Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
44:36
فاتوا باباينا ان كنتم صادقين ٣٦
فَأْتُوا۟ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٣٦
فَأۡتُواْ
بِـَٔابَآئِنَآ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
٣٦
Fate risorgere i nostri avi, se siete veritieri».
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 44:35 a 44:36
﴿إنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ﴾ [الدخان: ٣٤] ﴿إنْ هي إلّا مَوْتَتُنا الأوْلى وما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ ﴿فَأْتُوا بِآبائِنا إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ اعْتِراضٌ بَيْنَ جُمْلَةِ يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ وجُمْلَةِ ﴿أهم خَيْرٌ أمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧] فَإنَّهُ لَمّا هَدَّدَهم بِعَذابِ الدُّخانِ ثُمَّ بِالبَطْشَةِ الكُبْرى وضَرَبَ لَهُمُ (ص-٣٠٧)المَثَلَ بِقَوْمِ فِرْعَوْنَ أعْقَبَ ذَلِكَ بِالإشارَةِ إلى أنَّ إنْكارَ البَعْثِ هو الَّذِي صَرَفَهم عَنْ تَوَقُّعِ جَزاءِ السُّوءِ عَلى إعْراضِهِمْ. وافْتِتاحُ الكَلامِ بِحَرْفِ (إنَّ) الَّذِي لَيْسَ هو لِلتَّأْكِيدِ لِأنَّ هَذا القَوْلَ إلى المُشْرِكِينَ لا تَرَدُّدَ فِيهِ حَتّى يَحْتاجَ إلى التَّأْكِيدِ فَتَعَيَّنَ كَوْنُ حَرْفِ (إنَّ) لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ، وهو إذا وقَعَ مِثْلُ هَذا المَوْقِعِ أفادَ التَّسَبُّبُ وأغْنى عَنِ الفاءِ. فالمَعْنى: إنّا مُنْتَقِمُونَ مِنهم بِالبَطْشَةِ الكُبْرى لِأنَّهم لا يَرْتَدِعُونَ بِوَعِيدِ الآخِرَةِ لِإنْكارِهِمُ الحَياةَ الآخِرَةَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إلّا لِما هم عَلَيْهِ في الحَياةِ الدُّنْيا مِنَ النِّعْمَةِ والقُوَّةِ فَلِذَلِكَ قَدَّرَ اللَّهُ لَهُمُ الجَزاءَ عَلى سُوءِ كُفْرِهِمْ جَزاءً في الحَياةِ الدُّنْيا. وضَمِيرُ (هي) ضَمِيرُ الشَّأْنِ ويُقالُ لَهُ: ضَمِيرُ القِصَّةِ لِأنَّهُ يُسْتَعْمَلُ بِصِيغَةِ المُؤَنَّثِ بِتَأْوِيلِ القِصَّةِ، أيْ لا قِصَّةَ في هَذا الغَرَضِ إلّا المَوْتَةُ المَعْرُوفَةُ فَهي مَوْتَةٌ دائِمَةٌ لا نُشُورَ لَنا بَعْدَها. وهَذا كَلامٌ مِن كَلِماتِهِمْ في إنْكارِ البَعْثِ فَإنَّ لَهم كَلِماتٌ في ذَلِكَ، فَتارَةً يَنْفُونَ أنْ تَكُونَ بَعْدَ المَوْتِ حَياةٌ كَما حَكى عَنْهم في آياتٍ أُخْرى مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وقالُوا إنْ هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا﴾ [الأنعام: ٢٩]، وتارَةً يَنْفُونَ أنْ يَطْرَأ عَلَيْهِمْ بَعْدَ المَوْتَةِ المَعْرُوفَةِ شَيْءٌ غَيْرُها يَعْنُونَ بِذَلِكَ شَيْئًا ضِدَّ المَوْتَةِ وهو الحَياةُ بَعْدَ المَوْتَةِ. فَلَهم في نَفْيِ الحَياةِ بَعْدَ المَوْتِ أفانِينُ مِن أقْوالِ الجُحُودِ، وهَذا القَصْرُ قَصْرٌ حَقِيقِيٌّ في اعْتِقادِهِمْ لِأنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِاعْتِراءِ أحْوالٍ لَهم بَعْدَ المَوْتِ. وكَلِمَةُ ”هَؤُلاءِ“ حَيْثُما ذُكِرَ في القُرْآنِ غَيْرُ مَسْبُوقٍ بِما يَصْلُحُ أنْ يُشارَ إلَيْهِ: مُرادٌ بِهِ المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ كَما اسْتَنْبَطْناهُ، وقَدَّمْنا الكَلامَ عَلَيْهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإنْ يَكْفُرْ بِها هَؤُلاءِ﴾ [الأنعام: ٨٩] في سُورَةِ الأنْعامِ. ووَصْفُ الأُولى مُرادٌ بِهِ السّابِقَةُ مِثْلُ قَوْلِهِ ﴿وأنَّهُ أهْلَكَ عادًا الأُولى﴾ [النجم: ٥٠] ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهم أكْثَرُ الأوَّلِينَ﴾ [الصافات: ٧١] . ونَظِيرُها قَوْلُهُ تَعالى ﴿أفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ﴾ [الصافات: ٥٨] ﴿إلّا مَوْتَتَنا الأُولى وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ [الصافات: ٥٩] . وأعْقَبُوا قَصْرَ ما يَنْتابُهم بَعْدَ الحَياةِ عَلى المَوْتَةِ الَّتِي يَمُوتُونَها، بِقَوْلِهِمْ ﴿وما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ (ص-٣٠٨)تَصْرِيحًا بِمَفْهُومِ القَصْرِ. وجِيءَ بِهِ مَعْطُوفًا لِلِاهْتِمامِ بِهِ لِأنَّهُ غَرَضٌ مَقْصُودٌ مَعَ إفادَتِهِ تَأْكِيدُ القَصْرِ وجَعَلُوا قَوْلَهم ﴿فَأْتُوا بِآبائِنا إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ حُجَّةً عَلى نَفْيِ البَعْثِ بِأنَّ الأمْواتِ السّابِقِينَ لَمْ يَرْجِعْ أحَدٌ مِنهم إلى الحَياةِ وهو سَفْسَطَةٌ لِأنَّ البَعْثَ المَوْعُودَ بِهِ لا يَحْصُلُ في الحَياةِ الدُّنْيا، وهَذا مِن تَوَرُّكِهِمْ واسْتِهْزائِهِمْ. وضَمِيرُ جَمْعِ المُخاطَبِينَ أرادُوا بِهِ النَّبِيءَ ﷺ ومَن مَعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ كانُوا يَقُولُونَ لَهم ﴿إنَّكم مَبْعُوثُونَ﴾ [هود: ٧] كَما جاءَ في حَدِيثِ خَبّابِ بْنِ الأرَتِّ مَعَ العاصِي بْنِ وائِلٍ الَّذِي نَزَلَ بِسَبَبِهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿أفَرَأيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا ووَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧] الآيَةَ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ مَرْيَمَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati