Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
25:44
ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا ٤٤
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٤
أَمۡ
تَحۡسَبُ
أَنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
يَسۡمَعُونَ
أَوۡ
يَعۡقِلُونَۚ
إِنۡ
هُمۡ
إِلَّا
كَٱلۡأَنۡعَٰمِ
بَلۡ
هُمۡ
أَضَلُّ
سَبِيلًا
٤٤
Credi che la maggior parte di loro ascolti e comprenda? Non son altro che animali, e ancora più sviati dalla [retta] via.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
(ص-٣٧)﴿أمْ تَحْسِبُ أنَّ أكْثَرَهم يَسْمَعُونَ أوْ يَعْقِلُونَ إنْ هم إلّا كالأنْعامِ بَلْ هم أضَلُّ سَبِيلًا﴾ . انْتِقالٌ عَنِ التَّأْيِيسِ مِنِ اهْتِدائِهِمْ لِغَلَبَةِ الهَوى عَلى عُقُولِهِمْ إلى التَّحْذِيرِ مِن أنْ يُظَنَّ بِهِمْ إدْراكُ الدَّلائِلِ والحُجَجِ، وهَذا تَوْجِيهٌ ثانٍ لِلْإعْراضِ عَنْ مُجادَلَتِهِمُ الَّتِي أنْبَأ عَنْها قَوْلُهُ تَعالى: (﴿وسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ العَذابَ مَن أضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٤٢])، فَـ (أمْ) مُنْقَطِعَةٌ لِلْإضْرابِ الِانْتِقالِيِّ مِن إنْكارٍ إلى إنْكارٍ وهي مُؤْذِنَةٌ بِاسْتِفْهامٍ عَطَفَتْهُ عَلى الِاسْتِفْهامِ الَّذِي قَبْلَها. والتَّقْدِيرُ: أمْ أتَحْسَبُ أنَّ أكْثَرَهم يَسْمَعُونَ أوْ يَعْقِلُونَ. والمُرادُ مِن نَفْيِ (أنَّ أكْثَرَهم يَسْمَعُونَ) نَفْيُ أثَرِ السَّماعِ وهو فَهْمُ الحَقِّ؛ لِأنَّ ما يُلْقِيهِ الرَّسُولُ ﷺ لا يَرْتابُ فِيهِ إلّا مَن هو كالَّذِي لَمْ يَسْمَعْهُ. وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: (﴿ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إذا ولَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ [النمل: ٨٠]) . وعَطْفُ (أوْ يَعْقِلُونَ) عَلى (يَسْمَعُونَ) لِنَفْيِ أنْ يَكُونُوا يَعْقِلُونَ الدَّلائِلَ غَيْرَ المَقالِيَّةِ وهي دَلائِلُ الكائِناتِ، قالَ تَعالى: (﴿قُلِ انْظُرُوا ماذا في السَّماواتِ والأرْضِ وما تُغْنِي الآياتُ والنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [يونس: ١٠١]) . وإنَّما نُفِيَ فَهْمُ الأدِلَّةِ السَّمْعِيَّةِ والعَقْلِيَّةِ عَنْ أكْثَرِهِمْ دُونَ جَمِيعِهِمْ؛ لِأنَّ هَذا حالُ دَهْمائِهِمْ ومُقَلِّدِيهِمْ، وفِيهِمْ مَعْشَرٌ عُقَلاءُ يَفْهَمُونَ ويَسْتَدِلُّونَ بِالكائِناتِ ولَكِنَّهم غَلَبَ عَلَيْهِمْ حُبُّ الرِّئاسَةِ وأنِفُوا مِن أنْ يَعُودُوا أتْباعًا لِلنَّبِيءِ ﷺ ومُساوِينَ لِلْمُؤْمِنِينَ مِن ضُعَفاءِ قُرَيْشٍ وعَبِيدِهِمْ مِثْلِ عَمّارٍ، وبِلالٍ. وجُمْلَةُ (﴿إنْ هم إلّا كالأنْعامِ﴾) مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا؛ لِأنَّ ما تَقَدَّمَ مِن إنْكارِ أنَّهم يَسْمَعُونَ يُثِيرُ في نَفْسِ السّامِعِينَ سُؤالًا عَنْ نَفْيِ فَهْمِهِمْ لِما يَسْمَعُونَ مَعَ سَلامَةِ حَواسِّ السَّمْعِ مِنهم، فَكانَ تَشْبِيهُهم بِالأنْعامِ تَبْيِينًا لِلْجَمْعِ بَيْنَ حُصُولِ اخْتِراقِ أصْواتِ الدَّعْوى آذانَهم مَعَ عَدَمِ انْتِفاعِهِمْ بِها لِعَدَمِ تَهَيُّئِهِمْ لِلِاهْتِمامِ بِها، فالغَرَضُ مِنَ التَّشْبِيهِ التَّقْرِيبُ والإمْكانُ كَقَوْلِ أبِي الطَّيِّبِ: ؎فَإنْ تَفُقِ الأنامَ وأنْتَ مِنـهم فَإنَّ المِسْكَ بَعْضُ دَمِ الغَزالِ وضَمائِرُ الجَمْعِ عائِدَةٌ إلى أكْثَرِهِمْ بِاعْتِبارِ مَعْنى لَفْظِهِ كَما عادَ عَلَيْهِ ضَمِيرُ (يَسْمَعُونَ) . (ص-٣٨)وانْتُقِلَ في صِفَةِ حالِهِمْ إلى ما هو أشَدُّ مِن حالِ الأنْعامِ بِأنَّهم أضَلُّ سَبِيلًا مِنَ الأنْعامِ. وضَلالُ السَّبِيلِ عَدَمُ الِاهْتِداءِ لِلْمَقْصُودِ؛ لِأنَّ الأنْعامَ تَفْقَهُ بَعْضَ ما تَسْمَعُهُ مِن أصْواتِ الزَّجْرِ ونَحْوِها مِن رُعاتِها وسائِقِيها وهَؤُلاءِ لا يَفْقَهُونَ شَيْئًا مِن أصْواتِ مُرْشِدِهِمْ وسائِسِهِمْ وهو الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: (﴿فَهِيَ كالحِجارَةِ أوْ أشَدُّ قَسْوَةً وإنَّ مِنَ الحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنهُ الأنْهارُ﴾ [البقرة: ٧٤]) الآيَةَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati