ثم ختم الحجة باسمين مقتضيين لثبوتهما، وهما: (اللطيف)؛ الذي لطُف صنعه وحكمته ودقَّ حتى عجزت عنه الأفهام. و(الخبير)؛ الذي انتهى علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها. فكيف تخفى على اللطيف الخبير ما تحويه الضمائر وتخفيه الصدور؟! ابن القيم: 3/173. السؤال: لماذا ختمت الآية باسمي (اللطيف) و(الخبير) لله عز وجل؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ثم ختم الحجة باسمين مقتضيين لثبوتهما، وهما: (اللطيف)؛ الذي لطُف صنعه وحكمته ودقَّ حتى عجزت عنه الأفهام. و(الخبير)؛ الذي انتهى علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها. فكيف تخفى على اللطيف الخبير ما تحويه الضمائر وتخفيه الصدور؟! ابن القيم: 3/173. السؤال: لماذا ختمت الآية باسمي (اللطيف) و(الخبير) لله عز وجل؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة