Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
5:77
قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ٧٧
قُلْ يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓا۟ أَهْوَآءَ قَوْمٍۢ قَدْ ضَلُّوا۟ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِيرًۭا وَضَلُّوا۟ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ٧٧
قُلۡ
يٰۤـاَهۡلَ
الۡـكِتٰبِ
لَا
تَغۡلُوۡا
فِىۡ
دِيۡـنِكُمۡ
غَيۡرَ
الۡحَـقِّ
وَلَا
تَتَّبِعُوۡۤا
اَهۡوَآءَ
قَوۡمٍ
قَدۡ
ضَلُّوۡا
مِنۡ
قَبۡلُ
وَاَضَلُّوۡا
كَثِيۡرًا
وَّضَلُّوۡا
عَنۡ
سَوَآءِ
السَّبِيۡلِ‏
٧٧
Katakanlah (Muhammad), "Wahai Ahli Kitab! Janganlah kamu berlebih-lebihan dengan cara tidak benar dalam agamamu. Dan janganlah kamu mengikuti keinginan orang-orang yang telah tersesat dahulu dan (telah) menyesatkan banyak (manusia), dan mereka sendiri tersesat dari jalan yang lurus."
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
(ص-٢٩٠)﴿قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ لا تَغْلُوا في دِينِكم غَيْرَ الحَقِّ ولا تَتَّبِعُوا أهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وأضَلُّوا كَثِيرًا وضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ﴾ . الخِطابُ لِعُمُومِ أهْلِ الكِتابِ مِنَ اليَهُودِ والنَّصارى، وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِهِ في آخِرِ سُورَةِ النِّساءِ. والغُلُوُّ مَصْدَرُ غَلا في الأمْرِ: إذا جاوَزَ حَدَّهُ المَعْرُوفَ. فالغُلُوُّ الزِّيادَةُ في عَمَلٍ عَلى المُتَعارَفِ مِنهُ بِحَسَبِ العَقْلِ أوِ العادَةِ أوِ الشَّرْعِ. وقَوْلُهُ غَيْرَ الحَقِّ مَنصُوبٌ عَلى النِّيابَةِ عَنْ مَفْعُولٍ مُطْلَقٍ لِفِعْلِ تَغْلُوا أيْ غُلُوًّا غَيْرَ الحَقِّ، وغَيْرُ الحَقِّ هو الباطِلُ. وعَدَلَ عَنْ أنْ يُقالَ باطِلًا إلى غَيْرِ الحَقِّ لِما في وصْفِ غَيْرِ الحَقِّ مِن تَشْنِيعِ المَوْصُوفِ. والمُرادُ أنَّهُ مُخالِفٌ لِلْحَقِّ المَعْرُوفِ فَهو مَذْمُومٌ؛ لِأنَّ الحَقَّ مَحْمُودٌ فَغَيْرُهُ مَذْمُومٌ. وأُرِيدَ أنَّهُ مُخالِفٌ لِلصَّوابِ احْتِرازًا عَنِ الغُلُوِّ الَّذِي لا ضَيْرَ فِيهِ، مِثْلَ المُبالَغَةِ في الثَّناءِ عَلى العَمَلِ الصّالِحِ مِن غَيْرِ تَجاوُزٍ لِما يَقْتَضِيهِ الشَّرْعُ. وقَدْ أشارَ إلى هَذا قَوْلُهُ تَعالى ﴿يا أهْلَ الكِتابِ لا تَغْلُوا في دِينِكم ولا تَقُولُوا عَلى اللَّهِ إلّا الحَقَّ﴾ [النساء: ١٧١] في سُورَةِ النِّساءِ. فَمِن غُلُوِّ اليَهُودِ تَجاوزُهُمُ الحَدَّ في التَّمَسُّكِ بِشَرْعِ التَّوْراةِ بَعْدَ رِسالَةِ عِيسى ومُحَمَّدٍ عَلَيْهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ. ومِن غُلُوِّ النَّصارى دَعْوى إلَهِيَّةِ عِيسى وتَكْذِيبُهم مُحَمَّدًا ﷺ . ومِنَ الغُلُوِّ الَّذِي لَيْسَ باطِلًا ما هو مِثْلُ الزِّيادَةِ في الوُضُوءِ عَلى ثَلاثِ غَسَلاتٍ فَإنَّهُ مَكْرُوهٌ. وقَوْلُهُ ﴿ولا تَتَّبِعُوا أهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ﴾ عَطْفٌ عَلى النَّهْيِ عَنِ الغُلُوِّ، وهو عَطْفُ عامٍّ مِن وجْهٍ عَلى خاصٍّ مِن وجْهٍ؛ فَفِيهِ فائِدَةُ عَطْفِ العامِّ عَلى الخاصِّ وعَطْفِ الخاصِّ عَلى العامِّ، وهَذا نَهْيٌ لِأهْلِ الكِتابِ الحاضِرِينَ عَنْ مُتابَعَةِ تَعالِيمِ الغُلاةِ مِن أحْبارِهِمْ ورُهْبانِهِمُ الَّذِينَ أساءُوا فَهْمَ الشَّرِيعَةِ عَنْ هَوًى مِنهم مُخالِفٍ لِلدَّلِيلِ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ تَغالِيهِمْ أهْواءً؛ لِأنَّها كَذَلِكَ في نَفْسِ الأمْرِ وإنْ كانَ المُخاطَبُونَ لا يَعْرِفُونَ أنَّها أهْواءٌ فَضَلُّوا ودَعَوْا إلى ضَلالَتِهِمْ (ص-٢٩١)فَأضَلُّوا كَثِيرًا مِثْلَ (قِيافا) حَبْرِ اليَهُودِ الَّذِي كَفَّرَ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ وحَكَمَ بِأنَّهُ يُقْتَلُ، ومِثْلَ (المَجْمَعِ المَلْكانِيِّ) الَّذِي سَجَّلَ عَقِيدَةَ التَّثْلِيثِ. ‌‌‌ وقَوْلُهُ (مِن قَبْلُ) مَعْناهُ مِن قَبْلِكم. وقَدْ كَثُرَ في كَلامِ العَرَبِ حَذْفُ ما تُضافُ إلَيْهِ قَبْلُ وبَعْدُ وغَيْرُ وحَسْبُ ودُونَ وأسْماءُ الجِهاتِ، وكَثُرَ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الأسْماءُ مَبْنِيَّةً عَلى الضَّمِّ حِينَئِذٍ، ويَنْدُرَ أنْ تَكُونَ مُعَرَّبَةً إلّا إذا نُكِّرَتْ. وقَدْ وجَّهَ النَّحْوِيُّونَ حالَةَ إعْرابِ هَذِهِ الأسْماءِ إذا لَمْ تُنَكَّرُ بِأنَّها عَلى تَقْدِيرِ لَفْظِ المُضافِ إلَيْهِ تَفْرِقَةً بَيْنَ حالَةِ بِنائِها الغالِبَةِ وحالَةِ إعْرابِها النّادِرَةِ، وهو كَشْفٌ لِسِرٍّ لَطِيفٍ مِن أسْرارِ اللُّغَةِ. وقَوْلُهُ ﴿وضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ﴾ مُقابِلٌ لِقَوْلِهِ ﴿قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ﴾ فَهَذا ضَلالٌ آخَرُ، فَتَعَيَّنَ أنَّ سَواءَ السَّبِيلِ الَّذِي ضَلُّوا عَنْهُ هو الإسْلامُ. والسَّواءُ المُسْتَقِيمُ، وقَدِ اسْتُعِيرَ لِلْحَقِّ الواضِحِ، أيْ قَدْ ضَلُّوا في دِينِهِمْ مِن قَبْلِ مَجِيءِ الإسْلامِ وضَلُّوا بَعْدَ ذَلِكَ عَنِ الإسْلامِ. وقِيلَ: الخِطابُ بِقَوْلِهِ يا أهْلَ الكِتابِ لِلنَّصارى خاصَّةً، لِأنَّهُ ورَدَ عَقِبَ مُجادَلَةِ النَّصارى وأنَّ المُرادَ بِالغُلُوِّ التَّثْلِيثُ، وأنَّ المُرادَ بِالقَوْمِ الَّذِينَ ضَلُّوا مِن قَبْلُ هُمُ اليَهُودُ. ومَعْنى النَّهْيِ عَنْ مُتابَعَةِ أهْوائِهِمُ النَّهْيُ عَنِ الإتْيانِ بِمِثْلِ ما أتَوْا بِهِ بِحَيْثُ إذا تَأمَّلَ المُخاطَبُونَ وجَدُوا أنْفُسَهم قَدِ اتَّبَعُوهم وإنْ لَمْ يَكُونُوا قاصِدِينَ مُتابَعَتِهِمْ؛ فَيَكُونُ الكَلامُ تَنْفِيرًا لِلنَّصارى مِن سُلُوكِهِمْ في دِينِهِمُ المُماثِلِ لِسُلُوكِ اليَهُودِ، لِأنَّ النَّصارى يَبْغَضُونَ اليَهُودَ ويَعْرِفُونَ أنَّهم عَلى ضَلالٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi