Masuk
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
🚀 Ikuti Tantangan Ramadan kami!
Pelajari lebih lanjut
Masuk
Masuk
9:16
ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المومنين وليجة والله خبير بما تعملون ١٦
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةًۭ ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ١٦
اَمۡ
حَسِبۡتُمۡ
اَنۡ
تُتۡرَكُوۡا
وَلَـمَّا
يَعۡلَمِ
اللّٰهُ
الَّذِيۡنَ
جَاهَدُوۡا
مِنۡكُمۡ
وَلَمۡ
يَتَّخِذُوۡا
مِنۡ
دُوۡنِ
اللّٰهِ
وَلَا
رَسُوۡلِهٖ
وَلَا
الۡمُؤۡمِنِيۡنَ
وَلِيۡجَةً​ ؕ
وَاللّٰهُ
خَبِيۡرٌۢ
بِمَا
تَعۡمَلُوۡنَ‏
١٦
Apakah kamu mengira bahwa kamu akan dibiarkan (begitu saja), padahal Allah belum mengetahui orang-orang yang berjihad di antara kamu dan tidak mengambil teman setia selain Allah, Rasul-Nya dan orang-orang yang beriman. Allah Mahateliti terhadap apa yang kamu kerjakan.
Tafsir
Pelajaran
Refleksi
Jawaban
Qiraat
﴿أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تُتْرَكُوا ولَمّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنكم ولَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ ولا رَسُولِهِ ولا المُؤْمِنِينَ ولِيجَةً واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ أمْ مُنْقَطِعَةٌ لِإفادَةِ الإضْرابِ عَنْ غَرَضٍ مِنَ الكَلامِ لِلِانْتِقالِ إلى غَرَضٍ آخَرَ. والكَلامُ بَعْدَ أمِ المُنْقَطِعَةِ لَهُ حُكْمُ الِاسْتِفْهامِ دائِمًا، فَقَوْلُهُ: حَسِبْتُمْ في قُوَّةِ (أحَسِبْتُمْ) والِاسْتِفْهامُ المُقَدَّرُ إنْكارِيٌّ. والخِطابُ لِلْمُسْلِمِينَ، عَلى تَفاوُتِ مَراتِبِهِمْ في مُدَّةِ إسْلامِهِمْ، فَشَمِلَ المُنافِقِينَ لِأنَّهم أظْهَرُوا الإسْلامَ. (ص-١٣٨)وحَسِبْتُمْ ظَنَنْتُمْ. ومَصْدَرُ حَسِبَ، بِمَعْنى ظَنَّ الحِسْبانُ بِكَسْرِ الحاءِ فَأمّا مَصْدَرُ حَسِبَ بِمَعْنى أحْصى العَدَدَ فَهو بِضَمِّ الحاءِ. والتَّرْكُ افْتِقادُ الشَّيْءِ وتَعَهُّدُهُ، أيْ: أنْ يَتْرُكَكُمُ اللَّهُ، فَحُذِفَ فاعِلُ التَّرْكِ لِظُهُورِهِ. ولا بُدَّ لِفِعْلِ التَّرْكِ مِن تَعْلِيقِهِ بِمُتَعَلِّقٍ: مِن حالٍ أوْ مَجْرُورٍ، يَدُلُّ عَلى الحالَةِ الَّتِي يُفارِقُ فِيها التّارِكُ مَتْرُوكَهُ، كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿أحَسِبَ النّاسُ أنْ يُتْرَكُوا أنْ يَقُولُوا آمَنّا وهم لا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: ٢] . ومِثْلِ قَوْلِ عَنْتَرَةَ: ؎فَتَرَكْتُهُ جَزَرَ السِّباعِ يَنُشْنَهُ وقَوْلِ كَبْشَةَ بِنْتِ مَعْدِ يكَرِبَ، عَلى لِسانِ شَقِيقِها عَبْدِ اللَّهِ حِينَ قَتَلَتْهُ بَنُو مازِنِ بْنِ زُبَيْدٍ في بَلَدِ صَعْدَةَ مِن بِلادِ اليَمَنِ: ؎وأُتْرَكُ في بَيْتٍ بِصَعْدَةِ مُظْلِمِ وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ تُتْرَكُوا في الآيَةِ: لِدَلالَةِ السِّياقِ عَلَيْهِ، أيْ أنْ تُتْرَكُوا دُونَ جِهادٍ، أيْ أنْ تُتْرَكُوا في دَعَةٍ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ. والمَعْنى: كَيْفَ تَحْسَبُونَ أنْ تُتْرَكُوا، أيْ: لا تَحْسَبُوا أنْ تُتْرَكُوا دُونَ جِهادٍ لِأعْداءِ اللَّهِ ورَسُولِهِ. وجُمْلَةُ ﴿ولَمّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنكُمْ﴾ إلَخْ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ تُتْرَكُوا أيْ لا تَظُنُّوا أنْ تُتْرَكُوا في حالِ عَدَمِ تَعَلُّقِ عِلْمِ اللَّهِ بِوُقُوعِ ابْتِدارِ المُجاهِدِينَ لِلْجِهادِ، وحُصُولِ تَثاقُلِ مَن تَثاقَلُوا، وحُصُولِ تَرْكِ الجِهادِ مِنَ التّارِكِينَ. ولَمّا حَرْفٌ لِلنَّفْيِ، وهي أُخْتُ لَمْ. وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُها والفَرْقُ بَيْنَها وبَيْنَ لَمْ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ولَمّا يَأْتِكم مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة: ٢١٤] وقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ولَمّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنكم ويَعْلَمَ الصّابِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٢] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. ومَعْنى عِلْمِ اللَّهِ بِالَّذِينَ جاهَدُوا: عِلْمُهُ بِوُقُوعِ ذَلِكَ مِنهم وحُصُولِ امْتِثالِهِمْ، وهو مِن تَعَلُّقِ العِلْمِ الإلَهِيِّ بِالأُمُورِ الواقِعَةِ، وهو أخَصُّ مِن عِلْمِهِ - تَعالى - الأزَلِيِّ بِأنَّ الشَّيْءَ يَقَعُ أوْ لا يَقَعُ، ويَجْدُرُ أنْ يُوصَفَ بِالتَّعَلُّقِ التَّنْجِيزِيِّ وقَدْ تَقَدَّمَ شَيْءٌ مِن ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ولَمّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنكُمْ﴾ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. (ص-١٣٩)و(الوَلِيجَةُ) فَعَيْلَةٌ بِمَعْنى مَفْعُولَةٍ، أيِ الدَّخِيلَةُ، وهي الفِعْلَةُ الَّتِي يُخْفِيها فاعِلُها، فَكَأنَّهُ يُولِجُها، أيْ يُدْخِلُها في مَكْمَنٍ بِحَيْثُ لا تَظْهَرُ، والمُرادُ بِها هُنا: ما يَشْمَلُ الخَدِيعَةَ وإغْراءَ العَدُوِّ بِالمُسْلِمِينَ، وما يَشْمَلُ اتِّخاذَ أوْلِياءَ مِن أعْداءِ الإسْلامِ يُخْلِصُ إلَيْهِمْ ويُفْضِي إلَيْهِمْ بِسِرِّ المُسْلِمِينَ؛ لِأنَّ تَنْكِيرَ ولِيجَةً في سِياقِ النَّفْيِ يَعُمُّ سائِرَ أفْرادِها. و﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ ولِيجَةً في مَوْضِعِ الحالِ المُبَيِّنَةِ. ومِنِ ابْتِدائِيَّةٌ، أيْ ولِيجَةً كائِنَةً في حالَةِ تَشْبِيهِ المَكانِ الَّذِي هو مَبْدَأٌ لِلْبُعْدِ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ والمُؤْمِنِينَ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ تَذْيِيلٌ لِإنْكارِ ذَلِكَ الحُسْبانِ، أيْ: لا تَحْسَبُوا ذَلِكَ مَعَ عِلْمِكم بِأنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِكُلِّ ما تَعْمَلُونَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Baca, Dengarkan, Cari, dan Renungkan Al Quran

Quran.com adalah platform tepercaya yang digunakan jutaan orang di seluruh dunia untuk membaca, mencari, mendengarkan, dan merefleksikan Al-Qur'an dalam berbagai bahasa. Platform ini menyediakan terjemahan, tafsir, tilawah, terjemahan kata demi kata, dan berbagai alat untuk pembelajaran yang lebih mendalam, sehingga Al-Qur'an dapat diakses oleh semua orang.

Sebagai sebuah Sadaqah Jariyah, Quran.com berdedikasi untuk membantu orang-orang terhubung secara mendalam dengan Al-Qur'an. Didukung oleh Quran.Foundation , sebuah organisasi nirlaba 501(c)(3), Quran.com terus berkembang sebagai referensi yang sangat bernilai dan gratis untuk semua orang, Alhamdulillah.

Navigasi
Halaman Utama
Radio Qur'an
Qari
Tentang Kami
Pengembang
Pengkinian Produk
Beri Masukan
Bantuan
Proyek Kami
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyek nirlaba yang dimiliki, dikelola, atau disponsori oleh Quran.Foundation
Link populer

Ayat Kursi

Surah Yasin

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahfi

Surah Al Muzzammil

Peta situsKerahasiaanSyarat dan Ketentuan
© 2026 Quran.com. Hak Cipta Terlindungi