Sungguh, orang-orang yang kafir kepada ayat-ayat Kami, kelak akan Kami masukkan ke dalam neraka. Setiap kali kulit mereka hangus, Kami ganti dengan kulit yang lain, agar mereka merasakan azab. Sungguh, Allah Mahaperkasa, Mahabijaksana.
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
quran-reader:qiraat.title
Refleksi merupakan perspektif personal (sudah ditinjau demi kualitas) dan bukan merupakan rujukan
ولما كانت النار -على ما نعهده- مفنيةً ماحقةً؛ استأنف قوله ردًا لذلك: (كلما نضجت جلودهم) أي: صارت بحرّها إلى حالة اللحم النضيج الذي أدرك أن يؤكل، فصارت كاللحم الميت الذي يكون في الجرح، فلا يحس بالألم، (بدلناهم) أي: جعلنا لهم (جلودًا غيرها) أي: غير النضيجة بدلًا منها؛ بأن أعدناها إلى ما كانت عليه؛ كما كانوا يجددون التكذيب بذلك كل وقت؛ ليكون الجزاء من جنس العمل. البقاعي: 2/269. السؤال: لماذا تبدل جلود الكفار في النار؟
ولما كانت النار -على ما نعهده- مفنيةً ماحقةً؛ استأنف قوله ردًا لذلك: (كلما نضجت جلودهم) أي: صارت بحرّها إلى حالة اللحم النضيج الذي أدرك أن يؤكل، فصارت كاللحم الميت الذي يكون في الجرح، فلا يحس بالألم، (بدلناهم) أي: جعلنا لهم (جلودًا غيرها) أي: غير النضيجة بدلًا منها؛ بأن أعدناها إلى ما كانت عليه؛ كما كانوا يجددون التكذيب بذلك كل وقت؛ ليكون الجزاء من جنس العمل. البقاعي: 2/269. السؤال: لماذا تبدل جلود الكفار في النار؟
ولما كانت النار -على ما نعهده- مفنيةً ماحقةً؛ استأنف قوله ردًا لذلك: (كلما نضجت جلودهم) أي: صارت بحرّها إلى حالة اللحم النضيج الذي أدرك أن يؤكل، فصارت كاللحم الميت الذي يكون في الجرح، فلا يحس بالألم، (بدلناهم) أي: جعلنا لهم (جلودًا غيرها) أي: غير النضيجة بدلًا منها؛ بأن أعدناها إلى ما كانت عليه؛ كما كانوا يجددون التكذيب بذلك كل وقت؛ ليكون الجزاء من جنس العمل. البقاعي: 2/269. السؤال: لماذا تبدل جلود الكفار في النار؟
13 minggu yang lalu · Referensi Ayat 4:55, 4:56, 4:61-62
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ولما كانت النار -على ما نعهده- مفنيةً ماحقةً؛ استأنف قوله ردًا لذلك: (كلما نضجت جلودهم) أي: صارت بحرّها إلى حالة اللحم النضيج الذي أدرك أن يؤكل، فصارت كاللحم الميت الذي يكون في الجرح، فلا يحس بالألم، (بدلناهم) أي: جعلنا لهم (جلودًا غيرها) أي: غير النضيجة بدلًا منها؛ بأن أعدناها إلى ما كانت عليه؛ كما كانوا يجددون التكذيب بذلك كل وقت؛ ليكون الجزاء من جنس العمل. البقاعي: 2/269. السؤال: لماذا تبدل جلود الكفار في النار؟
ولما كانت النار -على ما نعهده- مفنيةً ماحقةً؛ استأنف قوله ردًا لذلك: (كلما نضجت جلودهم) أي: صارت بحرّها إلى حالة اللحم النضيج الذي أدرك أن يؤكل، فصارت كاللحم الميت الذي يكون في الجرح، فلا يحس بالألم، (بدلناهم) أي: جعلنا لهم (جلودًا غيرها) أي: غير النضيجة بدلًا منها؛ بأن أعدناها إلى ما كانت عليه؛ كما كانوا يجددون التكذيب بذلك كل وقت؛ ليكون الجزاء من جنس العمل. البقاعي: 2/269. السؤال: لماذا تبدل جلود الكفار في النار؟