وقدم التهديد بالخسف على التهديد بالحاصب؛ لأن الخسف من أحوال الأرض، والكلام على أحوالها أقرب هنا، فسُلك شبه طريق النشر المعكوس، ولأن إرسال الحاصب عليهم جزاء على كفرهم بنعمة الله التي منها رزقهم في الأرض المشار إليه بقوله: (وكلوا من رزقه)؛ فإن منشأ الأرزاق الأرضية من غيوث السماء؛ قال تعالى: ﴿وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ﴾ [ الذاريات: 22]. ابن عاشور: 29/36. السؤال: لماذا قدم التهديد بالخسف على التهديد بالحاصب؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعلي...Lihat lainnya
وقدم التهديد بالخسف على التهديد بالحاصب؛ لأن الخسف من أحوال الأرض، والكلام على أحوالها أقرب هنا، فسُلك شبه طريق النشر المعكوس، ولأن إرسال الحاصب عليهم جزاء على كفرهم بنعمة الله التي منها رزقهم في الأرض المشار إليه بقوله: (وكلوا من رزقه)؛ فإن منشأ الأرزاق الأرضية من غيوث السماء؛ قال تعالى: ﴿وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ﴾ [ الذاريات: 22]. ابن عاشور: 29/36. السؤال: لماذا قدم التهديد بالخسف على التهديد بالحاصب؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعلي...Lihat lainnya