فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه. السعدي: 925. السؤال: إذا علمت أن الله هو الذي خلق عينيك ولسانك وشفتيك، وهو الذي بين لك طريق الخير من طريق الشر؛ فما موقفك العملي من هذه النعم؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة