Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
17:100
قل لو انتم تملكون خزاين رحمة ربي اذا لامسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا ١٠٠
قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًۭا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ قَتُورًۭا ١٠٠
قُل
لَّوۡ
أَنتُمۡ
تَمۡلِكُونَ
خَزَآئِنَ
رَحۡمَةِ
رَبِّيٓ
إِذٗا
لَّأَمۡسَكۡتُمۡ
خَشۡيَةَ
ٱلۡإِنفَاقِۚ
وَكَانَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
قَتُورٗا
١٠٠
Di’: «Se possedeste i tesori della misericordia del mio Signore, li lesinereste per paura di spenderli, ché l’uomo è avaro».
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿قُلْ لَوْ أنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّيَ إذًا لَأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنْفاقِ وكانَ الإنْسانُ قَتُورًا﴾ اعْتِراضٌ ناشِئٌ عَنْ بَعْضِ مُقْتَرَحاتِهِمُ الَّتِي تَوَهَّمُوا عَدَمَ حُصُولِها دَلِيلًا عَلى انْتِفاءِ إرْسالِ بَشِيرٍ، فالكَلامُ اسْتِئْنافٌ لِتَكْمِلَةِ رَدِّ شُبُهاتِهِمْ، وهَذا رَدٌّ لِما تَضَمَّنَهُ قَوْلُهم ﴿حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] إلى قَوْلِهِ ”تَفْجِيرًا“، وقَوْلُهم ﴿أوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِن زُخْرُفٍ﴾ [الإسراء: ٩٣] مِن تَعَذُّرِ حُصُولِ ذَلِكَ؛ لِعَظِيمِ قِيمَتِهِ. (ص-٢٢٣)ومَعْنى الرَّدِّ: أنَّ هَذا لَيْسَ بِعَظِيمٍ في جانِبِ خَزائِنِ رَحْمَةِ اللَّهِ، لَوْ شاءَ أنْ يُظْهِرَهُ لَكم. وأُدْمِجَ في هَذا الرَّدِّ بَيانُ ما فِيهِمْ مِنَ البُخْلِ عَنِ الإنْفاقِ في سَبِيلِ الخَيْرِ، وأُدْمِجَ في ذَلِكَ أيْضًا تَذْكِيرُهم بِأنَّ اللَّهَ أعْطاهم مِن خَزائِنِ رَحْمَتِهِ، فَكَفَرُوا نِعْمَتَهُ، وشَكَرُوا الأصْنامَ الَّتِي لا نِعْمَةَ لَها، ويَصْلُحُ لِأنْ يَكُونَ هَذا خِطابًا لِلنّاسِ كُلِّهِمْ مُؤْمِنِهِمْ وكافِرِهِمْ، كُلٌّ عَلى قَدْرِ نَصِيبِهِ. وشَأْنُ (لَوْ) أنْ يَلِيَها الفِعْلُ ماضِيًا في الأكْثَرِ أوْ مُضارِعًا في اعْتِباراتٍ، فَهي مُخْتَصَّةٌ بِالدُّخُولِ عَلى الأفْعالِ، فَإذا أوْقَعُوا الِاسْمَ بَعْدَها في الكَلامِ، وأخَّرُوا الفِعْلَ عَنْهُ فَإنَّما يَفْعَلُونَ ذَلِكَ لِقَصْدٍ بَلِيغٍ: إمّا لِقَصْدِ التَّقَوِّي والتَّأْكِيدِ لِلْإشْعارِ بِأنَّ ذِكْرَ الفِعْلِ بَعْدَ الأداةِ ثُمَّ ذِكْرَ فاعِلِهِ، ثُمَّ ذِكْرَ الفِعْلِ مَرَّةً ثانِيَةً تَأْكِيدٌ وتَقْوِيَةٌ؛ مِثْلَ قَوْلِهِ ﴿وإنْ أحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ﴾ [التوبة: ٦] وإمّا لِلِانْتِقالِ مِنَ التَّقَوِّي إلى الِاخْتِصاصِ، بِناءً عَلى أنَّهُ ما قُدِّمَ الفاعِلُ مِن مَكانِهِ إلّا لِقَصْدِ طَرِيقٍ غَيْرِ مَطْرُوقٍ، وهَذا الِاعْتِبارُ هو الَّذِي يَتَعَيَّنُ التَّخْرِيجُ عَلَيْهِ في هَذِهِ الآيَةِ ونَحْوِها مِنَ الكَلامِ البَلِيغِ، ومِنهُ قَوْلُ عُمَرَ لِأبِي عُبَيْدَةَ: لَوْ غَيْرُكَ قالَها. والمَعْنى: لَوْ أنْتُمْ أُخْصِصْتُمْ بِمِلْكِ خَزائِنِ رَحْمَةِ اللَّهِ دُونَ اللَّهِ لَما أنْفَقْتُمْ عَلى الفُقَراءِ شَيْئًا، وذَلِكَ أشَدُّ في التَّقْرِيعِ، وفي الِامْتِنانِ بِتَخْيِيلِ أنَّ إنْعامَ غَيْرِهِ كالعَدَمِ. وكِلا الِاعْتِبارَيْنِ لا يُناكِدُ اخْتِصاصَ (لَوْ) بِالأفْعالِ؛ لِلِاكْتِفاءِ بِوُقُوعِ الفِعْلِ في حَيِّزِها غَيْرَ مُوالٍ إيّاها، ومُوالاتُهُ إيّاها أمْرٌ أغْلَبِيٌّ، ولَكِنْ لا يَجُوزُ أنْ يُقالَ: لَوْ أنْتَ عالِمٌ لَبَذَذْتَ الأقْرانَ. واخْتِيرَ الفِعْلُ المُضارِعُ؛ لِأنَّ المَقْصُودَ فَرْضُ أنْ يَمْلِكُوا ذَلِكَ في المُسْتَقْبَلِ. و”أمْسَكْتُمْ“ هُنا مُنَزَّلٌ مَنزِلَةَ اللّازِمِ، فَلا يُقَدَّرُ لَهُ مَفْعُولٌ؛ لِأنَّ المَقْصُودَ: إذًا لاتَّصَفْتُمْ بِالإمْساكِ، أيِ البُخْلِ، يُقالُ: فُلانٌ مُمْسِكٌ، أيْ بَخِيلٌ، ولا يُرادُ أنَّهُ مُمْسِكٌ شَيْئًا مُعَيَّنًا. (ص-٢٢٤)وأكَّدَ جَوابَ (لَوْ) بِزِيادَةِ حَرْفِ (إذًا) فِيهِ لِتَقْوِيَةِ مَعْنى الجَوابِيَّةِ، ولِأنَّ في (إذًا) مَعْنى الجَزاءِ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما تَقُولُونَ إذًا لابْتَغَوْا إلى ذِي العَرْشِ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٤٢]، ومِنهُ قَوْلُ بِشْرِ بْنِ عَوانَةَ: ؎أفاطِمُ لَوْ شَهِدْتِ بِبَطْنِ خَبْتٍ وقَدْ لاقى الهِزَبْرُ أخاكَ بِشْرا ؎إذًا لَرَأيْتِ لَيْثًا أمْ لَيْثًا ∗∗∗ هِزَبْرًا أغْلَبًا لاقى هِزَبْرا وجُمْلَةُ ﴿وكانَ الإنْسانُ قَتُورًا﴾ حالِيَّةٌ أوِ اعْتِراضِيَّةٌ في آخِرِ الكَلامِ، وهي تُفِيدُ تَذْيِيلًا؛ لِأنَّها عامَّةُ الحُكْمِ، فالواوُ فِيها لَيْسَتْ عاطِفَةً. والقَتُورُ: الشَّدِيدُ البُخْلِ، مُشْتَقٌّ مِنَ (القَتْرِ) وهو التَّضْيِيقُ في الإنْفاقِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati