Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
17:2
واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني اسراييل الا تتخذوا من دوني وكيلا ٢
وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَـٰبَ وَجَعَلْنَـٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا ٢
وَءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
وَجَعَلۡنَٰهُ
هُدٗى
لِّبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
أَلَّا
تَتَّخِذُواْ
مِن
دُونِي
وَكِيلٗا
٢
Demmo a Mosè la Scrittura 1 e ne facemmo la Guida per i Figli di Israele [dicendo loro]: «Non prendete altro protettore che Me!».
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿وآتَيْنا مُوسى الكِتابَ وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ ألّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وكِيلًا﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى﴾ [الإسراء: ١] إلَخْ فَهي ابْتِدائِيَّةٌ، والتَّقْدِيرُ: اللَّهُ أسْرى بِعَبْدِهِ مُحَمَّدٍ وآتى مُوسى الكِتابَ، فَهُما مِنَّتانِ عَظِيمَتانِ عَلى جُزْءٍ عَظِيمٍ مِنَ البَشَرِ، وهو انْتِقالٌ إلى غَرَضٍ آخَرَ؛ لِمُناسَبَةِ ذِكْرِ المَسْجِدِ الأقْصى، فَإنَّ أطْوارَ المَسْجِدِ الأقْصى تُمَثِّلُ ما تَطَوَّرَ بِهِ حالُ بَنِي إسْرائِيلَ في جامِعَتِهِمْ مِن أطْوارِ الصَّلاحِ والفَسادِ، والنُّهُوضِ والرُّكُودِ؛ لِيَعْتَبِرَ بِذَلِكَ المُسْلِمُونَ؛ فَيَقْتَدُوا، أوْ يَحْذَرُوا. ولِمُناسَبَةِ قَوْلِهِ ﴿لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا﴾ [الإسراء: ١] فَإنَّ مِن آياتِ اللَّهِ الَّتِي أُوتِيَها إلى النَّبِيءِ ﷺ آيَةَ القُرْآنِ، فَكانَ ذَلِكَ في قُوَّةِ أنْ يُقالَ: وآتَيْناهُ القُرْآنَ، ﴿وآتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ أيِ التَّوْراةَ، كَما يَشْهَدُ بِهِ قَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هي أقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩] أيْ لِلطَّرِيقَةِ الَّتِي هي أقْوَمُ مِن طَرِيقَةِ التَّوْراةِ، وإنْ كانَ كِلاهُما هُدًى، عَلى ما في حالَةِ الإسْراءِ بِالنَّبِيءِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لَيْلًا؛ لِيَرى مِن آياتِ اللَّهِ تَعالى مِنَ المُناسَبَةِ لِحالَةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ أُوتِيَ النُّبُوَّةَ، فَقَدْ أُوتِيَ النُّبُوَّةَ لَيْلًا، وهو سارٍّ بِأهْلِهِ مِن أرْضِ مَدْيَنَ، إذْ آنَسَ مِن جانِبِ الطُّورِ نارًا، ولِحالِهِ أيْضًا حِينَ أسْرى إلى مُناجاةِ رَبِّهِ بِآياتِ الكِتابِ. والكِتابُ: هو المَعْهُودُ إيتاؤُهُ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وهو التَّوْراةُ، وضَمِيرُ الغائِبِ في جَعَلْناهُ لِلْكِتابِ، والإخْبارُ عَنْهُ بِأنَّهُ هُدًى مُبالَغَةٌ؛ لِأنَّ الهُدى بِسَبَبِ العَمَلِ بِما فِيهِ فَجُعِلَ كَأنَّهُ نَفْسُ الهُدى، كَقَوْلِهِ تَعالى في القُرْآنِ ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢] . (ص-٢٥)وخَصَّ بَنِي إسْرائِيلَ؛ لِأنَّهُمُ المُخاطَبُونَ بِشَرِيعَةِ التَّوْراةِ دُونَ غَيْرِهِمْ، فالجَعْلُ الَّذِي في قَوْلِهِ وجَعَلْناهُ هو جَعْلُ التَّكْلِيفِ، وهُمُ المُرادُ بِـ (النّاسِ) في قَوْلِهِ ﴿قُلْ مَن أنْزَلَ الكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وهُدًى لِلنّاسِ﴾ [الأنعام: ٩١]؛ لِأنَّ النّاسَ قَدْ يُطْلَقُ عَلى بَعْضِهِمْ، عَلى أنَّ ما هو هُدًى لِفَرِيقٍ مِنَ النّاسِ صالِحٌ لِأنْ يَنْتَفِعَ بِهَدْيِهِ مَن لَمْ يَكُنْ مُخاطَبًا بِكِتابٍ آخَرَ، ولِذَلِكَ قالَ تَعالى ﴿إنّا أنْزَلْنا التَّوْراةَ فِيها هُدًى ونُورٌ﴾ [المائدة: ٤٤]، وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿ألّا تَتَّخِذُوا﴾ بِتاءِ الخِطابِ عَلى الأصْلِ في حِكايَةِ ما يُحْكى مِنَ الأقْوالِ المُتَضَمِّنَةِ نَهْيًا، فَتَكُونُ (أنْ) تَفْسِيرِيَّةً لِما تَضَمَّنَهُ لَفْظُ الكِتابِ مِن مَعْنى الأقْوالِ، ويَكُونُ التَّفْسِيرُ لِبَعْضِ ما تَضَمَّنَهُ الكِتابُ اقْتِصارًا عَلى الأهَمِّ مِنهُ وهو التَّوْحِيدُ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو - وحْدَهُ - بِياءِ الغَيْبَةِ عَلى اعْتِبارِ حِكايَةِ القَوْلِ بِالمَعْنى، أوْ تَكُونُ (أنْ) مَصْدَرِيَّةً مَجْرُورَةً بِلامٍ مَحْذُوفَةٍ حَذْفًا مُطَّرِدًا، والتَّقْدِيرُ: آتَيْناهُمُ الكِتابَ لِئَلّا يَتَّخِذُوا مِن دُونِي وكِيلًا. والوَكِيلُ: الَّذِي تُفَوَّضُ إلَيْهِ الأُمُورُ، والمُرادُ بِهِ الرَّبُّ؛ لِأنَّهُ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ العِبادُ في شُئُونِهِمْ، أيْ أنْ لا تَتَّخِذُوا شَرِيكًا تَلْجَأُونَ إلَيْهِ، وقَدْ عُرِفَ إطْلاقُ الوَكِيلِ عَلى اللَّهِ في لُغَةِ بَنِي إسْرائِيلَ كَما حَكى اللَّهُ عَنْ يَعْقُوبَ وأبْنائِهِ ﴿فَلَمّا آتَوْهُ مَوْثِقَهم قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ﴾ [يوسف: ٦٦] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati