وإيثار اسمه (الرحمن) في قوله: (من خشي الرحمن بالغيب) دون اسم الجلالة للإشارة إلى أن هذا المتقي يخشى الله وهو يعلم أنه رحمن، ولقصد التعريض بالمشركين الذين أنكروا اسمه الرحمن؛ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾ [الفرقان: 60]. ابن عاشور:26/320. السؤال: ما فائدة إيثار اسم الله (الرحمن) في الآية الكريمة؟
أي: مغيبه عن أعين الناس، وهذه هي الخشية الحقيقية، وأمَّا خشيته في حال نظر الناس وحضورهم؛ فقد تكون رياء وسم...Lihat lainnya
وإيثار اسمه (الرحمن) في قوله: (من خشي الرحمن بالغيب) دون اسم الجلالة للإشارة إلى أن هذا المتقي يخشى الله وهو يعلم أنه رحمن، ولقصد التعريض بالمشركين الذين أنكروا اسمه الرحمن؛ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾ [الفرقان: 60]. ابن عاشور:26/320. السؤال: ما فائدة إيثار اسم الله (الرحمن) في الآية الكريمة؟
أي: مغيبه عن أعين الناس، وهذه هي الخشية الحقيقية، وأمَّا خشيته في حال نظر الناس وحضورهم؛ فقد تكون رياء وسم...Lihat lainnya