Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
43:51
ونادى فرعون في قومه قال يا قوم اليس لي ملك مصر وهاذه الانهار تجري من تحتي افلا تبصرون ٥١
وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِۦ قَالَ يَـٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلْأَنْهَـٰرُ تَجْرِى مِن تَحْتِىٓ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ٥١
وَنَادَىٰ
فِرۡعَوۡنُ
فِي
قَوۡمِهِۦ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَلَيۡسَ
لِي
مُلۡكُ
مِصۡرَ
وَهَٰذِهِ
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِيٓۚ
أَفَلَا
تُبۡصِرُونَ
٥١
Faraone arringò il suo popolo e disse: «O popol mio, forse non mi appartiene il regno dell’Egitto, con questi canali che scorrono ai miei piedi? Non vedete dunque?
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
(ص-٢٢٩)﴿ونادى فِرْعَوْنُ في قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِهِ الأنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِيَ أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ لَمّا كَشَفَ عَنْهُمُ العَذابَ بِدَعْوَةِ مُوسى، وأضْمَرَ فِرْعَوْنُ ومَلَؤُهُ نَكْثَ الوَعْدِ الَّذِي وعَدُوهُ مُوسى بِأنَّهم يَهْتَدُونَ، خَشِيَ فِرْعَوْنُ أنْ يَتَّبِعَ قَوْمُهُ دَعْوَةَ مُوسى ويُؤْمِنُوا بِرِسالَتِهِ فَأعْلَنَ في قَوْمِهِ تَذْكِيرَهم بِعَظَمَةِ نَفْسِهِ لِيُثَبِّتَهم عَلى طاعَتِهِ، ولِئَلّا يَنْقُلَ إلَيْهِمْ ما سَألَهُ مِن مُوسى وما حَصَلَ مِن دَعْوَتِهِ بِكَشْفِ العَذابِ ولِيَحْسَبُوا أنَّ ارْتِفاعَ العَذابِ أمْرٌ اتِّفاقِيٌّ إذْ قَوْمُهُ لَمْ يَطَّلِعُوا عَلى ما دارَ بَيْنَهُ وبَيْنَ مُوسى مِن سُؤالِ كَشْفِ العَذابَ. والنِّداءُ: رَفْعُ الصَّوْتِ، وإسْنادُهُ إلى فِرْعَوْنَ مَجازٌ عَقْلِيٌّ، لِأنَّهُ الَّذِي أمَرَ بِالنِّداءِ في قَوْمِهِ. وكانَ يَتَوَلّى النِّداءَ بِالأُمُورِ المُهِمَّةِ الصّادِرَةِ عَنِ المُلُوكِ والأُمَراءِ مُنادُونَ يُعَيَّنُونَ لِذَلِكَ، ورُبَّما نادَوْا في الأُمُورِ الَّتِي يُرادُ عِلْمُ النّاسِ بِها. ومِن ذَلِكَ ما حُكِيَ في قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ يُوسُفَ ﴿ثُمَّ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ أيَّتُها العِيرُ إنَّكم لَسارِقُونَ﴾ [يوسف: ٧٠] وقَوْلُهُ تَعالى ﴿فَأرْسَلَ فِرْعَوْنُ في المَدائِنِ حاشِرِينَ إنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وإنَّهم لَنا لَغائِظُونَ﴾ [الشعراء: ٥٣] . ووَقَعَ في المَقامَةِ الثَّلاثِينَ لِلْحَرِيرِيِّ فَلَمّا جَلَسَ كَأنَّهُ ابْنُ ماءِ السَّماءِ، نادى مُنادٍ مِن قِبَلِ الأحْماءِ، وحُرْمَةِ ساسانَ أُسْتاذِ الأُسْتاذِينَ، وقُدْوَةِ الشَّحّاذِينَ، لا عَقَدَ هَذا العَقْدَ المُبَجَّلَ، في هَذا اليَوْمِ الأغَرِّ المُحَجَّلِ، إلّا الَّذِي جالَ وجابَ، وشَبَّ في الكُدْيَةِ وشابَ، فَذَلِكَ نِداءٌ لِإعْلانِ العَقْدِ. وجُمْلَةُ ”قالَ“ إلَخْ مُبَيِّنَةٌ لِجُمْلَةِ ”نادى“، والمَجازُ العَقْلِيُّ في قالَ مِثْلُ الَّذِي في ”﴿ونادى فِرْعَوْنُ﴾“ . وفِرْعَوْنُ المَحْكِيُّ عَنْهُ في هَذِهِ القِصَّةِ هو مِنفِطاحُ الثّانِي. فالأنْهارُ: فُرُوعُ النِّيلِ وتُرَعُهُ، لِأنَّها لِعِظَمِها جُعِلَ كُلُّ واحِدٍ مِنها مِثْلُ نَهَرٍ فَجُمِعَتْ عَلى أنْهارٍ، وإنَّما هي لِنَهَرٍ واحِدٍ هو النِّيلُ. فَإنْ كانَ مَقَرُّ مُلْكِ فِرْعَوْنَ هَذا في مَدِينَةِ مَنفِيسَ فاسْمُ الإشارَةِ في قَوْلِهِ ”﴿وهَذِهِ الأنْهارُ﴾“ إشارَةً إلى تَفارِيعِ النِّيلِ الَّتِي تَبْتَدِئُ قُرْبَ القاهِرَةِ فَيَتَفَرَّعُ النِّيلُ بِها إلى فَرْعَيْنِ عَظِيمَيْنِ: فَرْعُ دِمْياطَ (ص-٢٣٠)وفَرْعُ رَشِيدٍ، وتُعْرَفُ بِالدِّلْتا. وأحْسَبُ أنَّهُ الَّذِي كانَ يُدْعى فَرْعُ تَنِيسَ لِأنَّ تَنِيسَ كانَتْ في تِلْكَ الجِهَةِ وغَمَرَها البَحْرُ، ولَهُ تَفارِيعُ أُخْرى صَغِيرَةٌ يُسَمّى كُلُّ واحِدٍ مِنها تُرْعَةٌ، مِثْلُ تُرْعَةِ الإسْماعِيلِيَّةِ، وهُنالِكَ تَفارِيعُ أُخْرى تُدْعى الرَّياحُ. وإنْ كانَ مَقَرُّ مُلْكِهِ طَيْبَةَ الَّتِي هي بِقُرْبِ مَدِينَةِ (آبُو) اليَوْمَ فالإشارَةُ إلى جَداوِلِ النِّيلِ وفُرُوعِهِ المَشْهُورَةِ بَيْنَ أهْلِ المَدِينَةِ كَأنَّها مُشاهَدَةٌ لِعُيُونِهِمْ. ومَعْنى قَوْلِهِ ”﴿تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾“ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ ادَّعى أنَّ النِّيلَ يَجْرِي بِأمْرِهِ، فَيَكُونُ ”مِن تَحْتِي“ كِنايَةً عَنِ التَّسْخِيرِ؛ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِن عِبادِنا صالِحَيْنِ﴾ [التحريم: ١٠] أيْ كانَتا في عِصْمَتِهِما. ويَقُولُ النّاسُ: دَخَلَتِ البَلْدَةُ الفُلانِيَّةُ تَحْتَ المَلِكِ فُلانٍ، ويَحْتَمِلُ أنَّهُ أرادَ أنَّ النَّيْلَ يَجْرِي في مَمْلَكَتِهِ مِن بِلادِ (أصْوانَ) إلى البَحْرِ فَيَكُونُ في تَحْتِي اسْتِعارَةً لِلتَّمَكُّنِ مِن تَصارِيفِ النِّيلِ كالِاسْتِعارَةِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٤] عَلى تَفْسِيرِ سَرِيًّا بِنَهْرٍ، وكانَ مِثْلُ هَذا الكَلامِ يَرُوجُ عَلى الدَّهْماءِ لِسَذاجَةِ عُقُولِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالأنْهارِ مَصَبَّ المِياهِ الَّتِي كانَتْ تَسْقِي المَدِينَةَ والبَساتِينَ الَّتِي حَوْلَها وأنَّ تَوْزِيعَ المِياهِ كانَ بِأمْرِهِ في سِدادٍ وخِزاناتٍ، فَهو يُهَوِّلُ بِأنَّهُ إذا شاءَ قَطَعَ عَنْهُمُ الماءَ عَلى نَحْوِ قَوْلِ يُوسُفَ ﴿ألا تَرَوْنَ أنِّي أُوفِي الكَيْلَ وأنا خَيْرُ المُنْزِلِينَ﴾ [يوسف: ٥٩] فَيَكُونُ مَعْنى ”مِن تَحْتِي“ مِن تَحْتِ أمْرِي أيْ لا تَجْرِي إلّا بِأمْرِي، وقَدْ قِيلَ: كانَتِ الأنْهارُ تَجْرِي تَحْتَ قَصْرِهِ. والِاسْتِفْهامُ في أفَلا تُبْصِرُونَ تَقْرِيرِيٌّ جاءَ التَّقْرِيرُ عَلى النَّفْيِ تَحْقِيقًا لِإقْرارِهِمْ حَتّى أنَّ المُقَرِّرَ يَفْرِضُ لَهُمُ الإنْكارَ فَلا يُنْكِرُونَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati