Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
28:35
قال سنشد عضدك باخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما باياتنا انتما ومن اتبعكما الغالبون ٣٥
قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَـٰنًۭا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِـَٔايَـٰتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلْغَـٰلِبُونَ ٣٥
قَالَ
سَنَشُدُّ
عَضُدَكَ
بِأَخِيكَ
وَنَجۡعَلُ
لَكُمَا
سُلۡطَٰنٗا
فَلَا
يَصِلُونَ
إِلَيۡكُمَا
بِـَٔايَٰتِنَآۚ
أَنتُمَا
وَمَنِ
ٱتَّبَعَكُمَا
ٱلۡغَٰلِبُونَ
٣٥
Disse [Allah]: «Rafforzeremo il tuo braccio con tuo fratello e daremo ad entrambi autorità: non potranno toccarvi grazie ai Nostri segni. Voi due e quelli che vi seguiranno sarete vittoriosi».
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
(ص-١١٧)﴿قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأخِيكَ ونَجْعَلُ لَكُما سُلْطانًا فَلا يَصِلُونَ إلَيْكُما بِآياتِنا أنْتُما ومَنِ اتَّبَعَكُما الغالِبُونَ﴾ اسْتَجابَ اللَّهُ لَهُ دَعْوَتَيْهِ وزادَهُ تَفَضُّلًا بِما لَمْ يَسْألْهُ، فاسْتِجابَةُ الدَّعْوَةِ الثّانِيَةِ بِقَوْلِهِ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأخِيكَ، واسْتِجابَةُ الأُولى بِقَوْلِهِ ﴿فَلا يَصِلُونَ إلَيْكُما﴾، والتَّفَضُّلُ بِقَوْلِهِ ونَجْعَلُ لَكُما سُلْطانًا، فَأعْطى مُوسى ما يُماثِلُ ما لِهارُونَ مِنَ المَقْدِرَةِ عَلى إقامَةِ الحُجَّةِ إذْ قالَ ونَجْعَلُ لَكُما سُلْطانًا. وقَدْ دَلَّ عَلى ذَلِكَ ما تَكَلَّمَ بِهِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ مِن حُجَجٍ في مُجادَلَةِ فِرْعَوْنَ كَما في سُورَةِ الشُّعَراءِ وهُنا، وما خاطَبَ بِهِ بَنِي إسْرائِيلَ مِمّا حُكِيَ في سُورَةِ الأعْرافِ. ولَمْ يُحْكَ في القُرْآنِ أنَّ هارُونَ تَكَلَّمَ بِدَعْوَةِ فِرْعَوْنَ عَلى أنَّ مُوسى سَألَ اللَّهَ تَعالى أنْ يَحْلُلَ عُقْدَةً مِن لِسانِهِ كَما في سُورَةِ طه، ولا شَكَّ أنَّ اللَّهَ اسْتَجابَ لَهُ. والشَّدُّ: الرَّبْطُ، وشَأْنُ العامِلِ بِعُضْوٍ إذا أرادَ أنْ يَعْمَلَ بِهِ عَمَلًا مُتْعِبًا لِلْعُضْوِ أنْ يَرْبِطَ عَلَيْهِ لِئَلّا يَتَفَكَّكَ أوْ يَعْتَرِيَهُ كَسْرٌ، وفي ضِدِّ ذَلِكَ قالَ تَعالى ولَمّا سُقِطَ في أيْدِيهِمْ وقَوْلُهم: فَتَّ في عَضُدِهِ، وجُعِلَ الأخُ هُنا بِمَنزِلَةِ الرِّباطِ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ. والمُرادُ: أنَّهُ يُؤَيِّدُهُ بِفَصاحَتِهِ، فَتَعْلِيقُهُ بِالشَّدِّ مُلْحَقٌ بِبابِ المَجازِ العَقْلِيِّ. وهَذا كُلُّهُ تَمْثِيلٌ لِحالِ إيضاحِ حُجَّتِهِ بِحالِ تَقْوِيَةِ مَن يُرِيدُ عَمَلًا عَظِيمًا أنْ يُشَدَّ عَلى يَدِهِ وهو التَّأْيِيدُ الَّذِي شاعَ في مَعْنى الإعانَةِ والإمْدادِ، وإلّا فالتَّأْيِيدُ أيْضًا مُشْتَقٌّ مِنَ اليَدِ. فَأصْلُ مَعْنى أيَّدَ جَعَلَ يَدًا، فَهو اسْتِعارَةٌ لِإيجادِ الإعانَةِ. والسُّلْطانُ هُنا مَصْدَرٌ بِمَعْنى التَّسَلُّطِ عَلى القُلُوبِ والنُّفُوسِ، أيْ مَهابَةً في قُلُوبِ الأعْداءِ ورُعْبًا مِنكُما كَما ألْقى عَلى مُوسى مُحِبَّةً حِينَ التَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. وتَقَدَّمَ مَعْنى السُّلْطانِ حَقِيقَةً في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطانًا﴾ [الإسراء: ٣٣] في سُورَةِ الإسْراءِ. وفَرَّعَ عَلى جَعْلِ السُّلْطانِ ﴿فَلا يَصِلُونَ إلَيْكُما﴾ أيْ لا يُؤْذُونَكُما بِسُوءٍ وهو القَتْلُ ونَحْوُهُ. فالوُصُولُ مُسْتَعْمَلٌ مَجازًا في الإصابَةِ. والمُرادُ: الإصابَةُ بِسُوءٍ، بِقَرِينَةِ المَقامِ. وقَوْلُهُ بِآياتِنا أنْتُما ومَنِ اتَّبَعَكُما الغالِبُونَ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بِآياتِنا مُتَعَلِّقًا (ص-١١٨)بِمَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿إلى فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ﴾ [الأعراف: ١٠٣] تَقْدِيرُهُ: إذْهَبا بِآياتِنا عَلى نَحْوِ ما قُدِّرَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فِي تِسْعِ آياتٍ إلى فِرْعَوْنَ﴾ [النمل: ١٢] وقَوْلِهِ في سُورَةِ النَّمْلِ بَعْدَ قَوْلِهِ ﴿وأدْخِلْ يَدَكَ في جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِن غَيْرِ سُوءٍ في تِسْعِ آياتٍ﴾ [النمل: ١٢] أيِ اذْهَبا في تِسْعِ آياتٍ. وقَدْ صُرِّحَ بِذَلِكَ في قَوْلِهِ في سُورَةِ الشُّعَراءِ ﴿قالَ كَلّا فاذْهَبا بِآياتِنا إنّا مَعَكم مُسْتَمِعُونَ﴾ [الشعراء: ١٥] . ويَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِـ ﴿نَجْعَلُ لَكُما سُلْطانًا﴾، أيْ سُلْطانًا عَلَيْهِمْ بِآياتِنا حَتّى تَكُونَ رَهْبَتُهم مِنكُما آيَةً مِن آياتِنا، ويَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِـ ”﴿فَلا يَصِلُونَ إلَيْكُما﴾“ أيْ يُصْرَفُونَ عَنْ أذاكم بِآياتٍ مِنّا كَقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ «نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ» . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِقَوْلِهِ ”الغالِبُونَ“ أيْ تَغْلِبُونَهم وتَقْهَرُونَهم بِآياتِنا الَّتِي نُؤَيِّدُكُما بِها. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ عَلى مُتَعَلِّقِهِ في هَذا الوَجْهِ لِلِاهْتِمامِ بِعَظَمَةِ الآياتِ الَّتِي نُؤَيِّدُكُما بِها. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ عَلى مُتَعَلِّقِهِ في هَذا الوَجْهِ لِلِاهْتِمامِ بِعَظَمَةِ الآياتِ الَّتِي سَيُعْطَيانِها. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الباءُ حَرْفَ قَسَمٍ تَأْكِيدًا لَهُما بِأنَّهُما الغالِبُونَ وتَثْبِيتًا لِقُلُوبِهِما. وعَلى الوُجُوهِ كُلِّها فالآياتُ تَشْمَلُ خَوارِقَ العاداتِ المُشاهَدَةَ مِثْلَ الآياتِ التِّسْعِ، وتَشْمَلُ المُعْجِزاتِ الخَفِيَّةَ كَصَرْفِ قَوْمِ فِرْعَوْنَ عَنِ الإقْدامِ عَلى أذاهُما مَعَ ما لَدَيْهِمْ مِنَ القُوَّةِ وما هم عَلَيْهِ مِنَ العَداوَةِ بِحَيْثُ لَوْلا الصَّرَفَةُ مِنَ اللَّهِ لَأهْلَكُوا مُوسى وأخاهُ. ومَحَلُّ العِبْرَةِ مِن هَذا الجُزْءِ مِنَ القِصَّةِ التَّنْبِيهُ إلى أنَّ الرِّسالَةَ فَيْضٌ مِنَ اللَّهِ عَلى مَنِ اصْطَفاهُ مِن عِبادِهِ وأنَّ رِسالَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ كَرِسالَةِ مُوسى جاءَتْهُ بَغْتَةً فَنُودِيَ مُحَمَّدٌ في غارِ جَبَلِ حِراءٍ، كَما نُودِيَ مُوسى في جانِبِ جَبَلِ الطُّورِ، وأنَّهُ اعْتَراهُ مِنَ الخَوْفِ مِثْلَ ما اعْتَرى مُوسى، وأنَّ اللَّهَ ثَبَّتَهُ كَما ثَبَّتَ مُوسى، وأنَّ اللَّهَ يَكْفِيهِ أعْداءَهُ كَما كَفى مُوسى أعْداءَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati