Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
32:14
فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هاذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون ١٤
فَذُوقُوا۟ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَآ إِنَّا نَسِينَـٰكُمْ ۖ وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ١٤
فَذُوقُواْ
بِمَا
نَسِيتُمۡ
لِقَآءَ
يَوۡمِكُمۡ
هَٰذَآ
إِنَّا
نَسِينَٰكُمۡۖ
وَذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلۡخُلۡدِ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ
١٤
Gustate allora [il castigo] per aver dimenticato l’incontro di questo Giorno. In verità [anche] Noi vi dimentichiamo. Gustate il castigo perpetuo per quello che avete fatto!»
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكم هَذا إنّا نَسِيناكم وذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ هَذا جَوابٌ عَنْ قَوْلِهِمْ: ﴿رَبَّنا أبْصَرْنا وسَمِعْنا﴾ [السجدة: ١٢] الَّذِي هو إقْرارٌ بِصِدْقِ ما كانُوا يُكَذِّبُونَ بِهِ، المُؤْذِنُ بِهِ قَوْلُهم: ﴿رَبَّنا أبْصَرْنا وسَمِعْنا﴾ [السجدة: ١٢] . فالفاءُ لِتَفْرِيعِ جَوابٍ (ص-٢٢٥)عَنْ إقْرارِهِمْ إلْزامًا لَهم بِمُوجَبِ إقْرارِهِمْ، أيْ فَيَتَفَرَّعُ عَلى اعْتِرافِكم بِحَقِيَّةِ ما كانَ الرَّسُولُ يَدْعُوكم إلَيْهِ أنْ يَلْحَقَكم عَذابُ النّارِ. ومَجِيءُ التَّفْرِيعِ مِنَ المُتَكَلِّمِ عَلى ما هو مِن كَلامِ المُخاطَبِ فِيهِ إلْزامٌ بِالحُجَّةِ كالفاءاتِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالَ فاخْرُجْ مِنها فَإنَّكَ رَجِيمٌ﴾ [الحجر: ٣٤] وقَوْلِهِ ﴿قالَ رَبِّ فَأنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الحجر: ٣٦] ﴿قالَ فَإنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ﴾ [الحجر: ٣٧] ﴿إلى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُومِ﴾ [الحجر: ٣٨] ﴿قالَ فَبِعِزَّتِكَ لِأُغْوِيَنَّهم أجْمَعِينَ﴾ [ص: ٨٢] وقَوْلِهِ ﴿فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾ [ص: ٨٤] ﴿لَأمْلَأنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ ومِمَّنْ تَبِعَكَ مِنهم أجْمَعِينَ﴾ [ص: ٨٥]؛ فَهَذِهِ خَمْسُ فاءاتٍ كُلُّ فاءٍ مِنها هي تَفْرِيعٌ مِنَ المُتَكَلِّمِ بِها عَلى كَلامِ غَيْرِهِ. وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ في العَطْفِ بِالواوِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى قالَ: ”ومِن ذُرِّيَّتِي“ في سُورَةِ البَقَرَةِ. واسْتِعْمالُ الذَّوْقِ بِمَعْنى مُطْلَقِ الإحْساسِ مَجازٌ مُرْسَلٌ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لِيَذُوقَ وبالَ أمْرِهِ﴾ [المائدة: ٩٥] في سُورَةِ العُقُودِ. ومَفْعُولُ ذُوقُوا مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ السِّياقُ، أيْ فَذُوقُوا ما أنْتُمْ فِيهِ مِمّا دَعاكم إلى أنْ تَسْألُوا الرُّجُوعَ إلى الدُّنْيا. والنِّسْيانُ الأوَّلُ: الإهْمالُ والإضاعَةُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ”فَنَسِيَ“ في سُورَةِ طه. والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ، أيْ بِسَبَبِ إهْمالِكُمُ الِاسْتِعْدادَ لِهَذا اليَوْمِ. والنِّسْيانُ في قَوْلِهِ ”﴿نَسِيناكُمْ﴾“ مُسْتَعْمَلٌ في الحِرْمانِ مِنَ الكَرامَةِ مَعَ المُشاكَلَةِ. واللِّقاءُ: حَقِيقَتُهُ العُثُورِ عَلى ذاتٍ، فَمِنهُ لِقاءُ الرَّجُلِ غَيْرَهُ وتَجِيءُ مِنهُ المُلاقاةُ، ومِنهُ: لِقاءُ المَرْءِ ضالَّةً أوْ نَحْوَها. وقَدْ جاءَ مِنهُ: شَيْءٌ لَقًى، أيْ مَطْرُوحٌ. ولِقاءُ اليَوْمِ في هَذِهِ الآيَةِ مَجازٌ في حُلُولِ اليَوْمِ ووُجُودِهِ عَلى غَيْرِ تَرَقُّبٍ كَأنَّهُ عُثِرَ عَلَيْهِ. وإضافَةُ يَوْمٍ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ تَهَكُّمٌ بِهِمْ لِأنَّهم كانُوا يُنْكِرُونَهُ فَلَمّا تَحَقَّقُوهُ جُعِلَ كَأنَّهُ أشَدُّ اخْتِصاصًا بِهِمْ عَلى طَرِيقَةِ الِاسْتِعارَةِ التَّهَكُّمِيَّةِ لِأنَّ اليَوْمَ إذا أُضِيفَ إلى القَوْمِ أوِ الجَماعَةِ إذا كانَ يَوْمَ انْتِصارٍ لَهم عَلى عَدُوِّهِمْ قالَ السَّمَوْألُ: ؎وأيّامُنا مَشْهُورَةٌ في عَدُوِّنا لَها غُرَرٌ مَعْلُومَةٌ وحُجُولُ (ص-٢٢٦)ويَقُولُونَ: أيّامُ بَنِي فُلانٍ عَلى بَنِي فُلانٍ، أيْ أيّامُ انْتِصارِهِمْ. وسَبَبُ ذَلِكَ أنَّ تَقْدِيرَ الإضافَةِ عَلى مَعْنى اللّامِ وهي تُفِيدُ الِاخْتِصاصَ المُنْتَزَعَ مِنَ المِلْكِ، قالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ: ؎وأيّامٍ لَنا غُرٍّ طِوالٍ وقالَ تَعالى: ﴿ذَلِكَ اليَوْمُ الحَقُّ﴾ [النبإ: ٣٩]، أيْ يَوْمُ نَصْرِ المُؤْمِنِينَ عَلى المُشْرِكِينَ في الآخِرَةِ نَصْرًا مُؤَبَّدًا، أيْ لَيْسَ كَأيّامِكم في الدُّنْيا الَّتِي هي أيّامُ نَصْرٍ زائِلٍ. والإشارَةُ بِـ ”هَذا“ إلى اليَوْمِ تَهْوِيلًا لَهُ. وجُمْلَةُ ”﴿إنّا نَسِيناكُمْ﴾“ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِأنَّ المُجْرِمِينَ إذا سَمِعُوا ما عَلِمُوا مِنهُ أنَّهم مُلاقُو العَذابِ مِن قَوْلِهِ: ﴿فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكم هَذا﴾ تَطَلَّعُوا إلى مَعْرِفَةِ مَدى هَذا العَذابِ المَذُوقِ وهَلْ لَهم مِنهُ مَخْلَصٌ وهَلْ يُجابُونَ إلى ما سَألُوا مِنَ الرَّجْعَةِ إلى الدُّنْيا لِيَتَدارَكُوا ما فاتَهم مِنَ التَّصْدِيقِ، فَأُعْلِمُوا بِأنَّ اللَّهَ مُمْهِلٌ شَأْنَهم، أيْ لا يَسْتَجِيبُ لَهم وهو كِنايَةٌ عَنْ تَرْكِهِمْ فِيما أُذِيقُوهُ. وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ طَهَ قَوْلُهُ: ﴿قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ [طه: ١٢٦] فَشُبِّهَ بِالنِّسْيانِ إظْهارًا لِلْعَدْلِ في الجَزاءِ وأنَّهُ مِن جِنْسِ العَمَلِ المُجازى عَنْهُ. وقَدْ حُقِّقَ هَذا الخَبَرُ بِمُؤَكِّداتٍ وهي حَرْفُ التَّوْكِيدِ، وإخْراجُ الكَلامِ في صِيغَةِ الماضِي عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ مِن زَمَنِ الحالِ لِإفادَةِ تَحَقُّقِ الفِعْلِ حَتّى كَأنَّهُ مَضى ووَقَعَ. وقَوْلُهُ ﴿وذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ، وهو وإنْ أفادَ تَأْكِيدَ تَسْلِيطِ العَذابِ عَلَيْهِمْ فَإنَّ عَطْفَهُ مُراعًى فِيهِ ما بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ مِنَ المُغايَرَةِ بِالمُتَعَلِّقاتِ والقُيُودِ مُغايَرَةً اقْتَضَتْ أنْ تُعْتَبَرَ الجُمْلَةُ الثّانِيَةُ مُفِيدَةً فائِدَةً أُخْرى؛ فالجُمْلَةُ الأُولى تَضَمَّنَتْ أنَّ مِن سَبَبِ اسْتِحْقاقِهِمْ تِلْكَ الإذاقَةِ إهْمالَهُمُ التَّدَبُّرَ في حُلُولِ هَذا اليَوْمِ، والجُمْلَةُ الثّانِيَةُ تَضَمَّنَتْ أنَّ ذَلِكَ العَذابَ مُسْتَمِرٌّ وأنَّ سَبَبَ اسْتِمْرارِ العَذابِ وعَدَمِ تَخْفِيفِهِ أعْمالُهُمُ الخاطِئَةُ وهي أعَمُّ مِن نِسْيانِهِمْ لِقاءَ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati