Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
39:39
قل يا قوم اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون ٣٩
قُلْ يَـٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَـٰمِلٌۭ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ٣٩
قُلۡ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡمَلُواْ
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمۡ
إِنِّي
عَٰمِلٞۖ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
٣٩
Di’: «O popol mio, agite alla vostra maniera, io agirò [alla mia]». Quanto prima saprete
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 39:39 a 39:40
﴿قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكم إنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ويَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ . لَمّا أبْلَغَهُمُ اللَّهُ مِنَ المَوْعِظَةِ لِأقْصى مَبْلَغٍ، ونَصَبَ لَهم مِنَ الحُجَجِ أسَطَعَ حُجَّةٍ، وثَبَّتَ رَسُولَهُ ﷺ أرْسَخَ تَثْبِيتٍ، لا جَرَمَ أمَرَ رَسُولَهُ ﷺ بِأنْ يُوادِعَهم مُوادَعَةَ مُسْتَقْرِبِ النَّصْرِ، ويُواعِدَهم ما أُعِدَّ لَهم مَن خُسْرٍ. وعَدَمُ عَطْفِ جُمْلَةِ قُلْ هَذِهِ عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٣٨] لِدَفْعِ تَوَهُّمِ أنْ يَكُونَ أمْرُهُ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لِقَصْدِ إبْلاغِهِ إلى المُشْرِكِينَ نَظِيرَ تَرْكِ العَطْفِ في البَيْتِ المَشْهُورِ في عِلْمِ المَعانِي: (ص-٢٠) ؎وتَظُنُّ سَلْمى أنَّنِي أبْغِي بِها بَدَلًا أراها في الضَّلالِ تَهِيمُ لَمْ يَعْطِفْ جُمْلَةَ: أراها في الضَّلالِ، لِئَلّا يُتَوَهَّمَ أنَّها مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ: أبْغِي بِها بَدَلًا، ولِأنَّها انْتِقالٌ مِن غَرَضِ الدَّعْوَةِ والمُحاجَّةِ إلى غَرَضِ التَّهْدِيدِ. وابْتَدَأ المَقُولَ بِالنِّداءِ بِوَصْفِ القَوْمِ لِما يَشْعَرُ بِهِ مِنَ التَّرْقِيقِ لِحالِهِمْ والأسَفِ عَلى ضَلالِهِمْ لِأنَّ كَوْنَهم قَوْمَهُ يَقْتَضِي أنْ لا يَدَّخِرَهم نُصْحًا. والمَكانَةُ: المَكانُ، وتَأْنِيثُهُ رُوعِيَ فِيهِ مَعْنى البُقْعَةِ، اسْتُعِيرَ لِلْحالَةِ المُحِيطَةِ بِصاحِبِها إحاطَةَ المَكانِ بِالكائِنِ فِيهِ. والمَعْنى: اعْمَلُوا عَلى طَرِيقَتِكم وحالِكم مِن عَداوَتِي، وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في سُورَةِ الأنْعامِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ مَكانَتِكم بِصِيغَةِ المُفْرَدِ. وقَرَأ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ ”مَكاناتِكم“ بِصِيغَةِ الجَمْعِ بِألِفٍ وتاءٍ. وقالَ تَعالى هُنا ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ﴾ لِيَكُونَ التَّهْدِيدُ بِعَذابِ خِزْيٍ في الدُّنْيا وعَذابٍ مُقِيمٍ في الآخِرَةِ. فَأمّا قَوْلُهُ في سُورَةِ الأنْعامِ ﴿قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكم إنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ [الأنعام: ١٣٥] فَلَمْ يَذْكُرْ فِيها العَذابَ لِأنَّها جاءَتْ بَعْدَ تَهْدِيدِهِمْ بِقَوْلِهِ ﴿إنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [الأنعام: ١٣٤] . وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ إنِّي عامِلٌ لِيَعُمَّ كُلَّ مُتَعَلِّقٍ يَصْلُحُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِعامِلٍ مَعَ الِاخْتِصارِ فَإنَّ مُقابَلَتَهُ بِقَوْلِهِ ﴿اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ يَدُلُّ عَلى أنَّهُ أرادَ مِن إنِّي عامِلٌ أنَّهُ ثابِتٌ عَلى عَمَلِهِ في نُصْحِهِمْ ودَعْوَتِهِمْ إلى ما يُنْجِيهِمْ. وأنَّ حَذْفَ ذَلِكَ مُشْعِرٌ بِأنَّهُ لا يَقْتَصِرُ عَلى مِقْدارِ مَكانَتِهِ وحالَتِهِ بَلْ حالُهُ تَزْدادُ كُلَّ حِينٍ قُوَّةً وشِدَّةً لا يَعْتَرِيها تَقْصِيرٌ ولا يُثَبِّطُها إعْراضُهم، وهَذا مِن مُسْتَتْبِعاتِ الحَذْفِ ولَمْ نُنَبِّهْ عَلَيْهِ في سُورَةِ الأنْعامِ وفي سُورَةِ هُودٍ. و(مَن) اسْتِفْهامِيَّةٌ عَلَّقَتْ فِعْلَ تَعْلَمُونَ عَنِ العَمَلِ في مَفْعُولَيْهِ. (ص-٢١)والعَذابُ المُخْزِي هو عَذابُ الدُّنْيا. والمُرادُ بِهِ هُنا عَذابُ السَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ. والعَذابُ المُقِيمُ هو عَذابُ الآخِرَةِ، وإقامَتُهُ خُلُودُهُ. وتَنْوِينُ عَذابٍ في المَوْضِعَيْنِ لِلتَّعْظِيمِ المُرادِ بِهِ التَّهْوِيلُ. وأُسْنِدَ فِعْلُ يَأْتِيهِ إلى العَذابِ المُخْزِي لِأنَّ الإتْيانَ مُشْعِرٌ بِأنَّهُ يُفاجِئُهم كَما يَأْتِي الطّارِقُ. وكَذَلِكَ إسْنادُ فِعْلِ يَحِلُّ إلى العَذابِ المُقِيمِ لِأنَّ الحُلُولَ مُشْعِرٌ بِالمُلازَمَةِ والإقامَةِ مَعَهم، وهو عَذابُ الخُلُودِ، ولِذَلِكَ يُسَمّى مَنزِلُ القَوْمِ حِلَّةً، ويُقالُ لِلْقَوْمِ القاطِنِينَ غَيْرِ المُسافِرِينَ: هم حِلالٌ، فَكانَ الفِعْلُ مُناسِبًا لِوَصْفِهِ بِالمُقِيمِ. وتَعْدِيَةُ فِعْلِ يَحِلُّ بِحَرْفِ عَلى لِلدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati