Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
28:68
وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون ٦٨
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٨
وَرَبُّكَ
يَخۡلُقُ
مَا
يَشَآءُ
وَيَخۡتَارُۗ
مَا
كَانَ
لَهُمُ
ٱلۡخِيَرَةُۚ
سُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
٦٨
Il tuo Signore crea ciò che vuole e sceglie [ciò che vuole]; a loro invece non appartiene la scelta. Gloria ad Allah! Egli è ben più alto di quello che Gli associano!
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿ورَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ ويَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ هَذا مِن تَمامِ الِاعْتِراضِ، وهي جُمْلَةُ ﴿فَأمّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا﴾ [القصص: ٦٧] وظاهِرُ عَطْفِهِ عَلى ما قَبْلَهُ أنَّ مَعْناهُ آيِلٌ إلى التَّفْوِيضِ إلى حِكْمَةِ اللَّهِ تَعالى في خَلْقِ قُلُوبٍ مُنْفَتِحَةٍ لِلِاهْتِداءِ ولَوْ بِمَراحِلَ، وقُلُوبٍ غَيْرِ مُنْفَتِحَةٍ لَهُ فَهي قاسِيَةٌ صَمّاءُ، وأنَّهُ الَّذِي اخْتارَ فَرِيقًا عَلى فَرِيقٍ. وفي ”أسْبابِ النُّزُولِ“ لِلْواحِدِيِّ: قالَ أهْلُ التَّفْسِيرِ: نَزَلَتْ جَوابًا لِلْوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ حِينَ قالَ فِيما أخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُ ﴿وقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] اهــ. يَعْنُونَ بِذَلِكَ الوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ مِن أهْلِ مَكَّةَ وعُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ مِن أهْلِ الطّائِفِ. وهُما المُرادُ بِالقَرْيَتَيْنِ. وتَبِعَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وابْنُ عَطِيَّةَ. فَإذا كانَ اتِّصالُ مَعْناها بِقَوْلِهِ: ﴿ماذا أجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٦٥]، فَإنَّ قَوْلَهم: ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] هو مِن جُمْلَةِ ما أجابُوا بِهِ دَعْوَةَ الرَّسُولِ ﷺ والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ مِن خَلْقِهِ مِنَ البَشَرِ وغَيْرِهِمْ، ويَخْتارُ مِن بَيْنِ مَخْلُوقاتِهِ لِما يَشاءُ مِمّا يَصْلُحُ لَهُ جِنْسُ ما مِنهُ الِاخْتِيارُ، ومِن ذَلِكَ اخْتِيارُهُ لِلرِّسالَةِ مَن يَشاءُ إرْسالَهُ، وهَذا في مَعْنى قَوْلِهِ: ”اللَّهُ أعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالاتِهِ“، وأنْ لَيْسَ ذَلِكَ لِاخْتِيارِ النّاسِ ورَغَباتِهِمْ؛ والوَجْهانِ لا يَتَزاحَمانِ. والمَقْصُودُ مِنَ الكَلامِ هو قَوْلُهُ: ”ويَخْتارُ“، فَذَكَرَ ﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ إيماءً إلى أنَّهُ أعْلَمُ بِمَخْلُوقاتِهِ. وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى خَبَرِهِ الفِعْلِيِّ يُفِيدُ القَصْرَ في هَذا المَقامِ إنْ لُوحِظَ سَبَبُ النُّزُولِ، أيْ رَبُّكَ وحْدُهُ، لا أنْتُمْ تَخْتارُونَ مَن يُرْسَلُ إلَيْكم. وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ ”ما“ مِن قَوْلِهِ: ﴿ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ مَوْصُولَةً مَفْعُولًا لِفِعْلِ (ص-١٦٥)”يَخْتارُ“، وأنَّ عائِدَ المَوْصُولِ مَجْرُورٌ بِـ ”في“ مَحْذُوفَيْنِ. والتَّقْدِيرُ: ويَخْتارُ ما لَهم فِيهِ الخَيْرُ، أيْ يَخْتارُ لَهم مِنَ الرُّسُلِ ما يَعْلَمُ أنَّهُ صالِحٌ بِهِمْ لا ما يَشْتَهُونَهُ مِن رِجالِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ اسْتِئْنافٌ مُؤَكِّدٌ لِمَعْنى القَصْرِ؛ لِئَلّا يُتَوَهَّمَ أنَّ الجُمْلَةَ قَبْلَهُ مُفِيدَةُ مُجَرَّدِ التَّقَوِّي. وصِيغَةُ ”ما كانَ“ تَدُلُّ عَلى نَفْيٍ لِلْكَوْنِ يُفِيدُ أشَدَّ مِمّا يُفِيدُ لَوْ قِيلَ: ما لَهُمُ الخِيَرَةُ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤] في سُورَةِ مَرْيَمَ. والِابْتِداءُ بِقَوْلِهِ: ﴿ورَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ تَمْهِيدٌ لِلْمَقْصُودِ وهو قَوْلُهُ: ﴿ويَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ أيْ كَما أنَّ الخَلْقَ مِن خَصائِصِهِ فَكَذَلِكَ الِاخْتِيارُ. والخِيَرَةُ - بِكَسْرِ الخاءِ وفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ -: اسْمٌ لِمَصْدَرِ الِاخْتِيارِ، مِثْلَ الطِّيَرَةِ، اسْمٌ لِمَصْدَرِ التَّطَيُّرِ. قالَ ابْنُ الأثِيرِ: ولا نَظِيرَ لَهُما. وفي ”اللِّسانِ“ ما يُوهِمُ أنَّ نَظِيرَهُما: سَبْيٌ طِيَبَةٌ، إذا لَمْ يَكُنْ فِيهِ غَدْرٌ ولا نَقْضُ عَهْدٍ. ويُحْتَمَلُ أنَّهُ أرادَ التَّنْظِيرَ في الزِّنَةِ لا في المَعْنى؛ لِأنَّها زِنَةٌ نادِرَةٌ. واللّامُ في ”لَهم“ لِلْمِلْكِ، أيْ ما كانُوا يَمْلِكُونَ اخْتِيارًا في المَخْلُوقاتِ حَتّى يَقُولُوا: ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] . ونَفْيُ المِلْكِ عَنْهم مُقابِلٌ لِقَوْلِهِ: ”ما يَشاءُ“؛ لِأنَّ ”ما يَشاءُ“ يُفِيدُ مَعْنى مَلْكِ الِاخْتِيارِ. وفِي ذِكْرِ اللَّهِ تَعالى بِعُنْوانِ كَوْنِهِ رَبًّا لِلنَّبِيءِ ﷺ إشارَةٌ إلى أنَّهُ اخْتارَهُ لِأنَّهُ رَبُّهُ وخالِقُهُ، فَهو قَدْ عَلِمَ اسْتِعْدادَهُ لِقَبُولِ رِسالَتِهِ. * * * ﴿سُبْحانَ اللَّهِ وتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِإنْشاءِ تَنْزِيهِ اللَّهِ وعُلُوِّهُ عَلى طَرِيقَةِ الثَّناءِ عَلَيْهِ بِتَنَزُّهِهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ، وهي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ المُتَعاطِفَيْنِ. و”سُبْحانَ“ مَصْدَرٌ نائِبٌ مَنابَ فِعْلِهِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا﴾ [البقرة: ٣٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وأُضِيفَ ”سُبْحانَ“ إلى اسْمِهِ العَلَمِ دُونَ أنْ يُقالَ: وسُبْحانَهُ، بَعْدَ أنْ قالَ: ”ورَبُّكَ يَعْلَمُ“؛ لِأنَّ اسْمَ الجَلالَةِ مُخْتَصٌّ بِهِ تَعالى، وهو مُسْتَحِقٌّ لِلتَّنْزِيهِ بِذاتِهِ؛ لِأنَّ اسْتِحْقاقَ (ص-١٦٦)جَمِيعِ المَحامِدِ مِمّا تَضَمَّنَهُ اسْمُ الجَلالَةِ في أصْلِ مَعْناهُ قَبْلَ نَقْلِهِ إلى العَلَمِيَّةِ. والمَجْرُورُ يَتَنازَعُهُ كِلا الفِعْلَيْنِ. ووَجْهُ تَقْيِيدِ التَّنْزِيهِ والتَّرْفِيعِ بِـ ”ما يُشْرِكُونَ“ أنَّهُ لَمْ يَجْتَرِئْ أحَدٌ أنْ يَصِفَ اللَّهَ تَعالى بِما لا يَلِيقُ بِهِ ويَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ إلّا أهْلُ الشِّرْكِ بِزَعْمِهِمْ أنَّ ما نَسَبُوهُ إلى اللَّهِ إنَّما هو كَمالٌ، مِثْلَ اتِّخاذِ الوَلَدِ أوْ هو مِمّا أنْبَأهُمُ اللَّهُ بِهِ، ﴿وإذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وجَدْنا عَلَيْها آباءَنا واللَّهُ أمَرَنا بِها﴾ [الأعراف: ٢٨] . وزَعَمُوا أنَّ الآلِهَةَ شُفَعاؤُهم عِنْدَ اللَّهِ. وقالُوا في التَّلْبِيَةِ: لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ إلّا شَرِيكًا هو لَكَ تَمْلِكُهُ وما مَلَكَ. وأمّا ما عَدا ذَلِكَ فَهم مُعْتَرِفُونَ بِالكَمالِ لِلَّهِ، قالَ تَعالى: ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥] . و”ما“ مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ سُبْحانَهُ وتَعالى عَنْ إشْراكِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati