Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
47:1
الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم ١
ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَـٰلَهُمْ ١
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَضَلَّ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
١
Allah vanificherà le opere dei miscredenti e di quelli che distolgono dalla Sua via 1 .
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أضَلَّ أعْمالَهُمْ﴾ صَدَّرَ التَّحْرِيضَ عَلى القِتالِ بِتَوْطِئَةٍ لِبَيانِ غَضَبِ اللَّهِ عَلى الكافِرِينَ لِكُفْرِهِمْ وصَدِّهِمُ النّاسَ عَنْ دِينِ اللَّهِ وتَحْقِيرِ أمْرِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ؛ لِيَكُونَ ذَلِكَ مُثِيرًا في نُفُوسِ المُسْلِمِينَ حَنَقًا عَلَيْهِمْ وكَراهِيَةً فَتَثُورُ فِيهِمْ هِمَّةُ الإقْدامِ عَلى قِتالِ الكافِرِينَ، وعَدَمُ الِاكْتِراثِ بِما هم فِيهِ مِن قُوَّةٍ، حِينَ يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ يَخْذُلُ المُشْرِكِينَ ويَنْصُرُ المُؤْمِنِينَ، فَهَذا تَمْهِيدٌ لِقَوْلِهِ ﴿فَإذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [محمد: ٤] . (ص-٧٣)وفِي الِابْتِداءِ بِالمَوْصُولِ والصِّلَةِ المُتَضَمِّنَةِ كُفْرَ الَّذِينَ كَفَرُوا ومُناوَأتَهم لِدِينِ اللَّهِ - تَشْوِيقٌ لِما يَرِدُ بَعْدَهُ مِنَ الحُكْمِ المُناسِبِ لِلصِّلَةِ، وإيماءٌ بِالمَوْصُولِ وصِلَتِهِ إلى عِلَّةِ الحُكْمِ عَلَيْهِ بِالخَبَرِ، أيْ لِأجْلِ كُفْرِهِمْ وصَدِّهِمْ، وبَراعَةُ اسْتِهْلالٍ لِلْغَرَضِ المَقْصُودِ. والكُفْرُ: الإشْراكُ بِاللَّهِ كَما هو مُصْطَلَحُ القُرْآنِ حَيْثُما أُطْلِقَ الكُفْرَ مُجَرَّدًا عَنْ قَرِينَةِ إرادَةِ غَيْرِ المُشْرِكِينَ. وقَدِ اشْتَمَلَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ عَلى ثَلاثَةِ أوْصافٍ لِلْمُشْرِكِينَ. وهي: الكُفْرُ، والصَّدُّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وضَلالُ الأعْمالِ النّاشِئُ عَنْ إضْلالِ اللَّهِ إيّاهم. والصَّدُّ عَنِ السَّبِيلِ: هو صَرْفُ النّاسِ عَنْ مُتابَعَةِ دِينِ الإسْلامِ، وصَرْفُهم أنْفُسَهم عَنْ سَماعِ دَعْوَةِ الإسْلامِ بِطَرِيقِ الأوْلى. وأُضِيفَ السَّبِيلُ إلى اللَّهِ لِأنَّهُ الدِّينُ الَّذِي ارْتَضاهُ اللَّهُ لِعِبادِهِ ﴿إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ﴾ [آل عمران: ١٩] . واسْتُعِيرَ اسْمُ السَّبِيلِ لِلدِّينِ لِأنَّ الدِّينَ يُوَصِّلُ إلى رِضا اللَّهِ كَما يُوَصِّلُ السَّبِيلُ السّائِرَ فِيهِ إلى بُغْيَتِهِ. ومِنَ الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ صَدُّهُمُ المُسْلِمِينَ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ قالَ تَعالى ﴿ويَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ والمَسْجِدِ الحَرامِ﴾ [الحج: ٢٥] . ومِنَ الصَّدِّ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ: إخْراجُهُمُ الرَّسُولَ ﷺ والمُؤْمِنِينَ مِن مَكَّةَ، وصَدُّهم عَنِ العُمْرَةِ عامَ الحُدَيْبِيَةِ. ومِنَ الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: إطْعامُهُمُ النّاسَ يَوْمَ بَدْرٍ لِيَثْبُتُوا مَعَهم ويَكْثُرُوا حَوْلَهم، فَلِذَلِكَ قِيلَ: إنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ في المُطْعِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ وكانُوا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِن سادَةِ المُشْرِكِينَ مَن قُرَيْشٍ. وهم: أبُو جَهْلٍ، وعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وأُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ، وأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، ونُبَيْهُ بْنُ الحَجّاجِ، ومُنَبِّهُ بْنُ الحَجّاجِ، وأبُو البَخْتَرِيِّ بْنُ هِشامٍ، والحارِثُ بْنُ هِشامٍ، وزَمْعَةُ بْنُ الأسْوَدِ، والحارِثُ بْنُ عامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ، وحَكِيمُ بْنُ حِزامٍ، وهَذا الأخِيرُ أسْلَمَ مِن بَعْدُ، وصارَ مِن خِيرَةِ الصَّحابَةِ. وعُدَّ مِنهم صَفْوانُ بْنُ أُمَيَّةَ، وسَهْلُ بْنُ عَمْرٍو، ومِقْيَسٌ الجُمَحِيُّ، والعَبّاسُ بْنُ (ص-٧٤)عَبْدِ المَطْلَبِ، وأبُو سُفْيانَ بْنُ حَرْبٍ، وهَذانِ أسْلَما وحَسُنَ إسْلامُهُما وفي الثَّلاثَةِ الآخَرِينَ خِلافٌ. ومِنَ الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ صَدُّهُمُ النّاسَ عَنْ سَماعِ القُرْآنِ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ والغَوْا فِيهِ لَعَلَّكم تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت: ٢٦] . والإضْلالُ: الإبْطالُ والإضاعَةُ، وهو يَرْجِعُ إلى الضَّلالِ. وأصْلُهُ الخَطَأُ لِلطَّرِيقِ المَسْلُوكِ لِلْوُصُولِ إلى مَكانٍ يُرادُ وهو يَسْتَلْزِمُ المَعانِيَ الأُخَرَ. وهَذا اللَّفْظُ رَشِيقُ المُوَقِّعِ هُنا لِأنَّ اللَّهَ أبْطَلَ أعْمالَهُمُ الَّتِي تَبْدُو حَسَنَةً، فَلَمْ يُثِبْهم عَلَيْها مِن صِلَةِ رَحِمٍ، وإطْعامِ جائِعٍ، ونَحْوِهِما، ولِأنَّ مِن إضْلالِ أعْمالِهِمْ أنْ كانَ غالِبُ أعْمالِهِمْ عَبَثًا وسَيِّئًا ولِأنَّ مِن إضْلالِ أعْمالِهِمْ أنَّ اللَّهَ خَيَّبَ سَعْيَهم فَلَمْ يَحْصُلُوا مِنهُ عَلى طائِلٍ فانْهَزَمُوا يَوْمَ بَدْرٍ وذَهَبَ إطْعامُهُمُ الجَيْشَ باطِلًا، وأُفْسِدَ تَدْبِيرُهم وكَيْدُهم لِلرَّسُولِ ﷺ فَلَمْ يَشْفُوا غَلِيلَهم يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَوالَتِ انْهِزاماتُهم في المَواقِعِ كُلِّها قالَ - تَعالى - ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أمْوالَهم لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ [الأنفال: ٣٦] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati