Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
17:47
نحن اعلم بما يستمعون به اذ يستمعون اليك واذ هم نجوى اذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا ٤٧
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا ٤٧
نَّحۡنُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
يَسۡتَمِعُونَ
بِهِۦٓ
إِذۡ
يَسۡتَمِعُونَ
إِلَيۡكَ
وَإِذۡ
هُمۡ
نَجۡوَىٰٓ
إِذۡ
يَقُولُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلَّا
رَجُلٗا
مَّسۡحُورًا
٤٧
Sappiamo molto bene cosa ascoltano, quando ti ascoltano, e an­che quando sono in segreti conciliaboli e dicono gli empi: «Voi non seguite altri che un uomo stregato».
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿نَحْنُ أعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إذْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ وإذْ هم نَجْوى إذْ يَقُولُ الظّالِمُونَ إنْ تَتَّبِعُونَ إلّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ كانَ المُشْرِكُونَ يُحِيطُونَ بِالنَّبِيءِ ﷺ في المَسْجِدِ الحَرامِ إذا قَرَأ القُرْآنَ يَسْتَمِعُونَ لِما يَقُولُهُ؛ لِيَتَلَقَّفُوا ما في القُرْآنِ مِمّا يُنْكِرُونَهُ، مِثْلَ تَوْحِيدِ اللَّهِ، وإثْباتِ البَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، فَيُعَجِّبُ بَعْضُهم بَعْضًا مِن ذَلِكَ، فَكانَ الإخْبارُ عَنْهم بِأنَّهم جُعِلَتْ في قُلُوبِهِمْ أكِنَّةٌ أنْ يَفْقَهُوهُ، وفي آذانِهِمْ وقْرٌ، وأنَّهم يُوَلُّونَ عَلى أدْبارِهِمْ نُفُورًا إذا ذُكِرَ اللَّهُ وحْدَهُ، ويُثِيرُ في نَفْسِ السّامِعِ سُؤالًا عَنْ سَبَبِ تَجَمُّعِهِمْ لِاسْتِماعِ قِراءَةِ النَّبِيءِ ﷺ، فَكانَتْ هَذِهِ الآيَةُ جَوابًا عَنْ ذَلِكَ السُّؤالِ، فالجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا. (ص-١٢٠)وافْتِتاحُ الجُمْلَةِ بِضَمِيرِ الجَلالَةِ؛ لِإظْهارِ العِنايَةِ بِمَضْمُونِهِما، والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ عِلْمًا حَقًّا داعِيَ اسْتِماعِهِمْ، فَإنْ كَثُرَتِ الظُّنُونُ فِيهِ فَلا يَعْلَمُ أحَدٌ ذَلِكَ السَّبَبَ. وأعْلَمُ اسْمُ تَفْضِيلٍ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى قُوَّةِ العِلْمِ وتَفْصِيلِهِ، ولَيْسَ المُرادُ أنَّ اللَّهَ أشَدُّ عِلْمًا مِن غَيْرِهِ إذْ لا يَقْتَضِيهِ المَقامُ. والباءُ في قَوْلِهِ ﴿بِما يَسْتَمِعُونَ﴾ لِتَعْدِيَةِ اسْمِ التَّفْضِيلِ إلى مُتَعَلِّقِهِ؛ لِأنَّهُ قاصِرٌ عَنِ التَّعْدِيَةِ إلى المَفْعُولِ، واسْمُ التَّفْضِيلِ المُشْتَقُّ مِنِ العِلْمِ ومِنَ الجَهْلِ يُعَدّى بِالباءِ وفي سِوى ذَيْنِكَ يُعَدّى بِاللّامِ، يُقالُ: هو أعْطى لِلدَّراهِمِ. والباءُ في ﴿يَسْتَمِعُونَ بِهِ﴾ لِلْمُلابَسَةِ، والضَّمِيرُ المَجْرُورُ بِالباءِ عائِدٌ إلى (ما) المَوْصُولَةِ، أيْ نَحْنُ أعْلَمُ بِالشَّيْءِ الَّذِي يُلابِسُهم حِينَ يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ، وهي ظَرْفٌ مُسْتَقِرٌّ في مَوْقِعِ الحالِ، والتَّقْدِيرُ: مُتَلَبِّسٌ بِهِ. وبَيانُ إبْهامِ (ما) حاصِلٌ بِقَوْلِهِ ﴿إذْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ وإذْ هم نَجْوى﴾ الآيَةَ. و(إذْ) ظَرْفٌ لِ ﴿يَسْتَمِعُونَ بِهِ﴾ . والنَّجْوى: اسْمُ مَصْدَرِ المُناجاةِ، وهي المُحادَثَةُ سِرًّا، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿لا خَيْرَ في كَثِيرٍ مِن نَجْواهُمْ﴾ [النساء: ١١٤] في سُورَةِ النِّساءِ. وأخْبَرَ عَنْهم بِالمَصْدَرِ لِلْمُبالَغَةِ في كَثْرَةِ تَناجِيهِمْ عِنْدَ اسْتِماعِ القُرْآنِ تَشاغُلًا عَنْهُ. ﴿وإذْ هم نَجْوى﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿إذْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ﴾، أيْ نَحْنُ أعْلَمُ بِالَّذِي يَسْتَمِعُونَهُ، ونَحْنُ أعْلَمُ بِنَجْواهم. و﴿إذْ يَقُولُ﴾ بَدَلٌ مِن ﴿إذْ هم نَجْوى﴾ بَدَلَ بَعْضٍ مِن كُلٍّ؛ لِأنَّ نَجْواهم غَيْرُ مُنْحَصِرَةٍ في هَذا القَوْلِ، وإنَّما خَصَّ هَذا القَوْلَ بِالذِّكْرِ؛ لِأنَّهُ أشَدُّ غَرابَةً مِن بَقِيَّةِ آفاكِهِمْ لِلْبَوْنِ الواضِحِ بَيْنَ حالِ النَّبِيءِ ﷺ وبَيْنَ حالِ المَسْحُورِ. (ص-١٢١)ووَقَعَ إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ في ﴿إذْ يَقُولُ الظّالِمُونَ﴾ دُونَ: إذْ يَقُولُونَ، لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ باعِثَ قَوْلِهِمْ ذَلِكَ هو الظُّلْمُ، أيِ الشِّرْكُ فَإنَّ الشِّرْكَ ظُلْمٌ، أيْ ولَوْلا شِرْكُهم لَما مَثَّلَ عاقِلٌ حالَةَ النَّبِيءِ الكامِلَةَ بِحالَةِ المَسْحُورِ، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ الظُّلْمُ أيْضًا الِاعْتِداءَ، أيِ الِاعْتِداءَ عَلى النَّبِيءِ ﷺ كَذِبًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati