Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
4:113
ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طايفة منهم ان يضلوك وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما ١١٣
وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍۢ ۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًۭا ١١٣
وَلَوۡلَا
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكَ
وَرَحۡمَتُهُۥ
لَهَمَّت
طَّآئِفَةٞ
مِّنۡهُمۡ
أَن
يُضِلُّوكَ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمۡۖ
وَمَا
يَضُرُّونَكَ
مِن
شَيۡءٖۚ
وَأَنزَلَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَعَلَّمَكَ
مَا
لَمۡ
تَكُن
تَعۡلَمُۚ
وَكَانَ
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكَ
عَظِيمٗا
١١٣
Se non fosse stato per la grazia di Allah su di te e la Sua misericordia, una parte di loro avrebbe complottato per indurti in perdizione 1 . Ma non pèrdono che se stessi e non possono nuocerti in nessuna cosa. Allah ha fatto scendere su di te il Libro e la Saggezza e ti ha insegnato quello che non sapevi. La grazia di Allah è immensa su di te.
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 4:110 a 4:113
﴿ومَن يَعْمَلْ سُوءًا أوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ﴿ومَن يَكْسِبْ إثْمًا فَإنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ وكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ ﴿ومَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أوْ إثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتانًا وإثْمًا مُبِينًا﴾ ﴿ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ ورَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنهم أنْ يُضِلُّوكَ وما يُضِلُّونَ إلّا أنْفُسَهم وما يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وأنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الكِتابَ والحِكْمَةَ وعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ . اعْتِراضٌ بِتَذْيِيلٍ بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ها أنْتُمْ هَؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ﴾ [النساء: ١٠٩] وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ ورَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنهم أنْ يُضِلُّوكَ﴾ . وعَمَلُ السُّوءِ هو العِصْيانُ ومُخالَفَةُ ما أمَرَ بِهِ الشَّرْعُ ونَهى عَنْهُ. وظُلْمُ النَّفْسِ شاعَ إطْلاقُهُ في القُرْآنِ عَلى الشِّرْكِ والكُفْرِ، وأُطْلِقَ أيْضًا عَلى ارْتِكابِ المَعاصِي. وأحْسَنُ (ص-١٩٦)ما قِيلَ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ: أنَّ عَمَلَ السُّوءِ أُرِيدَ بِهِ عَمَلُ السُّوءِ مَعَ النّاسِ، وهو الِاعْتِداءُ عَلى حُقُوقِهِمْ، وأنَّ ظُلْمَ النَّفْسِ هو المَعاصِي الرّاجِعَةِ إلى مُخالَفَةِ المَرْءِ في أحْوالِهِ الخاصَّةِ ما أُمِرَ بِهِ أوْ نُهِيَ عَنْهُ. والمُرادُ بِالِاسْتِغْفارِ التَّوْبَةُ وطَلَبُ العَفْوِ مِنَ اللَّهِ عَمّا مَضى مِنَ الذُّنُوبِ قَبْلَ التَّوْبَةِ، ومَعْنى ﴿يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ يَتَحَقَّقُ ذَلِكَ، فاسْتُعِيرَ فِعْلُ يَجِدْ لِلتَّحَقُّقِ لِأنَّ فِعْلَ وجَدَ حَقِيقَتُهُ الظَّفَرُ بِالشَّيْءِ ومُشاهَدَتُهُ، فَأُطْلِقَ عَلى تَحْقِيقِ العَفْوِ والمَغْفِرَةِ عَلى وجْهِ الِاسْتِعارَةِ. ومَعْنى غَفُورًا رَحِيمًا شَدِيدَ الغُفْرانِ وشَدِيدَ الرَّحْمَةِ وذَلِكَ كِنايَةٌ عَنِ العُمُومِ والتَّعْجِيلِ، فَيَصِيرُ المَعْنى: يَجِدِ اللَّهَ غافِرًا لَهُ راحِمًا لَهُ، لِأنَّهُ عامُّ المَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ فَلا يَخْرُجُ مِنها أحَدٌ اسْتَغْفَرَهُ وتابَ إلَيْهِ، ولا يَتَخَلَّفُ عَنْهُ شُمُولُ مَغْفِرَتِهِ ورَحْمَتِهِ زَمَنًا، فَكانَتْ صِيغَةُ غَفُورًا رَحِيمًا مَعَ يَجِدْ دالَّةً عَلى القَبُولِ مِن كُلِّ تائِبٍ بِفَضْلِ اللَّهِ. وذِكْرُ الخَطِيئَةِ والإثْمِ هُنا يَدُلُّ عَلى أنَّهُما مُتَغايِرانِ، فالمُرادُ بِالخَطِيئَةِ المَعْصِيَةُ الصَّغِيرَةُ، والمُرادُ بِالإثْمِ الكَبِيرَةُ. والرَّمْيُ حَقِيقَتُهُ قَذْفُ شَيْءٍ مِنَ اليَدِ، ويُطْلَقُ مَجازًا عَلى نِسْبَةِ خَبَرٍ أوْ وصْفٍ لِصاحِبِهِ بِالحَقِّ أوِ الباطِلِ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ في نِسْبَةِ غَيْرِ الواقِعِ، ومِن أمْثالِهِمْ رَمَتْنِي بِدائِها وانْسَلَّتْ وقالَ تَعالى والَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَناتِ وكَذَلِكَ هو هُنا، ومِثْلُهُ في ذَلِكَ القَذْفُ حَقِيقَةً ومَجازًا. ومَعْنى يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا يَنْسُبُهُ إلَيْهِ ويَحْتالُ لِتَرْوِيجِ ذَلِكَ، فَكَأنَّهُ يَنْزِعُ ذَلِكَ الإثْمَ عَنْ نَفْسِهِ ويَرْمِي بِهِ البَرِيءَ. والبُهْتانُ: الكَذِبُ الفاحِشُ. وجُعِلَ الرَّمْيُ بِالخَطِيئَةِ وبِالإثْمِ مَرْتَبَةً واحِدَةً في كَوْنِ ذَلِكَ إثْمًا مُبِينًا: لِأنَّ رَمْيَ البَرِيءِ بِالجَرِيمَةِ في ذاتِهِ كَبِيرَةٌ لِما فِيهِ مِنَ الِاعْتِداءِ عَلى حَقِّ الغَيْرِ. ودَلَّ عَلى عِظَمِ هَذا البُهْتانِ بِقَوْلِهِ احْتَمَلَ تَمْثِيلًا لِحالِ فاعِلِهِ بِحالِ عَناءِ الحامِلِ ثِقْلًا. والمُبِينُ الَّذِي يَدُلُّ كُلُّ أحَدٍ عَلى أنَّهُ إثْمٌ، أيْ إثْمًا ظاهِرًا لا شُبْهَةَ في كَوْنِهِ إثْمًا. وقَوْلُهُ ﴿ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ ورَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنهم أنْ يُضِلُّوكَ﴾ عُطِفَ عَلى ولا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيمًا. (ص-١٩٧)والمُرادُ بِالفَضْلِ والرَّحْمَةِ هُنا نِعْمَةُ إنْزالِ الكِتابِ تَفْصِيلًا لِوُجُوهِ الحَقِّ في الحُكْمِ وعِصْمَتِهِ مِنَ الوُقُوعِ في الخَطَأِ فِيهِ. وظاهِرُ الآيَةِ أنَّ هَمَّ طائِفَةٍ مِنَ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أنْفُسَهم بِأنْ يُضِلُّوا الرَّسُولَ غَيْرُ واقِعٍ مِن أصْلِهِ فَضْلًا عَنْ أنْ يُضِلُّوهُ بِالفِعْلِ. ومَعْنى ذَلِكَ أنَّ عِلْمَهم بِأمانَتِهِ يَزَعُهم عَنْ مُحاوَلَةِ تَرْوِيجِ الباطِلِ عَلَيْهِ إذْ قَدِ اشْتُهِرَ بَيْنَ النّاسِ، مُؤْمِنِهِمْ وكافِرِهِمْ، أنَّ مُحَمَّدًا ﷺ أمِينٌ فَلا يَسَعُهم إلّا حِكايَةُ الصِّدْقِ عِنْدَهُ، وأنَّ بَنِي ظَفَرٍ لَمّا اشْتَكَوْا إلَيْهِ مِن صَنِيعِ قَتادَةَ بْنِ النُّعْمانِ وعَمِّهِ كانُوا يَظُنُّونَ أنَّ أصْحابَهم بَنِي أُبَيْرِقٍ عَلى الحَقِّ، أوْ أنَّ بَنِي أُبَيْرِقٍ لَمّا شَكَوْا إلى رَسُولِ اللَّهِ بِما صَنَعَهُ قَتادَةُ كانُوا مُوجِسِينَ خِيفَةً أنْ يَطَّلِعَ اللَّهُ ورَسُولُهُ عَلى جَلِيَّةِ الأمْرِ، فَكانَ ما حاوَلُوهُ مِن تَضْلِيلِ الرَّسُولِ طَمَعًا لا هَمًّا، لِأنَّ الهَمَّ هو العَزْمُ عَلى الفِعْلِ والثِّقَةُ بِهِ، وإنَّما كانَ انْتِفاءُ هَمِّهِمْ تَضْلِيلَهُ فَضْلًا ورَحْمَةً، لِدَلالَتِهِ عَلى وقارِهِ في نُفُوسِ النّاسِ، وذَلِكَ فَضْلٌ عَظِيمٌ. وقِيلَ في تَفْسِيرِ هَذا الِانْتِفاءِ: إنَّ المُرادَ انْتِفاءُ أثَرِهِ، أيْ لَوْلا فَضْلُ اللَّهِ لَضَلَلْتَ بِهَمِّهِمْ أنْ يُضِلُّوكَ، ولَكِنَّ اللَّهَ عَصَمَكَ عَنِ الضَّلالِ، فَيَكُونُ كِنايَةً. وفي هَذا التَّفْسِيرِ بُعْدٌ مِن جانِبِ نَظْمِ الكَلامِ ومِن جانِبِ المَعْنى. ومَعْنى وما يُضِلُّونَ إلّا أنْفُسَهم أنَّهم لَوْ هَمُّوا بِذَلِكَ لَكانَ الضَّلالُ لاحِقًا بِهِمْ دُونَكَ، أيْ يَكُونُونَ قَدْ حاوَلُوا تَرْوِيجَ الباطِلِ واسْتِغْفالَ الرَّسُولِ، فَحَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالُ بِذَلِكَ، ثُمَّ لا يَجِدُونَكَ مُصْغِيًا لِضَلالِهِمْ. ومِن زائِدَةٌ لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ. وشَيْءٍ أصْلُهُ النَّصْبُ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لِقَوْلِهِ يَضُرُّونَكَ أيْ شَيْئًا مِنَ الضُّرِّ، وجُرَّ لِأجْلِ حَرْفِ الجَرِّ الزّائِدِ. وجُمْلَةُ وأنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الكِتابَ والحِكْمَةَ عَطْفٌ عَلى وما يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ. ومَوْقِعُها لِزِيادَةِ تَقْرِيرِ مَعْنى قَوْلِهِ ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ ورَحْمَتُهُ ولِذَلِكَ خَتَمَها بِقَوْلِهِ وكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا، فَهو مِثْلُ رَدِّ العَجُزِ عَلى الصَّدْرِ. والكِتابَ: القُرْآنَ. والحِكْمَةَ: النُّبُوءَةَ. وتَعْلِيمُهُ ما لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ هو ما زادَ عَلى ما في الكِتابِ مِنَ العِلْمِ الوارِدِ في السُّنَّةِ والإنْباءِ بِالمُغَيَّباتِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati