Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
54:15
ولقد تركناها اية فهل من مدكر ١٥
وَلَقَد تَّرَكْنَـٰهَآ ءَايَةًۭ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍۢ ١٥
وَلَقَد
تَّرَكۡنَٰهَآ
ءَايَةٗ
فَهَلۡ
مِن
مُّدَّكِرٖ
١٥
La lasciammo come segno 1 . C’è qualcuno che se ne ricorda?
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
(ص-١٨٦)﴿ولَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ ضَمِيرُ المُؤَنَّثِ عائِدٌ إلى ﴿ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ [القمر: ١٣]، أيِ السَّفِينَةِ. والتَّرْكُ كِنايَةٌ عَنِ الإبْقاءِ وعَدَمِ الإزالَةِ، قالَ تَعالى ﴿وتَرَكْنا فِيها آيَةً﴾ [الذاريات: ٣٧] في سُورَةِ الذّارِياتِ، وقالَ ﴿وتَرَكَهم في ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ﴾ [البقرة: ١٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ، أيْ أبْقَيْنا سَفِينَةَ نُوحٍ مَحْفُوظَةً مِنَ البِلى لِتَكُونَ آيَةً يَشْهَدُها الأُمَمُ الَّذِينَ أُرْسِلَتْ إلَيْهِمُ الرُّسُلُ مَتى أرادَ واحِدٌ مِنَ النّاسِ رُؤْيَتَها مِمَّنْ هو بِجِوارِ مَكانِها تَأْيِيدًا لِلرُّسِلِ وتَخْوِيفًا بِأوَّلِ عَذابٍ عُذِّبَتْ بِهِ الأُمَمُ أُمَّةٌ كَذَّبَتْ رَسُولَها فَكانَتْ حُجَّةً دائِمَةً مِثْلَ دِيارِ ثَمُودَ. ثُمَّ أخَذَتْ تَتَناقَصُ حَتّى بَقِيَ مِنها أخْشابٌ شَهِدَها صَدْرُ الأُمَّةِ الإسْلامِيَّةِ فَلَمْ تَضْمَحِلَّ حَتّى رَآها ناسٌ مِن جَمِيعِ الأُمَمِ بَعْدَ نُوحٍ فَتَواتَرَ خَبَرُها بِالمُشاهَدَةِ تَأْيِيدًا لِتَواتُرِ الطُّوفانِ بِالأخْبارِ المُتَواتِرَةِ. وقَدْ ذَكَرَ القُرْآنُ أنَّها اسْتَقَرَّتْ عَلى جَبَلِ الجُودِيِّ فَمِنهُ نَزَلَ نُوحٌ ومَن مَعَهُ وبَقِيَتِ السَّفِينَةُ هُنالِكَ لا يَنالُها أحَدٌ، وذَلِكَ مِن أسْبابِ حِفْظِها عَنِ الِاضْمِحْلالِ. واسْتَفاضَ الخَبَرُ بِأنَّ الجُودِيَّ جُبَيْلٌ قُرْبَ قَرْيَةٍ تُسَمّى باقِرْدى بِكَسْرِ القافِ وسُكُونِ الرّاءِ ودالٍ مَفْتُوحَةٍ مَقْصُورًا مِن جَزِيرَةِ ابْنِ عُمَرَ قُرْبَ المَوْصِلِ شَرْقِيَّ دِجْلَةَ. وفِي صَحِيحِ البُخارِيِّ قالَ قَتادَةُ: لَقَدْ شَهِدَها صَدْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ قالَ تَعالى في سُورَةِ العَنْكَبُوتِ ﴿وجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ﴾ [العنكبوت: ١٥]، وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ مُفَصَّلًا هُنالِكَ. والآيَةُ: الحُجَّةُ. وأصْلُ الآيَةِ الأمارَةُ الَّتِي يَصْطَلِحُ عَلَيْها شَخْصانِ فَأكْثَرُ ﴿قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ ألّا تُكَلِّمَ النّاسَ ثَلاثَةَ أيّامٍ إلّا﴾ [آل عمران: ٤١] . وإنَّما قالَ هُنا ﴿ولَقَدْ تَرَكْناها﴾ وقالَ في سُورَةِ العَنْكَبُوتِ ﴿وجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ﴾ [العنكبوت: ١٥] لِأنَّ ذِكْرَها في سُورَةِ القَمَرِ ورَدَ بَعْدَ ذِكْرِ كَيْفِيَّةِ صُنْعِها وحُدُوثِ الطُّوفانِ وحَمْلِ نُوحٍ في السَّفِينَةِ. فَأخْبَرَ بِأنَّها أُبْقِيَتْ بَعْدَ تِلْكَ الأحْوالِ، فالآيَةُ في بَقائِها، وفي سُورَةِ العَنْكَبُوتِ ورَدَ ذِكْرُ السَّفِينَةِ ابْتِداءً فَأُخْبِرَ بِأنَّ اللَّهَ جَعَلَها آيَةً إذْ أوْحى إلى نُوحٍ بِصُنْعِها، فالآيَةُ في إيجادِها وهو المُعَبَّرُ عَنْهُ بِ جَعَلْناها. وفَرَّعَ عَلى إبْقاءِ السَّفِينَةِ آيَةَ اسْتِفْهامٍ عَمَّنْ يَتَذَكَّرُ بِتِلْكَ الآيَةِ وهو اسْتِفْهامٌ (ص-١٨٧)مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى التَّحْضِيضِ عَلى التَّذَكُّرِ بِهَذِهِ الآيَةِ واسْتِقْصاءِ خَبَرِها مِثْلُ الِاسْتِفْهامِ في قَوْلِ طَرَفَةَ: إذا القَوْمُ قالُوا مَن فَتى. . . . . . . . . . . . . البَيْتَ والتَّحْضِيضُ مُوَجَّهٌ إلى جَمِيعِ مَن تَبْلُغُهُ هَذِهِ الآياتُ. ومِن زائِدَةٌ لِلدَّلالَةِ عَلى عُمُومِ الجِنْسِ في الإثْباتِ عَلى الأصَحِّ مِنَ القَوْلَيْنِ. ومُدَّكِرٌ أصْلُهُ: مُذْتَكِرٌ مُفْتَعِلٌ مِنَ الذُّكْرِ بِضَمِّ الذّالِ، وهو التَّفَكُّرُ في الدَّلِيلِ فَقُلِبَتْ تاءُ الِافْتِعالِ دالًا لِتَقارُبِ مَخْرَجَيْهِما، وأُدْغِمَ الذّالُ في الدّالِ لِذَلِكَ، وقِراءَةُ هَذِهِ الآيَةِ مَرْوِيَّةٌ بِخُصُوصِها عَنِ النَّبِيءِ ﷺ . وتَقَدَّمَ في سُورَةِ يُوسُفَ ﴿وادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف: ٤٥] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati