Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
21:37
خلق الانسان من عجل ساريكم اياتي فلا تستعجلون ٣٧
خُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَـٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ٣٧
خُلِقَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
مِنۡ
عَجَلٖۚ
سَأُوْرِيكُمۡ
ءَايَٰتِي
فَلَا
تَسۡتَعۡجِلُونِ
٣٧
L’uomo è stato creato di impazienza 1 . Vi mostrerò i Miei segni. Non chiedeteMi di affrettarli.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿خُلِقَ الإنْسانُ مَن عَجَلٍ سَأُرِيكم آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ جُمْلَةُ ﴿خُلِقَ الإنْسانُ مِن عَجَلٍ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿وإذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنبياء: ٣٦] وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿سَأُرِيكم آياتِي﴾، جُعِلَتْ مُقَدِّمَةً لِجُمْلَةِ ﴿سَأُرِيكم آياتِي﴾ . أمّا جُمْلَةُ ﴿سَأُرِيكم آياتِي﴾ فَهي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿وإذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ يَتَّخِذُونَكَ إلّا هُزُوًا﴾ [الأنبياء: ٣٦] وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ﴾ [الأنبياء: ٣٨]؛ لِأنَّ قَوْلَهَ تَعالى: ﴿وإذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ يَتَّخِذُونَكَ إلّا هُزُوًا﴾ [الأنبياء: ٣٦] يُثِيرُ في نُفُوسِ المُسْلِمِينَ تَساؤُلًا عَنْ مَدى إمْهالِ المُشْرِكِينَ، فَكانَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سَأُرِيكم آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا جاءَ مُعْتَرِضًا بَيْنَ الجُمَلِ الَّتِي تَحْكِي أقْوالَ المُشْرِكِينَ وما تَفَرَّعَ عَلَيْها. فالخِطابُ إلى المُسْلِمِينَ الَّذِينَ كانُوا يَسْتَبْطِئُونَ حُلُولَ الوَعِيدِ الَّذِي تَوَعَّدَ اللَّهُ تَعالى بِهِ المُكَذِّبِينَ. ومُناسَبَةُ مَوْقِعِ الجُمْلَتَيْنِ أنَّ ذِكْرَ اسْتِهْزاءِ المُشْرِكِينَ بِالنَّبِيءِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - يُهَيِّجُ حَنَقَ المُسْلِمِينَ عَلَيْهِمْ فَيَوَدُّوا أنْ يَنْزِلَ بِالمُكَذِّبِينَ الوَعِيدُ عاجِلًا، فَخُوطِبُوا بِالتَّرَيُّثِ وأنْ لا يَسْتَعْجِلُوا رَبَّهم؛ لِأنَّهُ أعْلَمُ بِمُقْتَضى الحِكْمَةِ في تَوْقِيتِ حُلُولِ الوَعِيدِ وما في تَأْخِيرِ نُزُولِهِ مِنَ المَصالِحِ لِلدِّينِ. (ص-٦٨)وأهَمُّها مَصْلَحَةُ إمْهالِ القَوْمِ حَتّى يَدْخُلَ مِنهم كَثِيرٌ في الإسْلامِ. والوَجْهُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ الأُولى تَمْهِيدًا لِلثّانِيَةِ. والعَجَلُ: السُّرْعَةُ، وخَلْقُ الإنْسانَ مِنهُ اسْتِعارَةٌ لِتَمَكُّنِ هَذا الوَصْفِ مِن جِبِلَّةِ الإنْسانِيَّةِ. شُبِّهَتْ شِدَّةُ مُلازِمَةِ الوَصْفِ بِكَوْنِ مادَّةِ التَّكْوِينِ مَوْصُوفَةً؛ لِأنَّ ضَعْفَ صِفَةِ الصَّبْرِ في الإنْسانِ مِن مُقْتَضى التَّفْكِيرِ في المَحَبَّةِ والكَراهِيَةِ. فَإذا فَكَّرَ العَقْلُ في شَيْءٍ مَحْبُوبٍ اسْتَعْجَلَ حُصُولَهُ بِداعِي المَحَبَّةِ، وإذا فَكَّرَ في شَيْءٍ مَكْرُوهٍ اسْتَعْجَلَ إزالَتَهُ بِداعِي الكَراهِيَةِ، ولا تَخْلُو أحْوالُ الإنْسانِ عَنْ هَذَيْنِ، فَلا جَرَمَ كانَ الإنْسانُ عَجُولًا بِالطَّبْعِ فَكَأنَّهُ مَخْلُوقٌ مِنَ العَجَلَةِ، ونَحْوُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وكانَ الإنْسانُ عَجُولًا﴾ [الإسراء: ١١]، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ [المعارج: ١٩] . ثُمَّ إنَّ أفْرادَ النّاسِ مُتَفاوِتُونَ في هَذا الِاسْتِعْجالِ عَلى حَسَبِ تَفاوُتِهِمْ في غَوْرِ النَّظَرِ والكُفْرِ، ولَكِنَّهم مَعَ ذَلِكَ لا يَخْلُونَ عَنْهُ. وأمّا مَن فَسَّرَ العَجَلَ بِالطِّينِ وزَعَمَ أنَّها كَلِمَةٌ حِمْيَرِيَّةٌ فَقَدْ أبْعَدَ وما أسْعَدَ. وجُمْلَةُ ﴿سَأُرِيكم آياتِي﴾ هي المَقْصُودُ مِنَ الِاعْتِراضِ. وهي مُسْتَأْنَفَةٌ، والمَعْنى: وعْدٌ بِأنَّهم سَيَرَوْنَ آياتِ اللَّهِ في نَصْرِ الدِّينِ، وذَلِكَ بِما حَصَلَ يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ النَّصْرِ وهَلاكِ أئِمَّةِ الشِّرْكِ وما حَصَلَ بَعْدَهُ مِن أيّامِ الإسْلامِ الَّتِي كانَ النَّصْرُ فِيها عاقِبَةَ المُسْلِمِينَ. وتَفَرَّعَ عَلى هَذا الوَعْدِ نَهْيٌ عَنْ طَلَبِ التَّعْجِيلِ، أيْ عَلَيْكم أنْ تَكِلُوا ذَلِكَ إلى ما يُوَقِّتُهُ اللَّهُ ويُؤَجِّلُهُ، ولِكُلِّ أجَلِ كِتابٌ. فَهو نَهْيٌ عَنِ التَّوَغُّلِ في هَذِهِ الصِّفَةِ وعَنْ لَوازِمِ ذَلِكَ الَّتِي تُفْضِي إلى الشَّكِّ في الوَعِيدِ، وحُذِفَتْ ياءُ المُتَكَلِّمِ مِن كَلِمَةِ ”تَسْتَعْجِلُونِ“ تَخْفِيفًا مَعَ بَقاءِ حَرَكَتِها، فَإذا وُقِفَ عَلَيْهِ حُذِفَتِ الحَرَكَةُ مِنَ النُّونِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati