Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
4:53
ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يوتون الناس نقيرا ٥٣
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌۭ مِّنَ ٱلْمُلْكِ فَإِذًۭا لَّا يُؤْتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا ٥٣
أَمۡ
لَهُمۡ
نَصِيبٞ
مِّنَ
ٱلۡمُلۡكِ
فَإِذٗا
لَّا
يُؤۡتُونَ
ٱلنَّاسَ
نَقِيرًا
٥٣
Dovrebbero avere una parte del potere, loro che non donano agli altri neppure una fibra di dattero?
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 4:53 a 4:55
(ص-٨٨)﴿أمْ لَهم نَصِيبٌ مِنَ المُلْكِ فَإذا لا يُؤْتُونَ النّاسَ نَقِيرًا﴾ ﴿أمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبْراهِيمَ الكِتابَ والحِكْمَةَ وآتَيْناهم مُلْكًا عَظِيمًا﴾ ﴿فَمِنهم مَن آمَنَ بِهِ ومِنهم مَن صَدَّ عَنْهُ وكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾ . (أمْ) لِلْإضْرابِ الِانْتِقالِيِّ، وهي تُؤْذِنُ بِهَمْزَةِ اسْتِفْهامٍ مَحْذُوفَةٍ بَعْدَها، أيْ: بَلْ ألَهم نَصِيبٌ مِنَ المُلْكِ فَلا يُؤْتُونَ النّاسَ نَقِيرًا. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيُّ حُكْمُهُ حُكْمُ النَّفْيِ. والعَطْفُ بِالفاءِ عَلى جُمْلَةِ لَهم نَصِيبٌ، وكَذَلِكَ ”إذَنْ“ هي جَزاءٌ لِجُمْلَةِ لَهم نَصِيبٌ، واعْتُبِرَ الِاسْتِفْهامُ داخِلًا عَلى مَجْمُوعِ الجُمْلَةِ وجَزائِها مَعًا، لِأنَّهم يَنْتَفِي إعْطاؤُهُمُ النّاسَ نَقِيرًا عَلى تَقْدِيرِ ثُبُوتِ المُلْكِ لَهم لا عَلى انْتِفائِهِ. وهَذا الكَلامُ تَهَكُّمٌ عَلَيْهِمْ في انْتِظارِهِمْ أنْ يَرْجِعَ إلَيْهِمْ مُلْكُ إسْرائِيلَ، وتَسْجِيلٌ عَلَيْهِمْ بِالبُخْلِ الَّذِي لا يُؤاتِي مَن يَرْجُونَ المُلْكَ. كَما قالَ أبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ: ؎إذا مَلِكٌ لَمْ يَكُنْ ذا هِبَهْ فَدَعْهُ فَدَوْلَتُهُ ذاهِبَـهْ وشُحُّهم وبُخْلُهم مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ. والنَّقِيرُ: شَكْلَةٌ في النَّواةِ كالدّائِرَةِ، يُضْرَبُ بِها المَثَلُ في القِلَّةِ. لِذَلِكَ عَقَّبَ هَذا الكَلامَ بِقَوْلِهِ: ﴿أمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ . والِاسْتِفْهامُ المُقَدَّرُ بَعْدَ (أمْ) هَذِهِ إنْكارٌ عَلى حَسَدِهِمْ، ولَيْسَ مُفِيدًا لِنَفْيِ الحَسَدِ لِأنَّهُ واقِعٌ. والمُرادُ بِالنّاسِ النَّبِيءُ ﷺ، والفَضْلُ النُّبُوَّةُ، أوِ المُرادُ بِهِ النَّبِيءُ والمُؤْمِنُونَ، والفَضْلُ الهُدى والإيمانُ. وقَوْلُهُ: ﴿فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبْراهِيمَ الكِتابَ﴾ عَطْفٌ عَلى مُقَدَّرٍ مِن مَعْنى الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ، وتَوْجِيهًا لِلْإنْكارِ عَلَيْهِمْ، أيْ فَلا بِدْعَ فِيما حَسَدُوهُ إذْ قَدْ آتَيْنا آلَ إبْراهِيمَ الكِتابَ والحِكْمَةَ والمُلْكَ. وآلَ إبْراهِيمَ: أبْناؤُهُ وعَقِبُهُ ونَسْلُهُ، وهو داخِلٌ في الحُكْمِ لِأنَّهم إنَّما أُعْطُوهُ لِأجْلِ كَرامَتِهِ عِنْدَ اللَّهِ ووَعْدِ اللَّهِ إيّاهُ بِذَلِكَ. وتَعْرِيفُ الكِتابِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ، فَيَصْدُقُ (ص-٨٩)بِالمُتَعَدِّدِ، فَيَشْمَلُ صُحُفَ إبْراهِيمَ، وصُحُفَ مُوسى، وما أُنْزِلَ بَعْدَ ذَلِكَ. والحِكْمَةُ: النُّبُوَّةُ. والمُلْكُ: هو ما وعَدَ اللَّهُ بِهِ إبْراهِيمَ أنْ يُعْطِيَهُ ذُرِّيَّتَهُ وما آتى اللَّهُ داوُدَ وسُلَيْمانَ ومُلُوكَ إسْرائِيلَ. وضَمِيرُ ”مِنهم“ يَجُوزُ أنْ يَعُودَ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ ”يَحْسُدُونَ“ . وضَمِيرُ ”بِهِ“ يَعُودُ إلى النّاسِ المُرادِ مِنهُ مُحَمَّدٌ ﷺ: أيْ فَمِنَ الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ مَن آمَنَ بِمُحَمَّدٍ، ومِنهم مَن أعْرَضَ. والتَّفْرِيعُ في قَوْلِهِ (فَمِنهم) عَلى هَذا التَّفْسِيرِ ناشِئٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿أمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ﴾ . ويَجُوزُ أنْ يَعُودَ ضَمِيرُ ”فَمِنهم“ إلى آلِ إبْراهِيمَ، وضَمِيرُ ”بِهِ“ إلى إبْراهِيمَ، أيْ فَقَدْ آتَيْناهم ما ذُكِرَ. ومِن ”آلِهِ“ مَن آمَنَ بِهِ، ومِنهم مَن كَفَرَ مِثْلَ أبِيهِ آزَرَ، وامْرَأةِ ابْنِ أخِيهِ لُوطٍ، أيْ فَلَيْسَ تَكْذِيبُ اليَهُودِ مُحَمَّدًا بِأعْجَبَ مِن ذَلِكَ، ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أرْسَلْنا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنا﴾ [الإسراء: ٧٧] لِيَكُونَ قَدْ حَصَلَ الِاحْتِجاجُ عَلَيْهِمْ في الأمْرَيْنِ في إبْطالِ مُسْتَنَدِ تَكْذِيبِهِمْ، بِإثْباتِ أنَّ إتْيانَ النُّبُوَّةِ لَيْسَ بِبِدْعٍ، وأنَّ مُحَمَّدًا مِن آلِ إبْراهِيمَ، فَلَيْسَ إرْسالُهُ بِأعْجَبَ مِن إرْسالِ مُوسى. وفي تَذْكِيرِهِمْ بِأنَّ هَذِهِ سُنَّةُ الأنْبِياءِ حَتّى لا يَعُدُّوا تَكْذِيبَهم مُحَمَّدًا ﷺ ثُلْمَةً في نُبُوَّتِهِ، إذْ لا يُعْرَفُ رَسُولٌ أجْمَعَ أهْلُ دَعْوَتِهِ عَلى تَصْدِيقِهِ مِن إبْراهِيمَ فَمَن بَعْدَهُ. قَوْلُهُ: ﴿وكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾ تَهْدِيدٌ ووَعِيدٌ لِلَّذِينِ يُؤْمِنُونَ بِالجِبْتِ والطّاغُوتِ. وتَفْسِيرُ هَذا التَّرْكِيبِ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وكَفى بِاللَّهِ ولِيًّا﴾ [النساء: ٤٥] مِن هَذِهِ السُّورَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati