Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
17:94
وما منع الناس ان يومنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا ٩٤
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًۭا رَّسُولًۭا ٩٤
وَمَا
مَنَعَ
ٱلنَّاسَ
أَن
يُؤۡمِنُوٓاْ
إِذۡ
جَآءَهُمُ
ٱلۡهُدَىٰٓ
إِلَّآ
أَن
قَالُوٓاْ
أَبَعَثَ
ٱللَّهُ
بَشَرٗا
رَّسُولٗا
٩٤
Nulla impedisce alle genti di credere dopo che la Guida è giunta loro, se non il dire: «Allah ha davvero inviato un uomo per messagge­ro?».
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 17:94 a 17:95
﴿وما مَنَعَ النّاسَ أنْ يُؤْمِنُوا إذْ جاءَهُمُ الهُدى إلّا أنْ قالُوا أبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾ ﴿قُلْ لَوْ كانَ في الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾ . بَعْدَ أنْ عُدَّتْ أشْكالُ عِنادِهِمْ ومَظاهِرُ تَكْذِيبِهِمْ أُعْقِبَتْ بِبَيانِ العِلَّةِ الأصْلِيَّةِ الَّتِي تَبْعَثُ عَلى الجُحُودِ في جَمِيعِ الأُمَمِ، وهي تَوَهُّمُهُمُ اسْتِحالَةَ أنْ يَبْعَثَ اللَّهُ لِلنّاسِ بِرِسالَةٍ بَشَرًا مِثْلَهم، فَذَلِكَ التَّوَهُّمُ هو مَثارُ ما يَأْتُونَهُ مِنَ المَعاذِيرِ، فالَّذِينَ هَذا أصْلُ مُعْتَقَدِهِمْ لا يُرْجى مِنهم أنْ يُؤْمِنُوا، ولَوْ جاءَتْهم كُلُّ آيَةٍ، وما قَصْدُهم مِن مُخْتَلَفِ المُقْتَرَحاتِ إلّا إرْضاءُ أوْهامِهِمْ بِالتَّنَصُّلِ مِنَ الدُّخُولِ في الدِّينِ، فَلَوْ أتاهُمُ الرَّسُولُ بِما سَألُوهُ، لانْتَقَلُوا فَقالُوا: إنَّ ذَلِكَ سِحْرٌ، أوْ قُلُوبُنا غُلْفٌ، أوْ نَحْوَ ذَلِكَ، ومَعَ ما في هَذا مِن بَيانِ أصْلِ كُفْرِهِمْ، هو أيْضًا رَدٌّ بِالخُصُوصِ لِقَوْلِهِمْ ﴿أوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ والمَلائِكَةِ قَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٩٢] ورَدٌّ لِقَوْلِهِمْ ﴿أوْ تَرْقى في السَّماءِ﴾ [الإسراء: ٩٣] إلى آخِرِهِ. (ص-٢١٢)وقَوْلُهُ ﴿إلّا أنْ قالُوا أبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾ يَقْتَضِي بِصَرِيحِهِ أنَّهم قالُوا بِألْسِنَتِهِمْ، وهو مَعَ ذَلِكَ كِنايَةٌ عَنِ اعْتِقادِهِمْ ما قالُوهُ، ولِذَلِكَ جَعَلَ قَوْلَهم ذَلِكَ مانِعًا مِن أنْ يُؤْمِنُوا؛ لِأنَّ اعْتِقادَ قائِلِيهِ يَمْنَعُ مِن إيمانِهِمْ بِضِدِّهِ، ونُطْقَهم بِما يَعْتَقِدُونَهُ يَمْنَعُ مَن يَسْمَعُونَهم مِن مُتَّبِعِي دِينِهِمْ. وإلْقاءُ هَذا الكَلامِ بِصِيغَةِ الحَصْرِ، وأداةِ العُمُومِ جَعَلَهُ تَذْيِيلًا لِما مَضى مِن حِكايَةِ تَفَنُّنِهِمْ في أسالِيبِ التَّكْذِيبِ، والتَّهَكُّمِ. فالظّاهِرُ حَمْلُ التَّعْرِيفِ في النّاسِ عَلى الِاسْتِغْراقِ، أيْ ما مَنَعَ جَمِيعَ النّاسِ أنْ يُؤْمِنُوا إلّا ذَلِكَ التَّوَهُّمُ الباطِلُ؛ لِأنَّ اللَّهَ حَكى مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ كُلِّ أُمَّةٍ كَذَّبَتْ رَسُولَها فَقالَ حِكايَةً عَنْ قَوْمِ نُوحٍ ﴿ما هَذا إلّا بَشَرٌ مِثْلُكم يُرِيدُ أنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكم ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَأنْزَلَ مَلائِكَةً ما سَمِعْنا بِهَذا في آبائِنا الأوَّلِينَ﴾ [المؤمنون: ٢٤] . وحُكِيَ مِثْلُهُ عَنْ هُودٍ ﴿ما هَذا إلّا بَشَرٌ مِثْلُكم يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ ولَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكم إنَّكم إذًا لَخاسِرُونَ﴾ [المؤمنون: ٣٣]، وعَنْ قَوْمِ صالِحٍ ﴿ما أنْتَ إلّا بَشَرٌ مِثْلُنا﴾ [الشعراء: ١٥٤]، وعَنْ قَوْمِ شُعَيْبٍ ﴿وما أنْتَ إلّا بَشَرٌ مِثْلُنا﴾ [الشعراء: ١٨٦]، وحُكِيَ عَنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ﴿قالُوا أنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا﴾ [المؤمنون: ٤٧]، وقالَ قَوْمُ مُحَمَّدٍ ﷺ ﴿بَلْ عَجِبُوا أنْ جاءَهم مُنْذِرٌ مِنهم فَقالَ الكافِرُونَ هَذا شَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ [ق: ٢] وإذا شَمِلَ العُمُومُ كَفّارَ قُرَيْشٍ أمَرَ الرَّسُولُ بِأنْ يُجِيبَهم عَنْ هَذِهِ الشُّبْهَةِ بِقَوْلِهِ ﴿لَوْ كانَ في الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ﴾ الآيَةَ، فاخْتَصَّ اللَّهُ رَسُولَهُ مُحَمَّدًا ﷺ بِاجْتِثاثِ هَذِهِ الشُّبْهَةِ مِن أصْلِها، اخْتِصاصًا لَمْ يُلَقِّنْهُ مَن سَبَقَ مِنَ الرُّسُلِ، فَإنَّهم تَلَقَّوْا تِلْكَ الشُّبْهَةَ بِاسْتِنْصارِ اللَّهِ تَعالى عَلى أقْوالِهِمْ فَقالَ عَنْ نُوحٍ ﴿قالَ رَبِّ إنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فافْتَحْ بَيْنِي وبَيْنَهم فَتْحًا ونَجِّنِي ومَن مَعِيْ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ١١٧] . (ص-٢١٣)وقالَ مِثْلَهُ عَنْ هُودٍ وصالِحٍ، وقالَ عَنْ مُوسى وهارُونَ: ﴿فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ المُهْلَكِينَ﴾ [المؤمنون: ٤٨]، فَقَدِ ادَّخَرَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ قَواطِعَ الأدِلَّةِ عَلى إبْطالِ الشِّرْكِ وشُبَهِ الضَّلالَةِ بِما يُناسِبُ كَوْنَهُ خاتَمَ الرُّسُلِ، ولِهَذا قالَ في خُطْبَةِ حَجَّةِ الوَداعِ: «إنَّ الشَّيْطانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ في أرْضِكم هَذِهِ، ولَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ أنْ يُطاعَ فِيما دُونَ ذَلِكَ مِمّا تَحْقِرُونَ مِن أعْمالِكم» . ومَعْنى قَوْلِهِ ﴿لَوْ كانَ في الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾ إلَخْ: أنَّ اللَّهَ يُرْسِلُ الرَّسُولَ لِلْقَوْمِ مِن نَوْعِهِمْ؛ لِلتَّمَكُّنِ مِنَ المُخالَطَةِ؛ لِأنَّ اتِّحادَ النَّوْعِ هو قِوامُ تَيْسِيرِ المُعاشَرَةِ، قالَ تَعالى ﴿ولَوْ جَعَلْناهُ مَلَكًا لَجَعَلْناهُ رَجُلًا﴾ [الأنعام: ٩]، أيْ في صُورَةِ رَجُلٍ لِيُمْكِنَ التَّخاطُبُ بَيْنَهُ وبَيْنَ النّاسِ. وجُمْلَةُ ”يَمْشُونَ“ وصْفٌ لِـ ”مَلائِكَةٌ“ . و”مُطْمَئِنِّينَ“ حالٌ، والمُطْمَئِنُّ: السّاكِنُ، وأُرِيدَ بِهِ هُنا المُتَمَكِّنُ غَيْرُ المُضْطَرِبِ، أيْ مَشْيُ قَرارٍ في الأرْضِ، أيْ لَوْ كانَ في الأرْضِ مَلائِكَةٌ قاطِنُونَ عَلى الأرْضِ غَيْرُ نازِلِينَ بِرِسالَةٍ لِلرُّسُلِ أنْزَلْنا عَلَيْهِمْ مَلَكًا. ولَمّا كانَ المَشْيُ والِاطْمِئْنانُ في الأرْضِ مِن صِفَةِ الإنْسانِ آلَ المَعْنى إلى: لَوْ كُنْتُمْ مَلائِكَةً لَنَزَّلْنا عَلَيْكم مِنَ السَّماءِ مَلَكًا، فَلَمّا كُنْتُمْ بَشَرًا أرْسَلَنا إلَيْكم بَشَرًا مِثْلَكم، ومَجِيءُ الهُدى هو دَعْوَةُ الرُّسُلِ إلى الهُدى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati