Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
2:218
ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولايك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم ٢١٨
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أُو۟لَـٰٓئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٢١٨
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَٱلَّذِينَ
هَاجَرُواْ
وَجَٰهَدُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أُوْلَٰٓئِكَ
يَرۡجُونَ
رَحۡمَتَ
ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
٢١٨
In verità, coloro che hanno creduto, sono emigrati 1 e hanno combattuto sulla via di Allah, questi sperano nella misericordia di Allah. Allah è perdonatore, misericordioso.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هاجَرُوا وجاهَدُوا في سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ قالَ الفَخْرُ: في تَعَلُّقِ هَذِهِ الآيَةِ بِما قَبْلَها وجْهانِ، أحَدُهُما: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ هَبْ أنَّهُ لا عِقابَ عَلَيْنا فِيما فَعَلْنا، فَهَلْ نَطْمَعُ مِنهُ أجْرًا أوْ ثَوابًا ؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ؛ لِأنَّ عَبْدَ اللَّهِ كانَ مُؤْمِنًا ومُهاجِرًا وكانَ بِسَبَبِ هَذِهِ المُقاتَلَةِ مُجاهِدًا يَعْنِي فَتَحَقَّقَتْ فِيهِ الأوْصافُ الثَّلاثَةُ. الثّانِي: أنَّهُ تَعالى لَمّا أوْجَبَ الجِهادَ بِقَوْلِهِ ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتالُ﴾ [البقرة: ٢١٦] أتْبَعَ ذَلِكَ بِذِكْرِ مَن يَقُومُ بِهِ اهـ.، والَّذِي يَظْهَرُ لِي أنَّ تَعْقِيبَ ما قَبْلَها بِها مِن بابِ تَعْقِيبِ الإنْذارِ بِالبِشارَةِ وتَنْزِيهٌ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنِ احْتِمالِ ارْتِدادِهِمْ فَإنَّ المُهاجِرِينَ لَمْ يَرْتَدَّ مِنهم أحَدٌ. وهَذِهِ الجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ آياتِ التَّشْرِيعِ. والَّذِينَ هاجَرُوا هُمُ الَّذِينَ خَرَجُوا مِن مَكَّةَ إلى المَدِينَةِ فِرارًا بِدِينِهِمْ، مُشْتَقٌّ مِنَ الهَجْرِ وهو الفِراقُ، وإنَّما اشْتُقَّ مِنهُ وزْنُ المُفاعَلَةِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ هَجْرٌ نَشَأ عَنْ عَداوَةٍ مِنَ الجانِبَيْنِ فَكُلٌّ مِنَ المُنْتَقِلِ والمُنْتَقَلِ عَنْهُ قَدْ هَجَرَ الآخَرَ وطَلَبَ بُعْدَهُ، أوِ المُفاعَلَةُ لِلْمُبالَغَةِ كَقَوْلِهِمْ: عافاكَ اللَّهُ فَيَدُلُّ عَلى أنَّهُ هَجَرَ قَوْمًا هَجْرًا شَدِيدًا، قالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّيِّبِ: ؎إنَّ الَّتِي ضَرَبَتْ بَيْتًا مُهاجَرَةً بِكُوفَةَ الجُنْدِ غالَتْ وُدَّها غُولُ والمُجاهَدَةُ مُفاعَلَةٌ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الجُهْدِ وهو المَشَقَّةُ وهي القِتالُ لِما فِيهِ مِن بَذْلِ الجُهْدِ كالمُفاعَلَةِ لِلْمُبالَغَةِ، وقِيلَ: لِأنَّهُ يَضُمُّ جُهْدَهُ إلى جُهْدٍ آخَرَ في نَصْرِ الدِّينِ مِثْلَ المُساعَدَةِ وهي ضَمُّ الرَّجُلِ ساعِدَهُ إلى ساعِدِ آخَرَ لِلْإعانَةِ والقُوَّةِ، فالمُفاعَلَةُ بِمَعْنى الضَّمِّ والتَّكْرِيرِ، وقِيلَ: لِأنَّ المُجاهِدَ يَبْذُلُ جُهْدَهُ في قِتالِ مَن يَبْذُلُ جُهْدَهُ كَذَلِكَ لِقِتالِهِ فَهي مُفاعَلَةٌ حَقِيقِيَّةٌ. وفي لِلتَّعْلِيلِ. وسَبِيلِ اللَّهِ ما يُوصِلُ إلى رِضاهُ وإقامَةِ دِينِهِ، والجِهادُ والمُجاهَدَةُ مِنَ المُصْطَلَحاتِ القُرْآنِيَّةِ والإسْلامِيَّةِ، وكَرَّرَ المَوْصُولَ لِتَعْظِيمِ الهِجْرَةِ والجِهادِ كَأنَّهُما مُسْتَقِلّانِ في تَحْقِيقِ الرَّجاءِ. (ص-٣٣٨)وجِيءَ بِاسْمِ الإشارَةِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ رَجاءَهم رَحْمَةَ اللَّهِ لِأجْلِ إيمانِهِمْ وهِجْرَتِهِمْ وجِهادِهِمْ، فَتَأكَّدَ بِذَلِكَ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ المَوْصُولُ مِنَ الإيماءِ إلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ، وإنَّما احْتِيجَ لِتَأْكِيدِهِ لِأنَّ الصِّلَتَيْنِ لَمّا كانَتا مِمّا اشْتُهِرَ بِهِما المُسْلِمُونَ وطائِفَةٌ مِنهم صارَتا كاللَّقَبِ؛ إذْ يُطْلَقُ عَلى المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ في لِسانِ الشَّرْعِ اسْمُ الَّذِينَ آمَنُوا كَما يُطْلَقُ عَلى مُسْلِمِي قُرَيْشٍ يَوْمَئِذٍ اسْمُ المُهاجِرِينَ فَأكَّدَ قَصْدَ الدَّلالَةِ عَلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ مِنَ المَوْصُولِ. والرَّجاءُ: تَرَقُّبُ الخَيْرِ مَعَ تَغْلِيبِ ظَنِّ حُصُولِهِ، فَإنَّ وعْدَ اللَّهِ وإنْ كانَ لا يُخْلَفُ فَضْلًا مِنهُ وصِدْقًا، ولَكِنَّ الخَواتِمَ مَجْهُولَةٌ، ومُصادَفَةُ العَمَلِ لِمُرادِ اللَّهِ قَدْ تَفُوتُ لِمَوانِعَ لا يَدْرِيها المُكَلَّفُ ولِئَلّا يَتَّكِلُوا في الِاعْتِمادِ عَلى العَمَلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati