Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
15:63
قالوا بل جيناك بما كانوا فيه يمترون ٦٣
قَالُوا۟ بَلْ جِئْنَـٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَمْتَرُونَ ٦٣
قَالُواْ
بَلۡ
جِئۡنَٰكَ
بِمَا
كَانُواْ
فِيهِ
يَمۡتَرُونَ
٦٣
Risposero: «Anzi, siamo venuti a te [per recare] ciò di cui dubitano 1.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 15:61 a 15:65
﴿فَلَمّا جا آلَ لُوطٍ المُرْسَلُونَ﴾ ﴿قالَ إنَّكم قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ ﴿قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ﴿وأتَيْناكَ بِالحَقِّ وإنّا لَصادِقُونَ﴾ ﴿فاسْرِ بِأهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ واتَّبِعْ أدْبارَهم ولا يَلْتَفِتْ مِنكم أحَدٌ وامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ . تَفْرِيعٌ عَلى حِكايَةِ قِصَّتِهِمْ مَعَ إبْراهِيمَ، وقَدْ طُوِيَ ما هو مَعْلُومٌ مِن خُرُوجِ المَلائِكَةِ مِن عِنْدِ إبْراهِيمَ، والتَّقْدِيرُ: فَفارَقُوهُ وذَهَبُوا إلى لُوطٍ فَلَمّا جاءُوا لُوطًا. (ص-٦٣)وعُبِّرَ بِآلِ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلامُ؛ لِأنَّهم نَزَلُوا في مَنزِلَةٍ بَيْنَ أهْلِهِ فَجاءُوا آلَهُ وإنْ كانَ المَقْصُودُ بِالخِطابِ والمَجِيءِ هو لُوطٌ. وتَوَلّى لُوطٌ عَلَيْهِ السَّلامُ تَلَقِّيَهم كَما هو شَأْنُ كَبِيرِ المَنزِلِ، ولَكِنَّهُ وجَدَهم في شَكْلٍ غَيْرِ مَعْرُوفٍ في القَبائِلِ الَّتِي كانَتْ تَمُرُّ بِهِمْ فَأُلْهِمَ إلى أنَّ لَهم قِصَّةً غَرِيبَةً ولِذَلِكَ قالَ لَهم إنَّكم قَوْمٌ مُنْكَرُونَ، أيْ لا تُعْرَفُ قَبِيلَتُكم، وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى نَكِرَهم في سُورَةِ هُودٍ. وقَدْ أجابُوهُ بِما يُزِيلُ ذَلِكَ إذْ قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ إضْرابًا عَنْ قَوْلِهِ إنَّكم قَوْمٌ مُنْكَرُونَ وإبْطالًا لِما ظَنَّهُ مِن كَوْنِهِمْ مِنَ البَشَرِ الَّذِينَ لَمْ يَعْرِفْ قَبِيلَتَهم فَلا يَأْمَنُهم أنْ يُعامِلُوهُ بِما يَضُرُّهُ. وعُبِّرَ عَنِ العَذابِ بِـ ما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ إيماءً إلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ وهو التَّعْذِيبُ، أيْ بِالأمْرِ الَّذِي كانَ قَوْمُكَ يَشُكُّونَ في حُلُولِهِ بِهِمْ وهو العَذابُ، فَعَلِمَ أنَّهم مَلائِكَةٌ. والمُرادُ بِالحَقِّ الخَبَرُ الحَقُّ، ولِذَلِكَ ذُيِّلَ بِجُمْلَةِ وإنّا لَصادِقُونَ. وقَوْلُهُ ﴿قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ﴿وأتَيْناكَ بِالحَقِّ وإنّا لَصادِقُونَ﴾ حِكايَةً لِخِطابِ المَلائِكَةِ لُوطًا عَلَيْهِ السَّلامُ لِمَعْنى عِباراتِهِمْ مُحَوَّلَةً إلى نَظْمٍ عَرَبِيٍّ يُفِيدُ مَعْنى كَلامِهِمْ في نَظْمٍ عَرَبِيٍّ بَلِيغٍ، فَبِنا أنَّ نُبَيِّنَ خَصائِصَ هَذا النَّظْمِ العَرَبِيِّ: فَإعادَةُ فِعْلِ أتَيْناكَ بَعْدَ واوِ العَطْفِ مَعَ أنَّ فِعْلَ أتَيْناكَ مُرادِفٌ لِفِعْلِ جِئْناكَ دُونَ أنْ يَقُولَ: وبِالحَقِّ، يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ لِلتَّأْكِيدِ اللَّفْظِيِّ بِالمُرادِفِ، والتَّعْبِيرُ في أحَدِ الفِعْلَيْنِ بِمادَّةِ المَجِيءِ وفي الفِعْلِ الآخَرِ بِمادَّةِ الإتْيانِ لِمُجَرَّدِ التَّفَنُّنِ لِدَفْعِ تَكْرارِ الفِعْلِ الواحِدِ، كَقَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ الفُرْقانِ ولا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إلّا جِئْناكَ بِالحَقِّ وأحْسَنَ تَفْسِيرًا. وعَلَيْهِ تَكُونُ الباءُ في قَوْلِهِ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ وقَوْلِهِ بِالحَقِّ لِلْمُلابَسَةِ. (ص-٦٤)ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ لِذِكْرِ الفِعْلِ الثّانِي وهو وأتَيْناكَ خُصُوصِيَّةٌ لا تَفِي بِها واوُ العَطْفِ، وهي مُراعاةُ اخْتِلافِ المَجْرُورَيْنِ بِالباءِ في مُناسَبَةِ كُلٍّ مِنها لِلْفِعْلِ الَّذِي تَعَلَّقَ هو بِهِ، فَلَمّا كانَ المُتَعَلِّقُ بِفِعْلِ جِئْناكَ أمْرًا حِسِّيًّا وهو العَذابُ الَّذِي كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ، وكانَ ما يَصِحُّ أنْ يُسْنَدَ إلَيْهِ المَجِيءُ بِمَعْنى كالحَقِيقِيِّ، إذْ هو مَجِيءٌ مَجازِيٌّ مَشْهُورٌ مُساوٍ لِلْحَقِيقِيِّ، أُوثِرَ فِعْلُ جِئْناكَ لِيُسْنَدَ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ ويُعَلَّقُ بِهِ ما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ. وتَكُونُ الباءُ المُتَعَلِّقَةُ بِهِ لِلتَّعَدُّدِيَّةِ؛ لِأنَّهم أجاءُوا العَذابَ، قَوْلُهُ تَعالى بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ مَوْقِعُ مَفْعُولٍ بِهِ، كَما تَقُولُ ذَهَبْتُ بِهِ بِمَعْنى أذْهَبْتُهُ وإنْ كُنْتَ لَمْ تَذْهَبْ مَعَهُ، ألا تَرى إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ [الزخرف: ٤١] أيْ نُذْهِبُكَ مِنَ الدُّنْيا، أيْ نُمِيتُكَ، فَهَذِهِ الباءُ لِلتَّعْدِيَةِ وهي بِمَنزِلَةِ هَمْزَةِ التَّعْدِيَةِ. وأمّا مُتَعَلِّقُ فِعْلِ أتَيْناكَ وهو (بِالحَقِّ) فَهو أمْرٌ مَعْنَوِيٌّ لا يَقَعُ مِنهُ الإتْيانُ فَلا يَتَعَلَّقُ الإتْيانُ بِفِعْلِ الإتْيانِ فَغُيِّرَتْ مادَّةُ المَجِيءِ إلى مادَّةِ الإتْيانِ تَنْبِيهًا عَلى إرادَةِ مَعْنًى غَيْرِ المُرادِ بِالفِعْلِ السّابِقِ، أعْنِي المَجِيءَ المَجازِيَّ، فَإنَّ هَذا الإتْيانَ مُسْنَدٌ إلى المَلائِكَةِ بِمَعْناهُ الحَقِيقِيِّ، وكانُوا في إتْيانِهِمْ مُلابِسِينَ لِلْحَقِّ، أيِ الصِّدْقِ، ولَيْسَ الصِّدْقُ مُسْنَدًا إلَيْهِ الإتْيانُ، فالباءُ في قَوْلِهِ تَعالى بِالحَقِّ لِلْمُلابَسَةِ لا لِلتَّعَدُّدِيَّةِ. والقِطْعُ بِكَسْرِ القافِ وسُكُونِ الطّاءِ الجُزْءُ الأخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا في سُورَةِ يُونُسَ. وأمَرُوهُ أنْ يَجْعَلَ أهْلَهُ قُدّامَهُ ويَكُونُ مِن خَلْفِهِمْ، فَهو يَتَّبِعُ أدْبارَهم، أيْ ظُهُورَهم لِيَكُونَ كالحائِلِ بَيْنَهم وبَيْنَ العَذابِ الَّذِي يَحِلُّ بِقَوْمِهِ بِعَقِبِ خُرُوجِهِ تَنْوِيهًا بِبَرَكَةِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ولِأنَّهم أمَرُوهُ أنْ لا يَلْتَفِتَ أحَدٌ مِن أهْلِهِ إلى دِيارِ قَوْمِهِمْ؛ لِأنَّ العَذابَ يَكُونُ قَدْ نَزَلَ بِدِيارِهِمْ، فَبِكَوْنِهِ وراءَ أهْلِهِ يَخافُونَ الِالتِفاتَ؛ لِأنَّهُ يُراقِبُهم، وقَدْ مَضى تَفْصِيلُ ذَلِكَ في سُورَةِ هُودٍ، وأنَّ امْرَأتَهُ التَفَتَتْ فَأصابَها العَذابُ. (ص-٦٥)وحَيْثُ تُؤْمَرُونَ أيْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ بِالمُضِيِّ، ولَمْ يُبَيِّنُوا لَهُ المَكانَ الَّذِي يَقْصِدُهُ إلّا وقْتَ الخُرُوجِ، وهو مَدِينَةُ عَمُّورِيَّةُ، كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ هُودٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati