Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
33:57
ان الذين يوذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا ٥٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا ٥٧
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُؤۡذُونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
لَعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِ
وَأَعَدَّ
لَهُمۡ
عَذَابٗا
مُّهِينٗا
٥٧
Coloro che offendono Allah e il Suo Messaggero sono maledetti da Allah in questa vita e nell’altra: [Allah] ha preparato per loro un castigo avvilente.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿إنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ وأعَدَّ لَهم عَذابًا مُهِينًا﴾ لَمّا أرْشَدَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ إلى تَناهِي مَراتِبِ حُرْمَةِ النَّبِيءِ ﷺ وتَكْرِيمِهِ وحَذَّرَهم (ص-١٠٤)مِمّا قَدْ يَخْفى عَلى بَعْضِهِمْ مِن خَفِيِّ الأذى في جانِبِهِ بِقَوْلِهِ ﴿إنَّ ذَلِكم كانَ يُؤْذِي النَّبِيءَ﴾ [الأحزاب: ٥٣] وقَوْلِهِ ﴿وما كانَ لَكم أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥٣] الآيَةَ، وعَلَّمَهم كَيْفَ يُعامِلُونَهُ مُعامَلَةَ التَّوْقِيرِ والتَّكْرِيمِ بِقَوْلِهِ ﴿ولا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣] وقَوْلِهِ ﴿ولا أنْ تَنْكِحُوا أزْواجَهُ مِن بَعْدِهِ أبَدًا إنَّ ذَلِكم كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٣] وقَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيءِ﴾ [الأحزاب: ٥٦] الآيَةَ، وعَلِمَ أنَّهم قَدِ امْتَثَلُوا أوْ تَعَلَّمُوا أرْدَفَ ذَلِكَ بِوَعِيدِ قَوْمٍ اتَّسَمُوا بِسِماتِ المُؤْمِنِينَ وكانَ مِن دَأْبِهِمُ السَّعْيُ فِيما يُؤْذِي الرَّسُولَ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - فَأعْلَمَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ بِأنَّ أُولَئِكَ مَلْعُونُونَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ لِيُعْلِمَ المُؤْمِنِينَ أنَّ أُولَئِكَ لَيْسُوا مِنَ الإيمانِ في شَيْءٍ وأنَّهم مُنافِقُونَ لِأنَّ مِثْلَ هَذا الوَعِيدِ لا يُعْهَدُ إلّا لِلْكافِرِينَ. فالجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا؛ لِأنَّهُ يَخْطُرُ في نُفُوسِ كَثِيرٍ مِمَّنْ يَسْمَعُ الآياتِ السّابِقَةِ أنْ يَتَساءَلُوا عَنْ حالِ قَوْمٍ قَدْ عُلِمَ مِنهم قِلَّةُ التَّحَرُّزِ مِن أذى الرَّسُولِ ﷺ بِما لا يَلِيقُ بِتَوْقِيرِهِ. وجِيءَ بِاسْمِ المَوْصُولِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهم عَرَفُوا بِأنَّ إيذاءَ النَّبِيءِ ﷺ مِن أحْوالِهِمُ المُخْتَصَّةِ بِهِمْ، ولِدَلالَةِ الصِّلَةِ عَلى أنَّ أذى النَّبِيءِ ﷺ هو عِلَّةُ لَعْنِهِمْ وعَذابِهِمْ. واللَّعْنُ: الإبْعادُ عَنِ الرَّحْمَةِ وتَحْقِيرِ المَلْعُونِ. فَهم في الدُّنْيا مُحَقَّرُونَ عِنْدَ المُسْلِمِينَ ومَحْرُومُونَ مِن لُطْفِ اللَّهِ وعِنايَتِهِ وهم في الآخِرَةِ مُحَقَّرُونَ بِالإهانَةِ في الحَشْرِ وفي الدُّخُولِ في النّارِ. والعَذابُ المُهِينُ: هو عَذابُ جَهَنَّمَ في الآخِرَةِ وهو مُهِينٌ؛ لِأنَّهُ عَذابٌ مَشُوبٌ بِتَحْقِيرٍ وخِزْيٍ. والقَرْنُ بَيْنَ أذى اللَّهِ ورَسُوِلِهِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ أذى الرَّسُولِ ﷺ يُغْضِبُ اللَّهَ تَعالى فَكَأنَّهُ أذًى لِلَّهِ. وفِعْلُ (يُؤْذُونَ) مُعَدًّى إلى اسْمِ اللَّهِ عَلى مَعْنى المَجازِ المُرْسَلِ في اجْتِلابِ غَضَبِ اللَّهِ وتَعْدِيَتُهُ إلى الرَّسُولِ حَقِيقَةٌ. فاسْتُعْمِلَ (يُؤْذُونَ) في مَعْنَيَيْهِ المَجازِيِّ والحَقِيقِيِّ. (ص-١٠٥)ومَعْنى هَذا قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ «مَن آذانِي فَقَدْ آذى اللَّهَ» وأذى الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - يَحْصُلُ بِالإنْكارِ عَلَيْهِ فِيما يَفْعَلُهُ، وبِالكَيْدِ لَهُ، وبِأذى أهْلِهِ مِثْلَ المُتَكَلِّمِينَ في الإفْكِ، والطّاعِنِينَ أعْمالَهُ، كالطَّعْنِ في إمارَةِ زَيْدٍ، وأُسامَةَ، والطَّعْنِ في أخْذِهِ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّها نَزَلَتْ في الَّذِينَ طَعَنُوا في اتِّخاذِ النَّبِيءِ ﷺ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ لِنَفْسِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati