Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
11:49
تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هاذا فاصبر ان العاقبة للمتقين ٤٩
تِلْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهَآ إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا ۖ فَٱصْبِرْ ۖ إِنَّ ٱلْعَـٰقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ٤٩
تِلۡكَ
مِنۡ
أَنۢبَآءِ
ٱلۡغَيۡبِ
نُوحِيهَآ
إِلَيۡكَۖ
مَا
كُنتَ
تَعۡلَمُهَآ
أَنتَ
وَلَا
قَوۡمُكَ
مِن
قَبۡلِ
هَٰذَاۖ
فَٱصۡبِرۡۖ
إِنَّ
ٱلۡعَٰقِبَةَ
لِلۡمُتَّقِينَ
٤٩
Questa è una delle notizie dell’ignoto 1che ti riveliamo. Tu non le conoscevi e neppure il tuo popolo prima di ora. Sopporta dunque con pazienza. In verità i timorati [di Allah] avranno il buon esito».
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
(ص-٩٢)﴿تِلْكَ مِن أنْباءِ الغَيْبِ نُوحِيها إلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أنْتَ ولا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذا فاصْبِرْ إنَّ العاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ أُرِيدَ مِنهُ الِامْتِنانُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ والمَوْعِظَةُ والتَّسْلِيَةُ. فالِامْتِنانُ مِن قَوْلِهِ: ﴿ما كُنْتَ تَعْلَمُها﴾ والمَوْعِظَةُ مِن قَوْلِهِ: فاصْبِرْ إلَخْ. والتَّسْلِيَةُ مِن قَوْلِهِ: ﴿إنَّ العاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ والإشارَةُ بِـ (تِلْكَ) إلى ما تَقَدَّمَ مِن خَبَرِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وتَأْنِيثُ اسْمِ الإشارَةِ بِتَأْوِيلِ أنَّ المُشارَ إلَيْهِ القِصَّةُ. والأنْباءُ: جَمْعُ نَبَأٍ، وهو الخَبَرُ. وأنْباءُ الغَيْبِ الأخْبارُ المُغَيَّبَةُ عَنِ النّاسِ أوْ عَنْ فَرِيقٍ مِنهم. فَهَذِهِ الأنْباءُ مُغَيَّبَةٌ بِالنِّسْبَةِ إلى العَرَبِ كُلِّهِمْ لِعَدَمِ عِلْمِهِمْ بِأكْثَرَ مِن مُجْمَلاتِها، وهي أنَّهُ قَدْ كانَ في الزَّمَنِ الغابِرِ نَبِيٌّ يُقالُ لَهُ: نُوحٌ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أصابَ قَوْمَهُ طُوفانٌ، وما عَدا ذَلِكَ فَهو غَيْبٌ كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿ما كُنْتَ تَعْلَمُها أنْتَ ولا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذا﴾، فَإنَّهم لَمْ يُنْكِرُوا ذَلِكَ ولَمْ يَدَّعُوا عِلْمَهُ. عَلى أنَّ فِيها ما هو غَيْبٌ بِالنِّسْبَةِ إلى جَمِيعِ الأُمَمِ مِثْلَ قِصَّةِ ابْنِ نُوحٍ الرّابِعِ وعِصْيانِهِ أباهُ وإصابَتِهِ بِالغَرَقِ، ومِثْلَ كَلامِ الرَّبِّ مَعَ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عِنْدَ هُبُوطِهِ مِنَ السَّفِينَةِ، ومِثْلَ سُخْرِيَةِ قَوْمِهِ بِهِ وهو يَصْنَعُ الفُلْكَ، وما دارَ بَيْنَ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وقَوْمِهِ مِنَ المُحاوَرَةِ، فَإنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِمّا لَمْ يُذْكَرْ في كُتُبِ أهْلِ الكِتابِ. وجُمَلُ ﴿مِن أنْباءِ الغَيْبِ﴾ ونُوحِيها و﴿ما كُنْتَ تَعْلَمُها﴾ أخْبارٌ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ، أوْ بَعْضُها خَبَرٌ وبَعْضُها حالٌ. وضَمِيرُ أنْتَ تَصْرِيحٌ بِالضَّمِيرِ المُسْتَتِرِ في قَوْلِهِ: تَعْلَمُها لِتَصْحِيحِ العَطْفِ عَلَيْهِ. (ص-٩٣)وعَطْفُ ﴿ولا قَوْمُكَ﴾ مِنَ التَّرَقِّي؛ لِأنَّ في قَوْمِهِ مَن خالَطَ أهْلَ الكِتابِ ومَن كانَ يَقْرَأُ ويَكْتُبُ ولا يَعْلَمُ أحَدٌ مِنهم كَثِيرًا مِمّا أُوحِيَ إلَيْهِ مِن هَذِهِ القِصَّةِ. والإشارَةُ بِقَوْلِهِ: ﴿مِن قَبْلِ هَذا﴾ إمّا إلى القُرْآنِ، وإمّا إلى الوَقْتِ بِاعْتِبارِ ما في هَذِهِ القِصَّةِ مِنَ الزِّيادَةِ عَلى ما ذُكِرَ في أمْثالِها مِمّا تَقَدَّمَ نُزُولُهُ عَلَيْها، وإمّا إلى تِلْكَ بِتَأْوِيلِ النَّبَأِ، فَيَكُونُ التَّذْكِيرُ بَعْدَ التَّأْنِيثِ شَبِيهًا بِالِالتِفاتِ. ووَجْهُ تَفْرِيعِ أمْرِ الرَّسُولِ بِالصَّبْرِ عَلى هَذِهِ القِصَّةِ أنَّ فِيها قِياسَ حالِهِ مَعَ قَوْمِهِ عَلى حالِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مَعَ قَوْمِهِ، فَكَما صَبَرَ نُوحٌ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَكانَتِ العاقِبَةُ لَهُ كَذَلِكَ تَكُونُ العاقِبَةُ لَكَ عَلى قَوْمِكَ. وخَبَرُ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مُسْتَفادٌ مِمّا حُكِيَ مِن مُقاوَمَةِ قَوْمِهِ ومِن ثَباتِهِ عَلى دَعْوَتِهِمْ؛ لِأنَّ ذَلِكَ الثَّباتَ مَعَ تِلْكَ المُقاوَمَةِ مِن مُسَمّى الصَّبْرِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ العاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ عِلَّةٌ لِلصَّبْرِ المَأْمُورِ بِهِ، أيِ اصْبِرْ لِأنَّ داعِيَ الصَّبْرِ قائِمٌ وهو أنَّ العاقِبَةَ الحَسَنَةَ تَكُونُ لِلْمُتَّقِينَ، فَسَتَكُونُ لَكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ مَعَكَ. والعاقِبَةُ: الحالَةُ الَّتِي تَعْقُبُ حالَةً أُخْرى. وقَدْ شاعَتْ عِنْدَ الإطْلاقِ في حالَةِ الخَيْرِ كَقَوْلِهِ: ﴿والعاقِبَةُ لِلتَّقْوى﴾ [طه: ١٣٢] والتَّعْرِيفُ في العاقِبَةِ لِلْجِنْسِ. واللّامُ في لِلْمُتَّقِينَ لِلِاخْتِصاصِ والمِلْكِ، فَيَقْتَضِي مِلْكَ المُتَّقِينَ لِجِنْسِ العاقِبَةِ الحَسَنَةِ، فَهي ثابِتَةٌ لَهم لا تَفُوتُهم وهي مُنْتَفِيَةٌ عَنْ أضْدادِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati