Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
18:43
ولم تكن له فية ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا ٤٣
وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌۭ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ٤٣
وَلَمۡ
تَكُن
لَّهُۥ
فِئَةٞ
يَنصُرُونَهُۥ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَمَا
كَانَ
مُنتَصِرًا
٤٣
E non ci fu schiera che potesse essergli d’aiuto contro Allah ed egli stesso non poté aiutarsi.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 18:42 a 18:43
(ص-٣٢٦)﴿وأُحِيطَ بِثُمُرِهِ فَأصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أنْفَقَ فِيها وهْيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ويَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أحَدًا﴾ ﴿ولَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وما كانَ مُنْتَصِرًا﴾ . كانَ صاحِبُهُ المُؤْمِنُ رَجُلًا صالِحًا فَحَقَّقَ اللَّهُ رَجاءَهُ، أوْ كانَ رَجُلًا مُحَدَّثًا مِن مُحَدَّثِي هَذِهِ الأُمَّةِ، أوْ مِن مُحَدَّثِي الأُمَمِ الماضِيَةِ عَلى الخِلافِ في المَعْنِيِّ بِالرَّجُلَيْنِ في الآيَةِ، ألْهَمَهُ اللَّهُ مَعْرِفَةَ ما قَدَّرَهُ في الغَيْبِ مِن عِقابٍ في الدُّنْيا لِلرَّجُلِ الكافِرِ المُتَجَبِّرِ. وإنَّما لَمْ تُعْطَفْ جُمْلَةُ ﴿وأُحِيطَ﴾ بِفاءِ التَّفْرِيعِ عَلى رَجاءِ صاحِبِهِ المُؤْمِنِ إذْ لَمْ يَتَعَلَّقِ الغَرَضُ في هَذا المَقامِ بِالإشارَةِ إلى الرَّجُلِ المُؤْمِنِ، وإنَّما المُهِمُّ التَّنْبِيهُ عَلى أنَّ ذَلِكَ حادِثٌ حَلَّ بِالكافِرِ عِقابًا لَهُ عَلى كُفْرِهِ؛ لِيَعْلَمَ السّامِعُونَ أنَّ ذَلِكَ جَزاءُ أمْثالِهِ، وأنْ لَيْسَ بِخُصُوصِيَّةٍ لِدَعْوَةِ الرَّجُلِ المُؤْمِنِ. والإحاطَةُ: الأخْذُ مِن كُلِّ جانِبٍ، مَأْخُوذَةٌ مِن إحاطَةِ العَدُوِّ بِالقَوْمِ إذا غَزاهم، وقَدْ تَقَدَّمَتْ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إلّا أنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾ [يوسف: ٦٦] في سُورَةِ يُوسُفَ وقَوْلِهِ ﴿إنَّ رَبَّكَ أحاطَ بِالنّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠] في سُورَةِ الإسْراءِ. والمَعْنى: أُتْلِفَ مالُهُ كُلُّهُ بِأنْ أرْسَلَ عَلى الجَنَّةِ والزَّرْعِ حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ؛ فَأصْبَحَتْ صَعِيدًا زَلَقًا، وهَلَكَتْ أنْعامُهُ، وسُلِبَتْ أمْوالُهُ، أوْ خُسِفَ بِها بِزَلْزالٍ أوْ نَحْوِهِ. وتَقَدَّمَ اخْتِلافُ القُرّاءِ في لَفْظِ ”ثُمُرٍ“ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾ [الكهف: ٣٤] . (ص-٣٢٧)وتَقْلِيبُ الكَفَّيْنِ: حَرَكَةٌ يَفْعَلُها المُتَحَسِّرُ، وذَلِكَ أنْ يُقَلِّبَهُما إلى أعْلى ثُمَّ إلى قُبالَتِهِ؛ تَحَسُّرًا عَلى ما صَرَفَهُ مِنَ المالِ في إحْداثِ تِلْكَ الجَنَّةِ، فَهو كِنايَةٌ عَنِ التَّحَسُّرِ، ومِثْلُهُ قَوْلُهم: قَرَعَ السِّنَّ مِن نَدَمٍ، وقَوْلِهِ تَعالى ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأنامِلَ مِنَ الغَيْظِ﴾ [آل عمران: ١١٩] . والخاوِيَةُ: الخالِيَةُ، أيْ وهي خالِيَةٌ مِنَ الشَّجَرِ والزَّرْعِ، والعُرُوشِ: السَّقْفُ، و(عَلى) لِلِاسْتِعْلاءِ، وجُمْلَةُ ﴿عَلى عُرُوشِها﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ خاوِيَةٌ. وهَذا التَّرْكِيبُ أرْسَلَهُ القُرْآنُ مَثَلًا لِلْخَرابِ التّامِّ الَّذِي هو سُقُوطُ سُقُوفِ البِناءِ وجُدْرانِهِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وهي خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها﴾ [البقرة: ٢٥٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ، عَلى أنَّ الضَّمِيرَ مُرادٌ بِهِ جُدْرانُ القَرْيَةِ بِقَرِينَةِ مُقابَلَتِهِ بِعُرُوشِها، إذِ القَرْيَةُ هي المَنازِلُ المُرَكَّبَةُ مِن جُدْرانٍ وسُقُفٍ، ثُمَّ جَعَلَ ذَلِكَ مَثَلًا لِكُلِّ هَلاكٍ تامٍّ لا يَبْقى مَعَهُ بَقِيَّةٌ مِنَ الشَّيْءِ الهالِكِ. وجُمْلَةُ ويَقُولُ حِكايَةٌ لِتَنَدُّمِهِ عَلى ما فَرَطَ مِنهُ حِينَ لا يَنْفَعُهُ النَّدَمُ بَعْدَ حُلُولِ العَذابِ. والمُضارِعُ لِلدَّلالَةِ عَلى تَكَرُّرِ ذَلِكَ القَوْلِ مِنهُ. وحَرْفُ النِّداءِ مُسْتَعْمَلٌ في التَّلَهُّفِ، و(لَيْتَنِي) تَمَنٍّ مُرادٌ بِهِ التَّنَدُّمُ، وأصْلُ قَوْلِهِمْ (يا لَيْتَنِي) أنَّهُ تَنْزِيلٌ لِلْكَلِمَةِ مَنزِلَةَ مَن يَعْقِلُ، كَأنَّهُ يُخاطِبُ كَلِمَةَ (لَيْتَ) يَقُولُ: احْضُرِي فَهَذا أوانُكِ، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿أنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٦] . وهَذا نَدَمٌ عَلى الإشْراكِ فِيما مَضى، وهو يُؤْذِنُ بِأنَّهُ آمَنَ بِاللَّهِ وحْدَهُ حِينَئِذٍ. وقَوْلُهُ ﴿ولَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ مَوْعِظَةٌ وتَنْبِيهٌ عَلى جَزاءِ قَوْلِهِ ﴿وأعَزُّ نَفَرًا﴾ [الكهف: ٣٤] . (ص-٣٢٨)والفِئَةُ: الجَماعَةُ، وجُمْلَةُ يَنْصُرُونَهُ صِفَةٌ، أيْ لَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ هَذِهِ صِفَتُها، فَإنَّ فِئَتَهُ لَمْ تُغْنِ عَنْهُ مِن عَذابِ اللَّهِ. وقَوْلُهُ ﴿وما كانَ مُنْتَصِرًا﴾ أيْ: ولا يَكُونُ لَهُ انْتِصارٌ وتَخَلُّصٌ مِنَ العَذابِ. وقَرَأهُ الجُمْهُورُ ولَمْ تَكُنْ بِمُثَنّاةٍ فَوْقِيَّةٍ اعْتِدادًا بِتَأْنِيثِ فِئَةٍ في اللَّفْظِ، وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ (يَكُنْ) بِالياءِ التَّحْتِيَّةِ، والوَجْهانِ جائِزانِ في العَمَلِ إذا رَفَعَ ما لَيْسَ بِحَقِيقِيِّ التَّأْنِيثِ. وأحاطَ بِهِ هَذا العِقابَ لا لِمُجَرَّدِ الكُفْرِ؛ لِأنَّ اللَّهَ قَدْ يُمَتِّعُ كافِرِينَ كَثِيرِينَ طِوالَ حَياتِهِمْ، ويُمْلِي لَهم، ويَسْتَدْرِجُهم، وإنَّما أحاطَ بِهِ هَذا العِقابَ جَزاءً عَلى طُغْيانِهِ، وجَعْلِهِ ثَرْوَتَهُ ومالَهُ وسِيلَةً إلى احْتِقارِ المُؤْمِنِ الفَقِيرِ، فَإنَّهُ لَمّا اعْتَزَّ بِتِلْكَ النِّعَمِ، وتَوَسَّلَ بِها إلى التَّكْذِيبِ بِوَعْدِ اللَّهِ اسْتَحَقَّ عِقابَ اللَّهِ بِسَلْبِ تِلْكَ النِّعَمِ عَنْهُ كَما سُلِبَتِ النِّعْمَةُ عَنْ قارُونَ حِينَ قالَ ﴿إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [القصص: ٧٨]، وبِهَذا كانَ هَذا المَثَلُ مَوْضِعَ العِبْرَةِ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا النِّعْمَةَ وسِيلَةً لِلتَّرَفُّعِ عَنْ مَجالِسِ الدَّعْوَةِ؛ لِأنَّها تَجْمَعُ قَوْمًا يَرَوْنَهم أحَطَّ مِنهم، وطَلَبُوا مِنَ النَّبِيءِ ﷺ طَرْدَهم عَنْ مَجْلِسِهِ كَما تَقَدَّمَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati