Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
40:56
ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله انه هو السميع البصير ٥٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَـٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَـٰنٍ أَتَىٰهُمْ ۙ إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌۭ مَّا هُم بِبَـٰلِغِيهِ ۚ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ ٥٦
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِيٓ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
سُلۡطَٰنٍ
أَتَىٰهُمۡ
إِن
فِي
صُدُورِهِمۡ
إِلَّا
كِبۡرٞ
مَّا
هُم
بِبَٰلِغِيهِۚ
فَٱسۡتَعِذۡ
بِٱللَّهِۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡبَصِيرُ
٥٦
Coloro che polemizzano sui segni di Allah, senza aver ricevuto nessuna autorità [per farlo], non hanno altro che invidia nei loro petti: non raggiungeranno il loro scopo 1 . Implora dunque la protezione di Allah. Egli è Colui che tutto ascolta e osserva.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
(ص-١٧٢)﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهم إنْ في صُدُورِهِمْ إلّا كِبْرٌ ما هم بِبالِغِيهِ﴾ . جَرى الكَلامُ مِن أوَّلِ السُّورَةِ إلى هُنا في مَيْدانِ الرَّدِّ عَلى مُجادَلَةِ المُشْرِكِينَ في آياتِ اللَّهِ ودَحْضِ شُبَهِهِمْ وتَوَعُّدِهِمْ عَلى كُفْرِهِمْ وضَرْبِ الأمْثالِ لَهم بِأمْثالِهِمْ مِن أهْلِ العِنادِ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا وقَوْلِهِ أوَلَمْ يَسِيرُوا في الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِن قَبْلِهِمْ، كَما ذُكِرَتْ أمْثالُ أضْدادِهِمْ مِن أهْلِ الإيمانِ مَن حَضَرَ مِنهم ومَن غَبَرَ مِن قَوْلِهِ ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ [غافر: ٢٣] ﴿إلى فِرْعَوْنَ﴾ [غافر: ٢٤] ثُمَّ قَوْلِهِ وقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِن آلِ فِرْعَوْنَ، وخَتَمَ ذَلِكَ بِوَعْدِ النَّبِيءِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ بِالنَّصْرِ كَما نَصَرَ النَّبِيئِينَ مِن قَبْلِهِ والَّذِينَ آمَنُوا بِهِمْ، وأمَرَ بِالصَّبْرِ عَلى عِنادِ قَوْمِهِ والتَّوَجُّهِ إلى عِبادَةِ رَبِّهِ، فَكانَ ذِكْرُ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ عَقِبَ ذَلِكَ مِن بابِ المَثَلِ المَشْهُورِ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يُذْكَرُ. وبِهَذِهِ المُناسَبَةِ انْتَقَلَ هُنا إلى كَشْفِ ما تُكِنُّهُ صُدُورُ المُجادِلِينَ مِن أسْبابِ جِدالِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ، لِيَعْلَمَ الرَّسُولُ ﷺ دَخِيلَتَهم فَلا يَحْسَبُ أنَّهم يُكَذِّبُونَهُ تَنَقُّصًا لَهُ ولا تَجْوِيزًا لِلْكَذِبِ عَلَيْهِ، ولَكِنَّ الَّذِي يَدْفَعُهم إلى التَّكْذِيبِ هو التَّكَبُّرُ عَنْ أنْ يَكُونُوا تَبَعًا لِلرَّسُولِ ﷺ ووَراءَ الَّذِينَ سَبَقُوهم بِالإيمانِ مِمَّنْ كانُوا لا يَعْبَئُونَ بِهِمْ. وهَذا نَحْوُ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قَدْ نَعْلَمُ إنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإنَّهم لا يُكَذِّبُونَكَ ولَكِنَّ الظّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣] . فَقَوْلُهُ إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ الآيَةَ، اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ وهو كالتَّكْرِيرِ لِجُمْلَةِ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهم كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ تَكْرِيرُ تِعْدادٍ لِلتَّوْبِيخِ عِنْدَ تَنْهِيَةِ غَرَضِ الِاسْتِدْلالِ كَما يُوقَفُ المُوَبَّخُ المَرَّةَ بَعْدَ المَرَّةِ. والَّذِينَ يُجادِلُونَ هم مُشْرِكُو أهْلِ مَكَّةَ وهُمُ المُخْبَرُ عَنْهم في قَوْلِهِ أوَّلَ السُّورَةِ ﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ﴾ [غافر: ٤] . ومَعْنى المُجادَلَةِ في آياتِ اللَّهِ تَقَدَّمَ هُناكَ. (ص-١٧٣)ويَتَعَلَّقُ قَوْلُهُ بِغَيْرِ سُلْطانٍ بِ يُجادِلُونَ، والباءُ لِلْمُصاحَبَةِ، أيْ مُصاحِبٌ لَهم غَيْرَ سُلْطانٍ، أيْ غَيْرَ حُجَّةٍ، أيْ أنَّهم يُجادِلُونَ مُجادَلَةَ عِنادٍ وغَصْبٍ. وفائِدَةُ هَذا القَيْدِ تَشْنِيعُ مُجادَلَتِهِمْ وإلّا فَإنَّ المُجادَلَةَ في آياتِ اللَّهِ لا تَكُونُ إلّا بِغَيْرِ سُلْطانٍ لِأنَّ آياتِ اللَّهِ لا تَكُونُ مُخالِفَةً لِلْواقِعِ فَهَذا القَيْدُ نَظِيرُ القَيْدِ في قَوْلِهِ ومَن أضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ، وكَذَلِكَ وُصِفَ سُلْطانٌ بِجُمْلَةِ أتاهم لِزِيادَةِ تَفْظِيعِ مُجادَلَتِهِمْ بِأنَّها عَرِيَّةٌ عَنْ حُجَّةٍ لَدَيْهِمْ فَهم يُجادِلُونَ بِما لَيْسَ لَهم بِهِ عِلْمٌ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُ أوَّلِ هَذِهِ الآيَةِ في أثْناءِ قِصَّةِ مُوسى وفِرْعَوْنَ في هَذِهِ السُّورَةِ. وإنَّ في قَوْلِهِ ﴿إنْ في صُدُورِهِمْ إلّا كِبْرٌ﴾ نافِيَةٌ والجارُّ والمَجْرُورُ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ، والِاسْتِثْناءُ مُفَرَّغٌ، وكِبْرٌ مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ، والجُمْلَةُ كُلُّها خَبَرٌ عَنِ الَّذِينَ يُجادِلُونَ، وأطْلَقَ الصُّدُورَ عَلى القُلُوبِ مَجازًا بِعَلاقَةِ الحُلُولِ، والمُرادُ ضَمائِرُ أنْفُسِهِمْ، والعَرَبُ يُطْلِقُونَ القَلْبَ عَلى العَقْلِ لِأنَّ القَلْبَ هو الَّذِي يُحِسُّ الإنْسانُ بِحَرَكَتِهِ عِنْدَ الِانْفِعالاتِ النَّفْسِيَّةِ مِنَ الفَرَحِ وضِدِّهِ والِاهْتِمامِ بِالشَّيْءِ. والكِبْرُ مِنَ الِانْفِعالاتِ النَّفْسِيَّةِ، وهو: إدْراكُ الإنْسانِ خَواطِرَ تُشْعِرُهُ بِأنَّهُ أعْظَمُ مِن غَيْرِهِ فَلا يَرْضى بِمُساواتِهِ بَلْهَ مُتابَعَتِهِ، وتَقَدَّمَ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إلّا إبْلِيسَ أبى واسْتَكْبَرَ﴾ [البقرة: ٣٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَعْنى: ما يَحْمِلُهم عَلى المُجادَلَةِ في آياتِ اللَّهِ إلّا الكِبْرُ عَلى الَّذِي جاءَهم بِها ولَيْسَتْ مُجادَلَتُهم لِدَلِيلٍ لاحَ لَهم. وقَدْ أثْبَتَ لَهُمُ الكِبْرَ الباعِثَ عَلى المُجادَلَةِ بِطَرِيقِ القَصْرِ لِيَنْفِيَ - أنْ يَكُونَ داعِيَهم إلى المُجادَلَةِ شَيْءٌ آخَرُ غَيْرُ الكِبْرِ عَلى وجْهٍ مُؤَكَّدٍ، فَإنَّ القَصْرَ تَأْكِيدٌ عَلى تَأْكِيدٍ لِما يَتَضَمَّنُهُ مِن إثْباتِ الشَّيْءِ بِوَجْهٍ مَخْصُوصٍ مُؤَكَّدٍ، ومِن نَفْيِ ما عَداهُ فَتَضَمَّنَ جُمْلَتَيْنِ. وجُمْلَةُ ما هم بِبالِغِيهِ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُعْتَرِضَةً، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ في مَوْضِعِ (ص-١٧٤)الصِّفَةِ لِـ (كِبْرٌ)، وحَقِيقَةُ البُلُوغِ: الوُصُولُ، قالَ تَعالى ﴿إلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إلّا بِشِقِّ الأنْفُسِ﴾ [النحل: ٧] ويُطْلَقُ عَلى نَوالِ الشَّيْءِ وتَحْصِيلِهِ مَجازًا مُرْسَلًا كَما في قَوْلِهِ تَعالى وما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهم وهو هُنا مَحْمُولٌ عَلى المَعْنى المَجازِيِّ لا مَحالَةَ، أيْ ما هم بِبالِغِي الكِبْرِ. وإذْ قَدْ كانَ الكِبْرُ مُثْبَتًا حُصُولُهُ في نُفُوسِهِمْ إثْباتًا مُؤَكَّدًا بِقَوْلِهِ ﴿إنْ في صُدُورِهِمْ إلّا كِبْرٌ﴾، تَعَيَّنَ أنَّ نَفْيَ بُلُوغِهِمُ الكِبْرَ مُنْصَرِفٌ إلى حالاتِ الكِبْرِ: فَإمّا أنْ يُرادَ نَفْيُ أهْلِيَّتِهِمْ لِلْكِبْرِ إذْ هم أقَلُّ مِن أنْ يَكُونَ لَهُمُ الكِبْرُ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنهُ الأذَلَّ ولِلَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨] أيْ لا عِزَّةَ حَقًّا لَهم، فالمَعْنى هُنا: كِبْرُ زَيْفٍ؛ وإمّا أنْ يُرادَ نَفْيُ نَوالِهِمْ شَيْئًا مِن آثارِ كِبْرِهِمْ مِثْلَ تَحْقِيرِ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ عَلَيْهِمْ مِثْلَ احْتِقارِ المُتَكَبِّرِ عَلَيْهِمْ ومُخالَفَتِهِمْ إيّاهم فِيما يَدْعُونَهم إلَيْهِ فَضْلًا عَنِ الِانْتِظامِ في سِلْكِ أتْباعِهِمْ، وإذْلالِهِمْ، وإفْحامِ حُجَّتِهِمْ، فالمَعْنى: ما هم بِبالِغِينَ مُرادَهُمُ الَّذِي يَأْمُلُونَهُ مِنكَ في نُفُوسِهِمُ الدّالَّةِ عَلَيْهِ أقْوالُهم مِثْلَ قَوْلِهِمْ ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ [الطور: ٣٠] وقَوْلِهِمْ ﴿لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ والغَوْا فِيهِ لَعَلَّكم تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت: ٢٦] ونَحْوِ ذَلِكَ مِن أقْوالِهِمُ الكاشِفَةِ لِآمالِهِمْ. فَتَنْكِيرُ (كِبْرٌ) لِلتَّعْظِيمِ، أيْ كِبْرٌ شَدِيدٌ بِتَعَدُّدِ أنْواعِهِ، وتَمَكُّنِهِ مِن نُفُوسِهِمْ، فالضَّمِيرُ البارِزُ في بِبالِغِيهِ عائِدٌ إلى الكِبْرِ عَلى وجْهِ المَجازِ بِعَلاقَةِ السَّبَبِيَّةِ أوِ المُسَبَّبِيَّةِ، والدّاعِي إلى هَذا المَجازِ طَلَبُ الإيجازِ لِأنَّ تَعْلِيقَ نَفْيِ البُلُوغِ بِاسْمِ ذاتِ الكِبْرِ يَشْمَلُ جَمِيعَ الأحْوالِ الَّتِي يُثِيرُها الكِبْرُ، وهَذا مِن مَقاصِدِ إسْنادِ الأحْكامِ إلى الذَّواتِ إنْ لَمْ تَقُمْ قَرِينَةٌ عَلى إرادَةِ حالَةٍ مَخْصُوصَةٍ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهم مَعِيشَتَهُمْ﴾ [الزخرف: ٣٢] أيْ جَمِيعَ أحْوالِ مَعِيشَتِهِمْ. فَشِمَلَ قَوْلُهُ ما هم بِبالِغِيهِ عَدَمَ بُلُوغِهِمْ شَيْئًا مِمّا يَنْطَوِي عَلَيْهِ كِبْرُهم، فَما بَلَغُوا الفَضْلَ عَلى غَيْرِهِمْ حَتّى يَتَكَبَّرُوا، ولا مَطْمَعَ لَهم في حُصُولِ آثارِ كِبْرِهِمْ، كَما قالَ تَعالى ﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنْفُسِهِمْ وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٢١] . وقَدْ نُفِيَ أنْ يَبْلُغُوا مُرادَهم بِصَوْغِهِ في قالَبِ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ لِإفادَتِها ثَباتَ مَدْلُولِها ودَوامِهِ، فالمَعْنى: أنَّهم مَحْرُومُونَ مِن بُلُوغِهِ حِرْمانًا مُسْتَمِرًّا، فاشْتَمَلَ تَشْوِيهُ حالِهِمْ إثْباتًا ونَفْيًا عَلى خُصُوصِيّاتٍ بَلاغِيَّةٍ كَثِيرَةٍ. (ص-١٧٥)ومِنَ المُفَسِّرِينَ مَن جَعَلَ ماصَدَقَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ هُنا اليَهُودَ، وجَعَلَهُ في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿أمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [النساء: ٥٤]، وارْتَقى بِذَلِكَ إلى القَوْلِ بِأنَّ هَذِهِ الآيَةَ مَدَنِيَّةٌ أُلْحِقَتْ بِالسُّورَةِ المَكِّيَّةِ كَما تَقَدَّمَ في مُقَدِّمَةِ تَفْسِيرِ السُّورَةِ، وأيَّدُوا تَفْسِيرَهم هَذا بِآثارٍ لَوْ صَحَّتْ لَمْ تَكُنْ فِيها دَلالَةٌ عَلى أكْثَرَ مِن صُلُوحِيَّةِ الآيَةِ لَأنْ تُضْرَبَ مَثَلًا لِكُلِّ فَرِيقٍ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ جِدالًا يَدْفَعُهم إلَيْهِ الكِبْرُ. * * * ﴿فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ هو السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ . لَمّا ضَمِنَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ أنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَهُ فِيما جاءَهم بِهِ يَحْدُوهم إلى الجِدالِ كِبْرُهُمُ المُنْطَوِي عَلى كَيْدِهِمْ وأنَّهم لا يَبْلُغُونَ ما أضْمَرُوهُ وما يُضْمِرُونَهُ، فَرَّعَ عَلى ذَلِكَ أنْ أمَرَهُ بِأنْ يَجْعَلَ اللَّهَ مَعاذَهُ مِنهم، أيْ لا يَعْبَأُ بِما يُبَيِّتُونَهُ، أيْ قَدِّمْ عَلى طَلَبِ العَوْذِ بِاللَّهِ وحَذَفَ مُتَعَلِّقَ اسْتَعِذْ لِقَصْدِ تَعْمِيمِ الِاسْتِعاذَةِ مِن كُلِّ ما يُخافُ مِنهُ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهُ هو السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِالدَّوامِ عَلى الِاسْتِعاذَةِ، أيْ لِأنَّهُ المُطَّلِعُ عَلى أقْوالِهِمْ وأعْمالِهِمْ وأنْتَ لا تُحِيطُ عِلْمًا بِتَصارِيفِ مَكْرِهِمْ وكَيْدِهِمْ. والتَّوْكِيدُ بِحَرْفِ إنَّ، والحَصْرِ بِضَمِيرِ الفَصْلِ مُراعًى فِيهِ التَّعْرِيضُ بِالمُتَحَدَّثِ عَنْهم وهُمُ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ. والمَعْنى: أنَّهُ هو القادِرُ عَلى إبْطالِ ما يَصْنَعُونَهُ لا أنْتَ فَكَيْفَ يَتِمُّ لَهم ما أضْمَرُوهُ لَكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati