Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
19:30
قال اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا ٣٠
قَالَ إِنِّى عَبْدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِىَ ٱلْكِتَـٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّۭا ٣٠
قَالَ
إِنِّي
عَبۡدُ
ٱللَّهِ
ءَاتَىٰنِيَ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَجَعَلَنِي
نَبِيّٗا
٣٠
[Ma Gesù] disse: «In verità sono un servo di Allah. Mi ha dato la Scrittura e ha fatto di me un profeta.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 19:30 a 19:33
(ص-٩٨)﴿قالَ إنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الكِتابَ وجَعَلَنِي نَبِيئًا﴾ ﴿وجَعَلَنِي مُبارَكًا أيْنَ ما كُنْتُ ‎وأوْصانِي بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا﴾ ﴿وبَرًّا بِوالِدَتِي ولَمْ يَجْعَلْنِي جَبّارًا شَقِيًّا﴾ ﴿والسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أمُوتُ ويَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ . كَلامُ عِيسى هَذا مِمّا أهْمَلَتْهُ أناجِيلُ النَّصارى لِأنَّهم طَوَوْا خَبَرَ وُصُولِها إلى أهْلِها بَعْدَ وضْعِها، وهو طَيٌّ يُتَعَجَّبُ مِنهُ. ويَدُلُّ عَلى أنَّها كُتِبَتْ في أحْوالٍ غَيْرِ مَضْبُوطَةٍ، فَأطْلَعَ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ نَبِيئَهُ ﷺ . والِابْتِداءُ بِوَصْفِ العُبُودِيَّةِ لِلَّهِ ألْقاهُ اللَّهُ عَلى لِسانِ عِيسى لِأنَّ اللَّهَ عَلِمَ بِأنَّ قَوْمًا سَيَقُولُونَ: أنَّهُ ابْنُ اللَّهِ. والتَّعْبِيرُ عَنْ إيتاءِ الكِتابِ بِفِعْلِ المُضِيِّ مُرادٌ بِهِ أنَّ اللَّهَ قَدَّرَ إيتاءَهُ إيّاهُ، أيْ قَدَّرَ أنْ يُؤْتِيَنِي الكِتابَ. والكِتابُ: الشَّرِيعَةُ الَّتِي مِن شَأْنِها أنْ تُكْتَبَ لِئَلّا يَقَعَ فِيها تَغْيِيرٌ. فَإطْلاقُ الكِتابِ عَلى شَرِيعَةِ عِيسى كَإطْلاقِ الكِتابِ عَلى القُرْآنِ. والمُرادُ بِالكِتابِ الإنْجِيلُ وهو ما كُتِبَ مِنَ الوَحْيِ الَّذِي خاطَبَ اللَّهُ بِهِ عِيسى. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالكِتابِ التَّوْراةُ فَيَكُونَ الإيتاءُ إيتاءَ عِلْمِ ما في التَّوْراةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿يا يَحْيى خُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ﴾ [مريم: ١٢]، فَيَكُونَ قَوْلُهُ (﴿وجَعَلَنِي نَبِيئًا﴾) ارْتِقاءً في المَراتِبِ الَّتِي آتاهُ اللَّهُ إيّاها. والقَوْلُ في التَّعْبِيرِ عَنْهُ بِالماضِي كالقَوْلِ في قَوْلِهِ و﴿آتانِيَ الكِتابَ﴾ . (ص-٩٩)والمُبارَكُ: الَّذِي تُقارِنُ البَرَكَةُ أحْوالَهُ في أعْمالِهِ ومُحاوَرَتِهِ ونَحْوِ ذَلِكَ، لِأنَّ المُبارَكَ اسْمُ مَفْعُولٍ مِن بارَكَهُ، إذا جَعَلَهُ ذا بَرَكَةٍ. أوْ مِن بارَكَ فِيهِ، إذا جَعَلَ البَرَكَةَ مَعَهُ. والبَرَكَةُ: الخَيْرُ واليُمْنُ. ذَلِكَ أنَّ اللَّهَ أرْسَلَهُ بِرَحْمَةٍ لِبَنِي إسْرائِيلَ لِيُحِلَّ لَهم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْهِمْ ولِيَدْعُوَهم إلى مَكارِمِ الأخْلاقِ بَعْدَ أنْ قَسَتْ قُلُوبُهم وغَيَّرُوا مِن دِينِهِمْ، فَهَذِهِ أعْظَمُ بَرَكَةٍ تُقارِنُهُ. ومِن بَرَكَتِهِ أنْ جَعَلَ اللَّهُ حُلُولَهُ في المَكانِ سَبَبًا لِخَيْرِ أهْلِ تِلْكَ البُقْعَةِ مِن خِصْبِها واهْتِداءِ أهْلِها وتَوْفِيقِهِمْ إلى الخَيْرِ. ولِذَلِكَ كانَ إذا لَقِيَهُ الجَهَلَةُ والقُساةُ والمُفْسِدُونَ انْقَلَبُوا صالِحِينَ وانْفَتَحَتْ قُلُوبُهم لِلْإيمانِ والحِكْمَةِ. ولِذَلِكَ تَرى أكْثَرَ الحَوارِيِّينَ كانُوا مِن عامَّةِ الأُمِّيِّينَ مِن صَيّادِينَ وعَشّارِينَ فَصارُوا دُعاةَ هَدًى وفاضَتْ ألْسِنَتُهم بِالحِكْمَةِ. وبِهَذا يَظْهَرُ أنَّ كَوْنَهُ مُبارَكًا أعَمُّ مِن كَوْنِهِ نَبِيئًا عُمُومًا وجْهِيًّا، فَلَمْ يَكُنْ في قَوْلِهِ (﴿وجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾) غُنْيَةٌ عَنْ قَوْلِهِ ﴿وجَعَلَنِي مُبارَكًا﴾ . والتَّعْمِيمُ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿أيْنَ ما كُنْتُ﴾ تَعْمِيمٌ لِلْأمْكِنَةِ، أيْ لا تَقْتَصِرُ بَرَكَتُهُ عَلى كَوْنِهِ في الهَيْكَلِ بِالمَقْدِسِ أوْ في مَجْمَعِ أهْلِ بَلَدِهِ، بَلْ هو حَيْثُما حَلَّ تَحُلَّ مَعَهُ البَرَكَةُ. والوِصايَةُ: الأمْرُ المُؤَكَّدُ بِعَمَلٍ مُسْتَقْبَلٍ، أيْ قَدَّرَ وصِيَّتَي بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ، أيْ أنْ يَأْمُرَنِي بِهِما أمْرًا مُؤَكَّدًا مُسْتَمِرًّا، فاسْتِعْمالُ صِيغَةِ المُضِيِّ في أوْصانِي مِثْلَ اسْتِعْمالِها في قَوْلِهِ ﴿آتانِيَ الكِتابَ﴾ . والزَّكاةُ: الصَّدَقَةُ. والمُرادُ: أنْ يُصَلِّيَ ويُزَكِّيَ. وهَذا أمْرٌ خاصٌّ بِهِ كَما أُمِرَ نَبِيئُنا ﷺ بِقِيامِ اللَّيْلِ، وقَرِينَةُ (ص-١٠٠)الخُصُوصِ قَوْلُهُ ﴿ما دُمْتُ حَيًّا﴾ لِدَلالَتِهِ عَلى اسْتِغْراقِ مُدَّةِ حَيّاتِهِ بِإيقاعِ الصَّلاةِ والصَّدَقَةِ، أيْ أنْ يُصَلِّيَ ويَتَصَدَّقَ في أوْقاتِ التَّمَكُّنِ مِن ذَلِكَ، أيْ غَيْرِ أوْقاتِ الدَّعْوَةِ أوِ الضَّرُوراتِ. فالِاسْتِغْراقُ المُسْتَفادُ مِن قَوْلِهِ ﴿ما دُمْتُ حَيًّا﴾ اسْتِغْراقٌ عُرْفِيٌّ مُرادٌ بِهِ الكَثْرَةُ؛ ولَيْسَ المُرادُ الصَّلاةَ والصَّدَقَةَ المَفْرُوضَتَيْنِ عَلى أُمَّتِهِ، لِأنَّ سِياقَ الكَلامِ في أوْصافٍ تَمَيَّزَ بِها عِيسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - ولِأنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِشَرْعِ صَلاةٍ زائِدَةٍ عَلى ما شُرِعَ في التَّوْراةِ. والبَرُّ بِفَتْحِ الباءِ: اسْمٌ بِمَعْنى البارِّ. وتَقَدَّمَ آنِفًا. وقَدْ خَصَّهُ اللَّهُ تَعالى بِذَلِكَ بَيْنَ قَوْمِهِ، لِأنَّ بِرَّ الوالِدَيْنِ كانَ ضَعِيفًا في بَنِي إسْرائِيلَ يَوْمَئِذٍ، وبِخاصَّةٍ الوالِدَةُ لِأنَّها تُسْتَضْعَفُ، لِأنَّ فَرْطَ حَنانِها ومَشَقَّتِها قَدْ يُجَرِّئانِ الوَلَدَ عَلى التَّساهُلِ في البِرِّ بِها. والجَبّارُ: المُتَكَبِّرُ الغَلِيظُ عَلى النّاسِ في مُعامَلَتِهِمْ. وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ هُودٍ قَوْلُهُ ﴿واتَّبَعُوا أمْرَ كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ [هود: ٥٩] . والشَّقِيُّ: الخاسِرُ والَّذِي تَكُونُ أحْوالُهُ كَدِرَةً لَهُ ومُؤْلِمَةً، وهو ضِدُّ السَّعِيدِ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَمِنهم شَقِيٌّ وسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٥] في آخِرِ سُورَةِ هُودٍ. ووُصِفَ الجَبّارُ بِالشَّقِيِّ بِاعْتِبارِ مَآلِهِ في الآخِرَةِ ورُبَّما في الدُّنْيا. وقَوْلُهُ ﴿والسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ﴾ إلى آخِرِهِ تَنْوِيهٌ بِكَرامَتِهِ عِنْدَ اللَّهِ، أجْراهُ عَلى لِسانِهِ لِيَعْلَمُوا أنَّهُ بِمَحَلِّ العِنايَةِ مِن رَبِّهِ، والقَوْلُ فِيهِ تَقَدَّمَ في آيَةِ ذِكْرِ يَحْيى. وجِيءَ بِالسَّلامِ هُنا مُعَرَّفًا بِاللّامِ عَلى الجِنْسِ مُبالَغَةً في تَعَلُّقِ السَّلامِ بِهِ حَتّى كانَ جِنْسُ السَّلامِ بِأجْمَعِهِ عَلَيْهِ. وهَذا مُؤْذِنٌ (ص-١٠١)بِتَفْضِيلِهِ عَلى يَحْيى إذْ قِيلَ في شَأْنِهِ ﴿وسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ﴾ [مريم: ١٥]، وذَلِكَ هو الفَرْقُ بَيْنَ المُعَرَّفِ بِلامِ الجِنْسِ وبَيْنَ النَّكِرَةِ. ويَجُوزُ جَعْلُ اللّامِ لِلْعَهْدِ، أيْ سَلامٌ إلَيْهِ، وهو كِنايَةٌ عَنْ تَكْرِيمِ اللَّهِ عَبْدَهُ بِالثَّناءِ عَلَيْهِ في المَلَأِ الأعْلى وبِالأمْرِ بِكَرامَتِهِ. ومِن هَذا القَبِيلِ السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]، وما أمَرَنا بِهِ في التَّشَهُّدِ في الصَّلاةِ مِن قَوْلِ المُتَشَهِّدِ السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّها النَّبِيءُ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ. ومُؤْذِنٌ أيْضًا بِتَمْهِيدِ التَّعْرِيضِ بِاليَهُودِ إذْ طَعَنُوا فِيهِ وشَتَمُوهُ في الأحْوالِ الثَّلاثَةِ، فَقالُوا: وُلِدَ مِن زِنًى، وقالُوا: ماتَ مَصْلُوبًا، وقالُوا: يُحْشَرُ مَعَ المَلاحِدَةِ والكَفَرَةِ، لِأنَّهم يَزْعُمُونَ أنَّهُ كَفَرَ بِأحْكامٍ مِنَ التَّوْراةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati