Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
16:84
ويوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لا يوذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون ٨٤
وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍۢ شَهِيدًۭا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ٨٤
وَيَوۡمَ
نَبۡعَثُ
مِن
كُلِّ
أُمَّةٖ
شَهِيدٗا
ثُمَّ
لَا
يُؤۡذَنُ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَلَا
هُمۡ
يُسۡتَعۡتَبُونَ
٨٤
Il Giorno in cui susciteremo un testimone da ogni comunità, ai miscredenti non sarà data la parola e non avranno nessuna scusa.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿ويَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ الواوُ عاطِفَةٌ جُمْلَةَ يَوْمَ نَبْعَثُ إلَخْ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّما عَلَيْكَ البَلاغُ المُبِينُ﴾ [النحل: ٨٢] بِتَقْدِيرِ: واذْكُرْ يَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا، فالتَّذْكِيرُ بِذَلِكَ اليَوْمِ مِنَ البَلاغِ المُبِينِ، والمَعْنى: فَإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّما عَلَيْكَ البَلاغُ المُبِينُ، وسَنُجازِي يَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْها، ذَلِكَ أنَّ وصْفَ شَهِيدٍ يَقْتَضِي أنَّهُ شاهِدٌ عَلى المُؤْمِنِينَ بِهِ وعَلى الكافِرِينَ، أيْ شَهِيدٌ؛ لِأنَّهُ بَلَّغَهم رِسالَةَ اللَّهِ. وبَعْثُ شَهِيدٍ مِن كُلِّ أُمَّةٍ يُفِيدُ أنَّ مُحَمَّدًا ﷺ شَهِيدٌ عَلى هَؤُلاءِ الكافِرِينَ كَما سَيَجِيءُ عَقِبَهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وجِئْنا بِكَ شَهِيدًا عَلى هَؤُلاءِ﴾ [النحل: ٨٩]، وبِذَلِكَ انْتَظَمَ أمْرُ العَطْفِ، والتَّخَلُّصِ إلى وصْفِ يَوْمِ الحِسابِ، وإلى التَّنْوِيهِ بِشَأْنِهِ. (ص-٢٤٤)وانْتَصَبَ يَوْمَ نَبْعَثُ عَلى المَفْعُولِ بِهِ لِلْفِعْلِ المُقَدَّرِ، ولَكَ أنْ تَجْعَلَ يَوْمَ مَنصُوبًا عَلى الظَّرْفِيَّةِ لِعامِلٍ مَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ الكَلامُ المَذْكُورُ يُقَدَّرُ بِما يَسْمَحُ بِهِ المَعْنى، مِثْلُ: نُحاسِبُهم حِسابًا لا يُسْتَعْتَبُونَ مِنهُ، أوْ وقَعُوا فِيما وقَعُوا مِنَ الخَطْبِ العَظِيمِ. والَّذِي دَعا إلى هَذا الحَذْفِ هو أنَّ ما حَقُّهُ أنْ يَكُونَ عامِلًا في الظَّرْفِ وهو (لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا) قَدْ حُوِّلَ إلى جَعْلِهِ مَعْطُوفًا عَلى جُمْلَةِ الظَّرْفِ بِحَرْفِ (ثُمَّ) الدّالِّ عَلى التَّراخِي الرُّتْبِيِّ، إذِ الأصْلُ: ﴿ويَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ﴾ . . . إلى آخِرِهِ، فَبَقِيَ الظَّرْفُ بِدُونِ مُتَعَلَّقٍ، فَلَمْ يَكُنْ لِلسّامِعِ بُدٌّ مِن تَقْدِيرِهِ بِما تَذْهَبُ إلَيْهِ نَفْسُهُ، وذَلِكَ يُفِيدُ التَّهْوِيلَ والتَّفْظِيعَ وهو مِن بَدِيعِ الإيجازِ. والشَّهِيدُ: الشّاهِدُ، وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ [النساء: ٤١] في سُورَةِ النِّساءِ. والبَعْثُ: إحْضارُهُ في المَوْقِفِ. و(ثُمَّ) لِلتَّرْتِيبِ الرُّتْبِيِّ؛ لِأنَّ إلْجامَهم عَنِ الكَلامِ مَعَ تَعَذُّرِ الِاسْتِعْتابِ أشَدُّ هَوْلًا مِنَ الإتْيانِ بِالشَّهِيدِ عَلَيْهِمْ، ولَيْسَتْ (ثُمَّ) لِلتَّراخِي في الزَّمَنِ؛ لِأنَّ عَدَمَ الإذْنِ لَهم مُقارِنٌ لِبَعْثِ الشَّهِيدِ عَلَيْهِمْ، والمَعْنى: لا يُؤْذَنُ لَهم بِالمُجادَلَةِ عَنْ أنْفُسِهِمْ، فَحُذِفَ مُتَعَلَّقِ يُؤْذَنُ لِظُهُورِهِ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ نَفْيُ الإذْنِ كِنايَةً عَنِ الطَّرْدِ كَما كانَ الإذْنُ كِنايَةً عَنِ الإكْرامِ، كَما في حَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ «ما اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ مُنْذُ أسْلَمْتُ إلّا أذِنَ لِي»، وحِينَئِذٍ لا يُقَدَّرُ لَهُ مُتَعَلَّقٌ، أوْ لا يُؤْذَنُ لَهم في الخُرُوجِ مِن جَهَنَّمَ حِينَ يَسْألُونَهُ بِقَوْلِهِمُ ﴿ادْعُوا رَبَّكم يُخَفِّفْ عَنّا يَوْمًا مِنَ العَذابِ﴾ [غافر: ٤٩] فَهو كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فاليَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنها ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ [الجاثية: ٣٥] . والِاسْتِعْتابُ: أصْلُهُ طَلَبُ العُتْبى، والعُتْبى: الرِّضى بَعْدَ الغَضَبِ، يُقالُ: اسْتَعْتَبَ فُلانٌ فُلانًا فَأعْتَبَهُ، إذا أرْضاهُ، قالَ تَعالى ﴿وإنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هم مِنَ المُعْتَبِينَ﴾ [فصلت: ٢٤] . (ص-٢٤٥)وإذا بُنِيَ لِلْمَجْهُولِ فالأصْلُ أنْ يَكُونَ نائِبَ فاعِلِهِ هو المَطْلُوبُ مِنهُ الرِّضى، تَقُولُ: اسْتَعْتَبَ فُلانٌ فَلَمْ يَعْتِبْ. وأمّا ما وقَعَ في القُرْآنِ مِنهُ مَبْنِيًّا لِلْمَجْهُولِ فَقَدْ وقَعَ نائِبُ فاعِلِهِ ضَمِيرَ المُسْتَعْتِبِينَ كَما في هَذِهِ الآيَةِ، وكَما في قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ الرُّومِ ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهم ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ [الروم: ٥٧]، وفي سُورَةِ الجاثِيَةِ ﴿فاليَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنها ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ [الجاثية: ٣٥]، فَفَسَّرَهُ الرّاغِبُ فَقالَ: الِاسْتِعْتابُ أنْ يُطْلَبَ مِنَ الإنْسانِ أنْ يَطْلُبَ العُتْبى اهـ. وعَلَيْهِ فَقالَ: اسْتَعْتَبَ فَلَمْ يُسْتَعْتَبْ. ويُقالُ: عَلى الأصْلِ اسْتَعْتَبَ فُلانٌ فَلَمْ يُعْتَبْ، وهَذا اسْتِعْمالٌ نَشَأ عَنِ الحَذْفِ، وأصْلُهُ: اسْتَعْتَبَ لَهُ، أيْ طَلَبَ مِنهُ أنْ يَسْتَعْتِبَ، فَكَثُرَ في الِاسْتِعْمالِ حَتّى قَلَّ اسْتِعْمالُ اسْتَعْتَبَ مَبْنِيًّا لِلْمَجْهُولِ في غَيْرِ هَذا المَعْنى. وعُطِفَ ﴿ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ عَلى ﴿لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وإنْ كانَ أخَصَّ مِنهُ، فَهو عَطْفُ خاصٍّ عَلى عامٍّ، لِلِاهْتِمامِ بِخُصُوصِهِ؛ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهم مَأْيُوسٌ مِنَ الرِّضى عَنْهم عِنْدَ سائِرِ أهْلِ المَوْقِفِ بِحَيْثُ يَعْلَمُونَ أنْ لا طائِلَ في اسْتِعْتابِهِمْ، فَلِذَلِكَ لا يُشِيرُ أحَدٌ عَلَيْهِمْ بِأنْ يَسْتَعْتِبُوا، فَإنْ جُعِلَتْ (لا يُؤْذَنُ) كِنايَةً عَنِ الطَّرْدِ فالمَعْنى: أنَّهم يُطْرَدُونَ ولا يَجِدُونَ مَن يُشِيرُ عَلَيْهِمْ بِأنْ يَسْتَعْتِبُوا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati