Registrazione
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
🚀 Partecipa alla nostra sfida del Ramadan!
Scopri di più
Registrazione
Registrazione
54:4
ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر ٤
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ٤
وَلَقَدۡ
جَآءَهُم
مِّنَ
ٱلۡأَنۢبَآءِ
مَا
فِيهِ
مُزۡدَجَرٌ
٤
Certamente sono giunte a loro storie che dovrebbero dissuaderli [dal male],
Tafsir
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Stai leggendo un tafsir per il gruppo di versi 54:4 a 54:5
﴿ولَقَدْ جاءَهم مِنَ الأنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِي النُّذُرُ﴾ عَطَفَ عَلى جُمْلَةِ ﴿وكَذَّبُوا واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ [القمر: ٣] أيْ جاءَهم في القُرْآنِ مِن أنْباءِ الأُمَمِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ لِهَؤُلاءِ، أوْ أُرِيدَ بِالأنَباءِ الحُجَجُ الوارِدَةُ في القُرْآنِ، أيْ جاءَهم ما هو أشَدُّ في الحُجَّةِ مِنَ انْشِقاقِ القَمَرِ. و﴿مِنَ الأنْباءِ﴾ بَيانُ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ قُدِّمَ عَلى المُبَيَّنِ ومِن بَيانِيَّةٌ. والمُزْدَجَرُ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ، وهو مُصاغٌ بِصِيغَةِ اسْمِ المَفْعُولِ الَّذِي فِعْلُهُ زائِدٌ عَلى (ص-١٧٥)ثَلاثَةِ أحْرُفٍ. وازْدَجَرَهُ بِمَعْنى زَجَرَهُ، ومادَّةُ الِافْتِعالِ فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ. والدّالُ بَدَلٌ مِن تاءِ الِافْتِعالِ الَّتِي تُبْدَلُ بَعْدَ الزّايِ إلّا مِثْلَ ازْدادَ، أيْ ما فِيهِ مانِعٌ لَهم مِنَ ارْتِكابِ ما ارْتَكَبُوهُ. والمَعْنى: ما هو زاجِرٌ لَهم فَجَعَلَ الِازْدِجارَ مَظْرُوفًا فِيهِ مَجازًا لِلْمُبالَغَةِ في مُلازَمَتِهِ لَهُ عَلى طَرِيقَةِ التَّجْرِيدِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿لَقَدْ كانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] أيْ هو أُسْوَةٌ. و﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ﴾ بَدَلٌ مِن (ما)، أيْ جاءَهم حِكْمَةٌ بالِغَةٌ. والحِكْمَةُ: إتْقانُ الفَهْمِ وإصابَةُ العَقْلِ. والمُرادُ هُنا الكَلامُ الَّذِي يَتَضَمَّنُ الحِكْمَةَ ويُفِيدُ سامِعَهُ حِكْمَةً، فَوَصْفُ الكَلامِ بِالحِكْمَةِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ كَثِيرُ الِاسْتِعْمالِ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ، ﴿ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦٩] . والبالِغَةُ: الواصِلَةُ، أيْ: واصِلَةٌ إلى المَقْصُودِ مُفِيدَةٌ لِصاحِبِها. وفَرَّعَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ﴿فَما تُغْنِي النُّذُرُ﴾، أيْ جاءَهم ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ، فَلَمْ يُغْنِ ذَلِكَ، أيْ لَمْ يَحْصُلْ فِيهِ الإقْلاعُ عَنْ ضَلالِهِمْ. و(ما) تَحْتَمِلُ النَّفْيَ، أيْ لا تُغْنِي عَنْهُمُ النُّذُرُ بَعْدَ ذَلِكَ. وهَذا تَمْهِيدٌ لِقَوْلِهِ ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ [القمر: ٦]، فالمُضارِعُ لِلْحالِ والِاسْتِقْبالِ، أيْ ما هي مُغْنِيَةٌ، ويُفِيدُ بِالفَحْوى أنَّ تِلْكَ الأنْباءَ لَمْ تُغْنِ عَنْهم فِيما مَضى بِطَرِيقِ الأحْرى، لِأنَّهُ إذا كانَ ما جاءَهم مِنَ الأنْباءِ لا يُغْنِي عَنْهم مِنَ الِانْزِجارِ شَيْئًا في الحالِ والِاسْتِقْبالِ، فَهو لَمْ يُغْنِ عَنْهم فِيما مَضى إذْ لَوْ أغْنى عَنْهم لارْتَفَعَ اللَّوْمُ عَلَيْهِمْ. ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ ما اسْتِفْهامِيَّةً لِلْإنْكارِ، أيْ: ماذا تُفِيدُ النُّذُرُ في أمْثالِهِمُ المُكابِرِينَ المُصِرِّينَ، أيْ لا غِناءَ لَهم في تِلْكَ الأنْباءِ، فَ (ما) عَلى هَذا في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ لِتُغْنِي، وحُذِفَ ما أُضِيفَتْ إلَيْهِ ما. والتَّقْدِيرُ: فَأيُّ غِناءٍ تُغْنِي النُّذُرُ وهو المُخْبِرُ بِما يَسُوءُ، فَإنَّ الأنْباءَ تَتَضَمَّنُ إرْسالَ الرُّسُلِ مِنَ اللَّهِ مُنْذِرِينَ لِقَوْمِهِمْ فَما أغْنَوْهم ولَمْ يَنْتَفِعُوا بِهِمْ، ولِأنَّ الأنْباءَ فِيها المَوْعِظَةُ والتَّحْذِيرُ مِن مِثْلِ صَنِيعِهِمْ فَيَكُونُ. (ص-١٧٦)فالمُرادُ بِالنُّذُرِ آياتُ القُرْآنِ، جُعِلَتْ كُلُّ آيَةٍ كالنَّذِيرِ: وجُمِعَتْ عَلى نُذُرٍ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ نَذِيرٍ بِمَعْنى الإنْذارِ اسْمَ مَصْدَرٍ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾ [النجم: ٥٦] في آخِرِ سُورَةِ النَّجْمِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Leggi, ascolta, cerca e rifletti sul Corano

Quran.com è una piattaforma affidabile utilizzata da milioni di persone in tutto il mondo per leggere, cercare, ascoltare e riflettere sul Corano in diverse lingue. Offre traduzioni, tafsir, recitazioni, traduzioni parola per parola e strumenti per uno studio più approfondito, rendendo il Corano accessibile a tutti.

In qualità di Sadaqah Jariyah, Quran.com si impegna ad aiutare le persone a entrare in contatto profondo con il Corano. Supportato da Quran.Foundation , un'organizzazione no-profit 501(c)(3), Quran.com continua a crescere come risorsa gratuita e preziosa per tutti, Alhamdulillah.

Navigare
Casa
Radio del Corano
Recitatori
Chi siamo
Sviluppatori
Aggiornamenti del prodotto
Feedback
Aiuto
I nostri progetti
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Progetti senza scopo di lucro posseduti, gestiti o sponsorizzati da Quran.Foundation
Link popolari

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Mappa del sitoPrivacyTermini e Condizioni
© 2026 Quran.com. Tutti i diritti riservati