Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
41:52
قل ارايتم ان كان من عند الله ثم كفرتم به من اضل ممن هو في شقاق بعيد ٥٢
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِۦ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍۢ ٥٢
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
كَانَ
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
كَفَرۡتُم
بِهِۦ
مَنۡ
أَضَلُّ
مِمَّنۡ
هُوَ
فِي
شِقَاقِۭ
بَعِيدٖ
٥٢
Di’: «Non vedete? Se [questo Corano] viene da Allah e voi lo rinnegate, chi sarà più traviato di chi si allontana nello scisma?
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
(ص-١٦)﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ كانَ مِن عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَن أضَلُّ مِمَّنْ هو في شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمّا جاءَهُمْ﴾ [فصلت: ٤١] إلى قَوْلِهِ: لَفي شَكٍّ مِنهُ مُرِيبٍ فَهَذا انْتِقالٌ إلى المُجادَلَةِ في شَأْنِ القُرْآنِ رَجَعَ بِهِ إلى الغَرَضِ الأصْلِيِّ مِن هَذِهِ السُّورَةِ وهو بَيانُ حَقِّيَّةِ القُرْآنِ وصِدْقِهِ وصِدْقِ مَن جاءَ بِهِ. وهَذا اسْتِدْعاءٌ لِيُعْمِلُوا النَّظَرَ في دَلائِلِ صِدْقِ القُرْآنِ مِثْلَ إعْجازِهِ وانْتِساقِهِ وتَأْيِيدِ بَعْضِهِ بَعْضًا وكَوْنِهِ مُؤَيِّدًا لِلْكُتُبِ قَبْلَهُ، وكَوْنِ تِلْكَ الكُتُبِ مُؤَيِّدَةً لَهُ. والمَعْنى: ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِن إنْكارِ صِدْقِ القُرْآنِ لَيْسَ صادِرًا عَنْ نَظَرٍ وتَمْحِيصٍ يُحَصِّلُ اليَقِينَ وإنَّما جازَفْتُمْ بِهِ قَبْلَ النَّظَرِ فَلَوْ تَأمَّلْتُمْ لاحْتَمَلَ أنْ يُنْتِجَ لَكُمُ التَّأمُّلُ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ وأنْ لا يَكُونَ مِن عِنْدِهِ، فَإذا فُرِضَ الِاحْتِمالُ الأوَّلُ فَقَدْ أقْحَمْتُمْ أنْفُسَكم في شِقاقٍ قَوِيٍّ. وهَذا مِنَ الكَلامِ المُنْصِفِ واقْتَصَرَ فِيهِ عَلى ذِكْرِ الحالَةِ المُنْطَبِقَةِ عَلى صِفاتِهِمْ تَعْرِيضًا بِأنَّ ذَلِكَ هو الطَّرَفُ الرّاجِحُ في هَذا الإجْمالِ كَأنَّهُ يَقُولُ: كَما أنَّكم قَضَيْتُمْ بِأنَّهُ لَيْسَ مِن عِنْدِ اللَّهِ ولَيْسَ ذَلِكَ مَعْلُومًا بِالضَّرُورَةِ فَكَذَلِكَ كَوْنُهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَتَعالَوْا فَتَأمَّلُوا في الدَّلائِلِ، فَهم لَمّا أنْكَرُوا أنْ يَكُونَ مِن عِنْدِ اللَّهِ وصَدُّوا أنْفُسَهم وعامَّتَهم عَنْ الِاسْتِماعِ إلَيْهِ والتَّدَبُّرِ فِيهِ فَقَدْ أعْمَلُوا شَهَواتِ أنْفُسِهِمْ وأهْمَلُوا الأخْذَ بِالحِيطَةِ لَهم بِأنْ يَتَدَبَّرُوهُ حَتّى يَكُونُوا عَلى بَيِّنَةٍ مِن أمْرِهِمْ في شَأْنِهِ، وهو إذا تَدَبَّرُوهُ لا يَلْبَثُونَ أنْ يَعْلَمُوا صِدْقَهُ، فاسْتَدْعاهُمُ اللَّهُ إلى النَّظَرِ بِطَرِيقِ تَجْوِيزِ أنْ يَكُونَ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَإنَّهُ إذا جازَ ذَلِكَ وكانُوا قَدْ كَفَرُوا بِهِ دُونَ تَأمُّلٍ كانُوا قَدْ قَضَوْا عَلى أنْفُسِهِمْ بِالضَّلالِ الشَّدِيدِ، وإذا كانُوا كَذَلِكَ فَقَدْ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِماتُ الوَعِيدِ. و(إنْ) الشَّرْطِيَّةُ شَأْنُها أنْ تَدْخُلَ عَلى الشَّرْطِ المَشْكُوكِ فِيهِ، فالإتْيانُ بِها إرْخاءٌ لِلْعِنانِ مَعَهم لِاسْتِنْزالِ طائِرِ إنْكارِهِمْ حَتّى يُقْبِلُوا عَلى التَّأمُّلِ في دَلائِلِ صِدْقِ القُرْآنِ. ويُشْبِهُ أنْ يَكُونَ المَقْصُودُ بِهَذا الخِطابِ والتَّشْكِيكِ أوَّلًا دَهْماءَ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَمْ (ص-١٧)يَنْظُرُوا في دَلالَةِ القُرْآنِ أوْ لَمْ يُطِيلُوا النَّظَرَ ولَمْ يَبْلُغُوا بِهِ حَدَّ الِاسْتِدْلالِ. وأمّا قادَتُهم وكُبَراؤُهم وأهْلُ العُقُولِ مِنهم فَهم يَعْلَمُونَ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ ولَكِنَّهم غَلَبَ عَلَيْهِمْ حُبُّ الرِّئاسَةِ عَلى أنَّهم مُتَفاوِتُونَ في هَذا العِلْمِ إلى أنْ يَبْلُغَ بَعْضُهم إلى حَدٍّ قَرِيبٍ مِن حالَةِ الدَّهْماءِ ولَكِنَّ القُرْآنَ ألْقى بَيْنَهم هَذا التَّشْكِيكَ تَغْلِيبًا ومُراعاةً لِاخْتِلافِ دَرَجاتِ المُعانِدِينَ ومُجاراةً لَهُمُ ادِّعاءَهم أنَّهم لَمْ يَهْتَدُوا نَظَرًا لِقَوْلِهِمْ ﴿قُلُوبُنا في أكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إلَيْهِ وفي آذانِنا وقْرٌ﴾ [فصلت: ٥] . و(ثُمَّ) في قَوْلِهِ (﴿ثُمَّ كَفَرْتُمْ﴾) لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ؛ لِأنَّ الكُفْرَ بِما هو مِن عِنْدِ اللَّهِ أمْرُهُ أخْطَرُ مِن كَوْنِ القُرْآنِ مِن عِنْدِ اللَّهِ. و(مَن) الأُولى لِلِاسْتِفْهامِ وهو مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى النَّفْيِ، أيْ لا أضَلَّ مِمَّنْ هو في شِقاقٍ بَعِيدٍ إذا تَحَقَّقَ الشَّرْطُ. و(مَن) الثّانِيَةِ مَوْصُولَةٌ وماصَدَقُها المُخاطَبُونَ بِقَوْلِهِ (﴿كَفَرْتُمْ بِهِ﴾) فَعَدَلَ عَنِ الإضْمارِ إلى طَرِيقِ المَوْصُولِ لِما تَأْذَنُ بِهِ الصِّلَةُ مِن تَعْلِيلِ أنَّهم أضَلُّ الضّالِّينَ بِكَوْنِهِمْ شَدِيدِي الشِّقاقِ، وذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ كَوْنِهِمْ أشَدَّ الخَلْقِ عُقُوبَةً لِما هو مَعْلُومٌ مِن أنَّ الضَّلالَ سَبَبٌ لِلْخُسْرانِ. والشِّقاقُ: العِصْيانُ. والمُرادُ: عِصْيانُ أمْرِ اللَّهِ لِظُهُورِ أنَّ القُرْآنَ مِن عِنْدِهِ عَلى هَذا الفَرْضِ بَيْنَنا. والبَعِيدُ: الواسِعُ المَسافَةِ، واسْتُعِيرَ هُنا لِلتَّشْدِيدِ في جِنْسِهِ، ومُناسَبَةُ هَذِهِ الِاسْتِعارَةِ لِلضَّلالِ لِأنَّ الضَّلالَ أصْلُهُ عَدَمُ الِاهْتِداءِ إلى الطَّرِيقِ، وأنَّ البُعْدَ مُناسِبٌ لِلشِّقاقِ لِأنَّ المُنْشَقَّ قَدْ فارَقَ المُنْشَقَّ عَنْهُ فَكانَ فِراقُهُ بَعِيدًا لا رَجاءَ مَعَهُ لِلدُّنُوِّ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿وإنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا في الكِتابِ لَفي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ [البقرة: ١٧٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وفِعْلُ (أرَأيْتُمْ) مُعَلَّقٌ عَنِ العَمَلِ؛ لِوُجُودِ الِاسْتِفْهامِ بَعْدَهُ، والرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati