Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
49:7
واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم ولاكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولايك هم الراشدون ٧
وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ ٱللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ٧
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
فِيكُمۡ
رَسُولَ
ٱللَّهِۚ
لَوۡ
يُطِيعُكُمۡ
فِي
كَثِيرٖ
مِّنَ
ٱلۡأَمۡرِ
لَعَنِتُّمۡ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
حَبَّبَ
إِلَيۡكُمُ
ٱلۡإِيمَٰنَ
وَزَيَّنَهُۥ
فِي
قُلُوبِكُمۡ
وَكَرَّهَ
إِلَيۡكُمُ
ٱلۡكُفۡرَ
وَٱلۡفُسُوقَ
وَٱلۡعِصۡيَانَۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلرَّٰشِدُونَ
٧
E sappiate che il Messaggero di Allah è tra voi. Se in molte questioni accondiscendesse ai vostri [desideri], voi sareste in gravi difficoltà; ma Allah vi ha fatto amare la fede e l’ha resa bella ai vostri cuori, così come vi ha fatto detestare la miscredenza, la malvagità e la disobbedienza. Essi sono i ben diretti;
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 49:7 a 49:8
﴿واعْلَمُوا أنَّ فِيكم رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكم في كَثِيرٍ مِنَ الأمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾ عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنْ جاءَكم فاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾ [الحجرات: ٦] عَطْفُ تَشْرِيعٍ عَلى تَشْرِيعٍ ولَيْسَ مَضْمُونُها تَكْمِلَةً لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿إنْ جاءَكم فاسِقٌ﴾ [الحجرات: ٦] إلَخْ بَلْ هي جُمْلَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ. وابْتِداءُ الجُمْلَةِ بِـ ”اعْلَمُوا“ لِلِاهْتِمامِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما في أنْفُسِكم فاحْذَرُوهُ﴾ [البقرة: ٢٣٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَوْلِهِ: ﴿واعْلَمُوا أنَّما غَنِمْتُمْ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنفال: ٤١] في الأنْفالِ. وقَوْلِهِ ﴿أنَّ فِيكم رَسُولَ اللَّهِ﴾ إنَّ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في الإيقاظِ والتَّحْذِيرِ عَلى وجْهِ الكِنايَةِ. فَإنَّ كَوْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ ظَهْرانَيْهِمْ أمْرٌ مَعْلُومٌ لا يُخْبَرُ عَنْهُ. فالمَقْصُودُ تَعْلِيمُ المُسْلِمِينَ بِاتِّباعِ ما شَرَعَ لَهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الأحْكامِ ولَوْ كانَتْ غَيْرَ مُوافِقَةٍ لِرَغَباتِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿لَوْ يُطِيعُكم في كَثِيرٍ مِنَ الأمْرِ﴾ إلَخْ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا. فَضَمِيرا الجَمْعِ في قَوْلِهِ: ”يُطِيعُكم“ وقَوْلِهِ: ”لَعَنِتُّمْ“ عائِدانِ إلى الَّذِينَ آمَنُوا عَلى تَوْزِيعِ الفِعْلِ عَلى الأفْرادِ فالمُطاعُ بَعْضُ الَّذِينَ آمَنُوا وهُمُ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ أنْ يَعْمَلَ (ص-٢٣٥)الرَّسُولُ ﷺ بِما يَطْلُبُونَ مِنهُ، والعانِتُ بَعْضٌ آخَرُ وهم جُمْهُورُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ قَضاءُ النَّبِيءِ ﷺ بِحَسَبِ رَغْبَةِ غَيْرِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ: ”لَوْ يُطِيعُكم“ إلَخْ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ ”فِيكم“ لِأنَّ مَضْمُونَ الجُمْلَةِ يَتَعَلَّقُ بِأحْوالِ المُخاطَبِينَ، مِن جِهَةِ أنَّ مَضْمُونَ جَوابِ لَوْ عَنِتَ يَحْصُلُ لِلْمُخاطَبِينَ. ومَآلُ الِاعْتِبارَيْنِ في مَوْقِعِ الجُمْلَةِ واحِدٌ وانْتِظامُ الكَلامِ عَلى كِلا التَّقْدِيرَيْنِ غَيْرُ مُنْثَلِمٍ. والطّاعَةُ: عَمَلُ أحَدٍ يُؤْمَرُ بِهِ وما يُنْهى عَنْهُ وما يُشارُ بِهِ عَلَيْهِ، أيْ لَوْ أطاعَكم فِيما تَرْغَبُونَ. و”الأمْرُ“ هُنا بِمَعْنى الحادِثِ والقَضِيَّةِ النّازِلَةِ. والتَّعْرِيفُ في الأمْرِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ شامِلٌ لِجَمِيعِ الأُمُورِ ولِذَلِكَ جِيءَ مَعَهُ بِلَفْظِ ”كَثِيرٍ مِن“ أيْ في أحْداثٍ كَثِيرَةٍ مِمّا لَكم رَغْبَةٌ في تَحْصِيلِ شَيْءٍ مِنها فِيهِ مُخالَفَةٌ لِما شَرَعَهُ. وهَذا احْتِرازٌ عَنْ طاعَتِهِ إيّاهم في بَعْضِ الأمْرِ مِمّا هو مِن غَيْرِ شُئُونِ التَّشْرِيعِ كَما أطاعَهم في نُزُولِ الجَيْشِ يَوْمَ بَدْرٍ عَلى جِهَةٍ يَسْتَأْثِرُونَ فِيها بِماءِ بَدْرٍ. والعَنَتُ: اخْتِلالُ الأمْرِ في الحاضِرِ أوْ في العاقِبَةِ. وصِيغَةُ المُضارِعِ في قَوْلِهِ: لَوْ يُطِيعُكم مُسْتَعْمَلَةٌ في الماضِي لِأنَّ حَرْفَ (لَوْ) يُفِيدُ تَعْلِيقَ الشَّرْطِ في الماضِي، وإنَّما عَدَلَ إلى صِيغَةِ المُضارِعِ لِأنَّ المُضارِعَ صالِحٌ لِلدَّلالَةِ عَلى الِاسْتِمْرارِ، أيْ لَوْ أطاعَكم في قَضِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ ولَوْ أطاعَكم كُلَّما رَغِبْتُمْ مِنهُ أوْ أشَرْتُمْ عَلَيْهِ لَعَنِتُّمْ؛ لِأنَّ بَعْضَ ما يَطْلُبُونَهُ مُضِرٌّ بِالغَيْرِ أوْ بِالرّاغِبِ نَفْسِهِ فَإنَّهُ قَدْ يُحِبُّ عاجِلَ النَّفْعِ العائِدِ عَلَيْهِ بِالضُّرِّ. وتَقْدِيمُ خَبَرِ (إنَّ) عَلى اسْمِها في قَوْلِهِ: ﴿أنَّ فِيكم رَسُولَ اللَّهِ﴾ لِلِاهْتِمامِ بِهَذا الكَوْنِ فِيهِمْ وتَنْبِيهًا عَلى أنَّ واجِبَهُمُ الِاغْتِباطُ بِهِ والإخْلاصُ لَهُ لِأنَّ كَوْنَهُ فِيهِمْ شَرَفٌ عَظِيمٌ لِجَماعَتِهِمْ وصَلاحٌ لَهم. (ص-٢٣٦)والعَنَتُ: المَشَقَّةُ، أيْ لَأصابَ السّاعِينَ في أنْ يَعْمَلَ النَّبِيءُ ﷺ بِما يَرْغَبُونَ العَنَتَ. وهو الإثْمُ إذِ اسْتَغْفَلُوا النَّبِيءَ ﷺ ولَأصابَ غَيْرَهُمُ العَنَتُ بِمَعْنى المَشَقَّةِ وهي ما يَلْحَقُهم مِن جَرَيانِ أمْرِ النَّبِيءِ ﷺ عَلى ما يُلائِمُ الواقِعَ فَيَضُرُّ بِبَقِيَّةِ النّاسِ، وقَدْ يَعُودُ بِالضُّرِّ عَلى الكاذِبِ المُتَشَفِّي بِرَغْبَتِهِ تارَةً، فَيَلْحَقُ عَنَتُ مَن كَذَّبَ غَيْرَهُ تارَةً أُخْرى. * * * ﴿ولَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إلَيْكُمُ الإيمانَ وزَيَّنَهُ في قُلُوبِكم وكَرَّهَ إلَيْكُمُ الكُفْرَ والفُسُوقَ والعِصْيانَ أُولَئِكَ هُمُ الرّاشِدُونَ﴾ ﴿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ ونِعْمَةً واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ الِاسْتِدْراكُ المُسْتَفادُ مِن (لَكِنَّ) ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿لَوْ يُطِيعُكم في كَثِيرٍ مِنَ الأمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾ لِأنَّهُ اقْتَضى أنَّ لِبَعْضِكم رَغْبَةً في أنْ يُطِيعَهُمُ الرَّسُولُ ﷺ فِيما يَرْغَبُونَ أنْ يَفْعَلَهُ مِمّا يَبْتَغُونَ مِمّا يَخالُونَهُ صالِحًا بِهِمْ في أشْياءَ كَثِيرَةٍ تُعْرَضُ لَهم. والمَعْنى: ولَكِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ رَسُولَهَ إلّا بِما فِيهِ صَلاحُ العاقِبَةِ وإنْ لَمْ يُصادِفْ رَغَباتِكُمُ العاجِلَةَ وذَلِكَ فِيما شَرَعَهُ اللَّهُ مِنَ الأحْكامِ، فالإيمانُ هَنا مُرادٌ مِنهُ أحْكامُ الإسْلامِ ولَيْسَ مُرادًا مِنهُ الِاعْتِقادُ، فَإنَّ اسْمَ الإيمانِ واسْمَ الإسْلامِ يَتَوارَدانِ، أيْ حُبِّبَ إلَيْكُمُ الإيمانُ الَّذِي هو الدِّينُ الَّذِي جاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ، وهَذا تَحْرِيضٌ عَلى التَّسْلِيمِ لِما يَأْمُرُ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ وهو في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهم ثُمَّ لا يَجِدُوا في أنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمّا قَضَيْتَ ويُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥]، ولِذا فَكَوْنُهُ حَبَّبَ إلَيْهِمُ الإيمانَ إدْماجٌ وإيجازٌ. والتَّقْدِيرُ: ولَكِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لَكُمُ الإسْلامَ وحَبَّبَهُ إلَيْكم أيْ دَعاكم إلى حُبِّهِ والرِّضى بِهِ فامْتَثَلْتُمْ. وفِي قَوْلِهِ ﴿وكَرَّهَ إلَيْكُمُ الكُفْرَ والفُسُوقَ والعِصْيانَ﴾ تَعْرِيضٌ بِأنَّ الَّذِينَ لا يُطِيعُونَ الرَّسُولَ ﷺ فِيهِمْ بَقِيَّةٌ مِنَ الكُفْرِ والفُسُوقِ، قالَ تَعالى: ﴿وإذا دُعُوا إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهم إذا فَرِيقٌ مِنهم مُعْرِضُونَ﴾ [النور: ٤٨] إلى قَوْلِهِ: هُمُ الظّالِمُونَ. والمَقْصُودُ مِن هَذا أنْ يَتْرُكُوا ما لَيْسَ مِن أحْكامِ الإيمانِ فَهو مِن قَبِيلِ قَوْلِهِ (ص-٢٣٧)﴿بِئْسَ الِاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإيمانِ﴾ [الحجرات: ١١] تَحْذِيرًا لَهم مِنَ الحِيادِ عَنْ مَهِيعِ الإيمانِ وتَجْنِيبًا لَهم ما هو مِن شَأْنِ أهْلِ الكُفْرِ. فالخَبَرُ في قَوْلِهِ: حَبَّبَ إلَيْكُمُ الإيمانَ إلى قَوْلِهِ: والعِصْيانَ مُسْتَعْمَلٌ في الإلْهابِ وتَحْرِيكِ الهِمَمِ لِمُراعاةِ الإيمانِ وكَراهَةِ الكُفْرِ والفُسُوقِ والعِصْيانِ، أيْ إنْ كُنْتُمْ أحْبَبْتُمُ الإيمانَ وكَرِهْتُمُ الكُفْرَ والفُسُوقَ والعِصْيانَ فَلا تَرْغَبُوا في حُصُولِ ما تَرْغَبُونَهُ إذا كانَ الدِّينُ يَصُدُّ عَنْهُ وكانَ الفُسُوقُ والعِصْيانُ يَدْعُو إلَيْهِ. وفي هَذا إشارَةٌ إلى أنَّ الِانْدِفاعَ إلى تَحْصِيلِ المَرْغُوبِ مِنَ الهَوى دُونَ تَمْيِيزٍ بَيْنَ ما يُرْضِي اللَّهَ وما لا يُرْضِيهِ أثَرٌ مِن آثارِ الجاهِلِيَّةِ مِن آثارِ الكُفْرِ والفُسُوقِ والعِصْيانِ. وذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ في صَدْرِ جُمْلَةِ الِاسْتِدْراكِ دُونَ ضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ لِما يُشْعِرُ بِهِ اسْمُ الجَلالَةِ مِنَ المَهابَةِ والرَّوْعَةِ. وما يَقْتَضِيهِ مِن واجِبِ اقْتِبالِ ما حَبَّبَ إلَيْهِ ونَبْذِ ما كَرَّهَ إلَيْهِ. وعُدِيَّ فِعْلا ”حَبَّبَ“ و”كَرَّهَ“ بِحَرْفِ (إلى) لِتَضْمِينِها مَعْنى بَلَّغَ، أيْ بَلَّغَ إلَيْكم حُبَّ الإيمانِ وكُرْهَ الكُفْرِ. ولَمْ يُعَدَّ فِعْلُ ”وزَيَّنَهُ“ بِحَرْفِ (إلى) مِثْلَ فِعْلَيْ ”حَبَّبَ“ و”كَرَّهَ“، لِلْإيماءِ إلى أنَّهُ لَمّا رَغَّبَهم في الإيمانِ وكَرَّهَهُمُ الكُفْرَ امْتَثَلُوا فَأحَبُّوا الإيمانَ وزانَ في قُلُوبِهِمْ. والتَّزْيِينُ: جَعْلُ الشَّيْءِ زَيْنًا، أيْ حَسَنًا قالَ عُمَرُ بْنُ أبِي رَبِيعَةَ: ؎أجْمَعَتْ خُلَّتَيْ مَعَ الفَجْرِ بَيْنا جَلَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الوَجْهَ زَيْنا وجُمْلَةُ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الرّاشِدُونَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ لِلْمَدْحِ. والإشارَةُ بِـ ”أُولَئِكَ“ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ في قَوْلِهِ: ”إلَيْكم“ مَرَّتَيْنِ وفي قَوْلِهِ: ”قُلُوبِكم“ أيِ الَّذِينَ أحَبُّوا الإيمانَ وتَزَيَّنَتْ بِهِ قُلُوبُهم، وكَرِهُوا الكُفْرَ والفُسُوقَ والعِصْيانَ هُمُ الرّاشِدُونَ، أيْ هُمُ المُسْتَقِيمُونَ عَلى طَرِيقِ الحَقِّ. وأفادَ ضَمِيرُ الفَصْلِ القَصْرَ وهو قَصْرُ إفْرادٍ إشارَةً إلى أنَّ بَيْنَهم فَرِيقًا لَيْسُوا بِراشِدِينَ وهُمُ الَّذِينَ تَلَبَّسُوا بِالفِسْقِ حِينَ تَلَبُّسِهِمْ بِهِ فَإنْ أقْلَعُوا عَنْهُ التَحَقُوا بِالرّاشِدِينَ. (ص-٢٣٨)وانْتَصَبَ ﴿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ ونِعْمَةً﴾ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ المُبَيِّنِ لِلنَّوْعِ مِن أفْعالِ ”حَبَّبَ وزَيَّنَ وكَرَّهَ“ لِأنَّ ذَلِكَ التَّحْبِيبَ والتَّزْيِينَ والتَّكْرِيهَ مِن نَوْعِ الفَضْلِ والنِّعْمَةِ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ تَذْيِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿واعْلَمُوا أنَّ فِيكم رَسُولَ اللَّهِ﴾ إلى آخِرِها إشارَةٌ إلى أنَّ ما ذُكِرَ فِيها مِن آثارِ عِلْمِ اللَّهِ وحِكْمَتِهِ. والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati