرِهِما يُوَفِّقُ اللَّهُ بَيْنَهُما، بِمَعْنى تَيْسِيرِ عَوْدِ مُعاشَرَتِهِما إلى أحْسَنِ حالِها. ولَيْسَ فِيها عَلى هَذا التَّأْوِيلِ أيْضًا حُجَّةٌ عَلى قَصْرِ الحَكَمَيْنِ عَلى السَّعْيِ في الجَمْعِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ دُونَ التَّفْرِيقِ: لِأنَّ الشَّرْطَ لَمْ يَدُلَّ إلّا عَلى أنَّ إرادَةَ الزَّوْجَيْنِ الإصْلاحَ تُحَقِّقُهُ، وإرادَتَهُما الشِّقاقَ والشَّغَبَ تَزِيدُهُما، وأيْنَ هَذا مِن تَعْيِينِ خُطَّةِ الحَكَمَيْنِ في نَظَرِ الشَّرْعِ. وهَذِهِ الآيَةُ أصْلٌ في جَوازِ التَّحْكِيمِ في سائِرِ الحُقُوقِ، ومَسْألَةُ التَّحْكِيمِ مَذْكُورَةٌ في الفِقْهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi