Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
25:16
لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسيولا ١٦
لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَـٰلِدِينَ ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْدًۭا مَّسْـُٔولًۭا ١٦
لَّهُمۡ
فِيهَا
مَا
يَشَآءُونَ
خَٰلِدِينَۚ
كَانَ
عَلَىٰ
رَبِّكَ
وَعۡدٗا
مَّسۡـُٔولٗا
١٦
Avranno colà tutto ciò che desidereranno e perpetua dimora». Promessa che il tuo Signore manterrà.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 25:15 a 25:16
﴿قُلْ أذَلِكَ خَيْرٌ أمْ جَنَّةُ الخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ كانَتْ لَهم جَزاءً ومَصِيرًا﴾ ﴿لَهم فِيها ما يَشاءُونَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وعْدًا مَسْئُولًا﴾ . (ص-٣٣٥)الأمْرُ بِالقَوْلِ يَقْتَضِي مُخاطَبًا مَقُولًا لَهُ ذَلِكَ، فَيَجُوزُ أنْ يَقْصِدَ: قُلْ لَهم، أيْ: لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الوَعِيدَ والتَّهْدِيدَ السّابِقَ: أذَلِكَ خَيْرٌ أمِ الجَنَّةُ ؟ فالجُمَلُ مُتَّصِلَةُ السِّياقِ، والِاسْتِفْهامُ حِينَئِذٍ لِلتَّهَكُّمِ؛ إذْ لا شُبْهَةَ في كَوْنِ الجَنَّةِ المَوْصُوفَةِ خَيْرًا. ويَجُوزُ أنْ يَقْصِدَ: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ، فالجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ آياتِ الوَعِيدِ لِمُناسَبَةِ إبْداءِ البَوْنِ بَيْنَ حالِ المُشْرِكِينَ وحالِ المُؤْمِنِينَ. والِاسْتِفْهامُ حِينَئِذٍ مُسْتَعْمَلٌ في التَّمْلِيحِ والتَّلَطُّفِ. وهَذا كَقَوْلِهِ: (﴿أذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ [الصافات: ٦٢]) في سُورَةِ الصّافّاتِ. والإشارَةُ إلى المَكانِ الضَّيِّقِ في جَهَنَّمَ. و(خَيْرٌ) اسْمُ تَفْضِيلٍ، وأصْلُهُ أخْيَرُ بِوَزْنِ اسْمِ التَّفْضِيلِ فَحُذِفَتِ الهَمْزَةُ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمالِ. والتَّفْضِيلُ عَلى المَحْمِلِ الأوَّلِ في مَوْقِعِ الآيَةِ مُسْتَعْمَلٌ لِلتَّهَكُّمِ بِالمُشْرِكِينَ، وعَلى المَحْمِلِ الثّانِي مُسْتَعْمَلٌ لِلتَّمْلِيحِ في خِطابِ المُؤْمِنِينَ وإظْهارِ المِنَّةِ عَلَيْهِمْ. ووَصْفُ المَوْعُودِينَ بِأنَّهم مُتَّقُونَ عَلى المَحْمِلِ الأوَّلِ جارٍ عَلى مُقْتَضى الظّاهِرِ، وعَلى المَحْمِلِ الثّانِي جارٍ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ؛ لِأنَّ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُوتى بِضَمِيرِ الخِطابِ، فَوَجْهُ العُدُولِ إلى الإظْهارِ ما يُفِيدُهُ (المُتَّقُونَ) مِنَ العُمُومِ لِلْمُخاطَبِينَ ومَن يَجِيءُ بَعْدَهم. وجُمْلَةُ (﴿كانَتْ لَهم جَزاءً ومَصِيرًا﴾) تَذْيِيلٌ لِجُمْلَةِ (﴿جَنَّةُ الخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ﴾) لِما فِيها مِنَ التَّنْوِيهِ بِشَأْنِ الجَنَّةِ بِتَنْكِيرِ (جَزاءً ومَصِيرًا) مَعَ الإيماءِ إلى أنَّهم وُعِدُوا بِها وعْدَ مُجازاةٍ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى: (﴿نِعْمَ الثَّوابُ وحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: ٣١]) وقَوْلُهُ: (بِيسَ الشَّرابُ وساءَتْ مُرْتَفَقًا) في سُورَةِ الكَهْفِ. وجُمْلَةُ (﴿لَهم فِيها ما يَشاءُونَ﴾) )، حالٌ مِن (﴿جَنَّةُ الخُلْدِ﴾)، أوْ صِفَةٌ ثانِيَةٌ. وجُمْلَةُ (﴿كانَ عَلى رَبِّكَ وعْدًا مَسْئُولًا﴾) حالٌ ثانِيَةٌ والرّابِطُ مَحْذُوفٌ إذِ التَّقْدِيرُ: وعْدًا لَهم. والضَّمِيرُ المُسْتَتِرُ في (﴿كانَ عَلى رَبِّكَ وعْدًا﴾) عائِدٌ إمّا إلى الوَعْدِ المَفْهُومِ (ص-٣٣٦)مِن قَوْلِهِ: (﴿الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ﴾)، أيْ: كانَ الوَعْدُ وعْدًا مَسْئُولًا. وأخْبَرَ عَنِ الوَعْدِ بِـ (وعْدًا) وهو عَيْنُهُ لِيُبْنى عَلَيْهِ (مَسْئُولًا) . ويَجُوزُ أنْ يَعُودَ الضَّمِيرُ إلى (ما يَشاءُونَ)، والإخْبارُ عَنْهُ بِـ (وعْدًا) مِنَ الإخْبارِ بِالمَصْدَرِ والمُرادُ المَفْعُولُ كالخَلْقِ بِمَعْنى المَخْلُوقِ. ويَتَعَلَّقُ (عَلى رَبِّك) بِـ (وعْدًا) لِتَضْمِينِ (وعْدًا) مَعْنى (حَقًّا) لِإفادَةِ أنَّهُ (وعْدًا) لا يُخْلَفُ كَقَوْلِهِ تَعالى: (﴿وعْدًا عَلَيْنا إنّا كُنّا فاعِلِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤]) . والمَسْئُولُ: الَّذِي يَسْألُهُ مُسْتَحِقُّهُ ويُطالِبُ بِهِ، أيْ حَقًّا لِلْمُتَّقِينَ أنْ يَتَرَقَّبُوا حُصُولَهُ كَأنَّهُ أجْرٌ لَهم عَنْ عَمَلٍ. وهَذا مَسُوقٌ مَساقَ المُبالَغَةِ في تَحْقِيقِ الوَعْدِ والكَرَمِ كَما يَشْكُرُكَ شاكِرٌ عَلى إحْسانٍ فَتَقُولُ: ما أتَيْتُ إلّا واجِبًا؛ إذْ لا يَتَبادَرُ هُنا غَيْرُ هَذا المَعْنى؛ إذْ لا مَعْنى لِلْوُجُوبِ عَلى اللَّهِ تَعالى سِوى أنَّهُ تَفَضُّلٌ وتَعَهُّدٌ بِهِ، ولا يَخْتَلِفُ في هَذا أهْلُ المِلَّةِ وإنَّما اخْتَلَفُوا في جَوازِ إخْلافِ الوَعْدِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati